أسهم أوروبا تتجه لخسارة أسبوعية والمؤشر الياباني يشهد أسوأ أسبوع في أكثر من شهر
الجمعة / 7 / ربيع الأول / 1448 هـ - 15:36 - الجمعة 21 أغسطس 2026 15:36
'رويترز': لم تشهد الأسهم الأوروبية تغيرا يذكر اليوم الجمعة، لكنها تتجه لتسجيل خسارة أسبوعية وسط الضغوط التي تفرضها أسواق السندات العالمية، في وقت دفعت فيه الأزمة الدبلوماسية أسعار النفط إلى الارتفاع وأججت المخاوف بشأن التضخم.
وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.06 بالمائة إلى 650.79 نقطة، وهو في طريقه لتسجيل ثاني انخفاض أسبوعي على التوالي.
واستأنفت عوائد سندات الخزانة الأمريكية صعودها بعدما لم يوفر تدخل وزارة الخزانة يوم الأربعاء سوى دعم مؤقت لسوق السندات المتضررة.
وجاء هذا الارتفاع حتى بعدما قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الحكومة ربما توسع عمليات إعادة شراء سندات الخزانة، وتطرق لإمكانية اتخاذ إجراءات لضبط أوضاع المالية العامة.
وتصدر قطاع الموارد الأساسية المكاسب بين القطاعات الأوروبية، مرتفعا 1.3 بالمائة بدعم من ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع الدولار.
وفي سياق منفصل، تصدر بيسنت عناوين الأخبار أيضا بعدما كشف تفاصيل تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن حرب اقتصادية على إيران، قائلا إن الولايات المتحدة ستفرض 'أشد العقوبات في التاريخ' على البلاد.
وبددت هذه التهديدات الآمال في التوصل إلى اتفاق يفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، مما دفع خام برنت إلى أعلى مستوياته في شهر عند 94.71 دولار للبرميل قبل بدء عمليات جني الأرباح.
في حين سجل المؤشر نيكي الياباني اليوم أسوأ أداء أسبوعي له في أكثر من شهر، بعدما أدت حالة الضبابية المحيطة بالصراع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط وأثارت مخاوف إزاء التضخم.
وأغلق المؤشر نيكي منخفضا 0.3 بالمائة إلى 66016.36 نقطة بعد أن خسر نحو أربعة بالمئة هذا الأسبوع في أكبر انخفاض منذ الأسبوع المنتهي في 17 يوليو. وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.2 بالمائة في أحدث جلسة، لكنه هبط 3.1 بالمائة خلال الأسبوع وسجل أسوأ أداء أسبوعي منذ أوائل مارس.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الخميس إن الولايات المتحدة ستفرض 'أقسى عقوبات في التاريخ' على إيران، في الوقت الذي تصعد فيه واشنطن تهديداتها الاقتصادية في محاولة للضغط لإنهاء الحرب التي بدأت قبل ما يقرب من ستة أشهر. وقفز سعر النفط الخام بنحو دولارين خلال الليل.
وتستورد اليابان حوالي 95 بالمائة من وارداتها النفطية من الشرق الأوسط وكان يمر ما يقرب من 70 بالمائة من الإمدادات عبر مضيق هرمز.
وأدت المخاوف من التضخم إلى ارتفاع عوائد السندات اليابانية، إذ صعد عائد السندات الحكومية أجل عشر سنوات بثلاث نقاط أساس إلى 2.875 بالمائة اليوم. وترتفع العوائد عندما تنخفض أسعار السندات.
وقالت ماكي ساوادا المحللة لدى نومورا للأوراق المالية 'من المرجح أن تشهد الأسواق عمليات جني أرباح مع اقتراب نهاية الأسبوع، في ظل ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات وسط الوضع غير المستقر في الشرق الأوسط'.
وانخفضت أسهم شركة فاست ريتيلينج المشغلة للعلامة التجارية يونيكلو والتي تتمتع بوزن نسبي كبير بواقع 3.6 بالمئة، مما جعلها أحد أكبر عوامل انخفاض المؤشر نيكي.
ونزل سهم مجموعة سوفت بنك للاستثمار في الشركات الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي 2.5 بالمائة. ورغم تراجع المؤشر، فقد فاق عدد الأسهم الرابحة عدد تلك الخاسرة على نيكي، إذ زاد 135 سهما من أصل 225 على المؤشر وأنهت أربعة أسهم التداولات دون تغير.
وكان قطاع الشحن الأفضل أداء بين القطاعات في بورصة طوكيو وعددها 33 بعدما زاد 4.9 بالمائة على خلفية توقعات بارتفاع أسعار الشحن، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز البحري الحيوي.
وارتفع قطاع التعدين، الذي يشمل شركات التنقيب عن النفط، 2.2 بالمائة تلاه قطاع النفط والفحم بصعود 2.1 بالمائة.