عمان اليوم

اختتام البرنامج الصيفي "واحة الابتكار" بمحافظة مسندم

 

اختتمت المديرية العامة للتعليم بمحافظة مسندم، ممثلة بدائرة الابتكار العلمي والذكاء الاصطناعي، البرنامج الصيفي 'واحة الابتكار'، الذي احتضنه مركز مسندم للثقافة والابتكار بمشاركة أكثر من 100 طالب وطالبة من مختلف مدارس المحافظة، تراوحت أعمارهم بين 6 و16 عامًا.
وهدف البرنامج إلى تنمية مهارات الطلبة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات 'STEM'، وإكسابهم خبرات عملية في التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية قدراتهم في التفكير العلمي والإبداع والعمل الجماعي، بما يسهم في إعدادهم للتعامل مع متطلبات المستقبل.
وتضمن البرنامج مجموعة من البرامج التدريبية التي روعي في توزيعها اختلاف الفئات العمرية، وشملت برمجة الروبوتات التعليمية، والذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي، والإلكترونيات، والطاقة المتجددة، والتجارب العلمية، والهندسة والتصميم، والبرمجة باستخدام 'المايكروبت'، والحسابات الذهنية، والطائرات من دون طيار، إلى جانب تطبيقات عملية باستخدام عدد من الروبوتات التعليمية.
وقالت الدكتورة عذاري بنت مسعود الشحي رئيسة قسم الابتكار والأولمبياد العلمي بدائرة الابتكار العلمي والذكاء الاصطناعي: إن البرنامج يهدف إلى غرس ثقافة الابتكار لدى الناشئة، وتحويل الفضول العلمي إلى أفكار ومشروعات قابلة للتطبيق، وتشجيع الطلبة على البحث والاستكشاف وربط المفاهيم العلمية بحياتهم اليومية.
وأوضحت أن 'واحة الابتكار' يمثل استثمارًا في قدرات الطلبة من خلال توفير بيئة تعليمية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وتمكّن المشاركين من التفكير والابتكار والعمل وصناعة الحلول بأنفسهم، مع التركيز على مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والهندسة والعلوم والتقنيات الرقمية.
وأضافت: إن البرنامج يسهم كذلك في اكتشاف الطلبة الموهوبين في المجالات العلمية والتقنية واحتضانهم وتوجيههم للمشاركة في البرامج الوطنية والمسابقات والأولمبيادات العلمية، مشيرة إلى أن الإقبال الذي شهده البرنامج يعكس اهتمام الأسر بالبرامج العلمية والتقنية المقدمة للطلبة.
وبيّنت أن مركز مسندم للثقافة والابتكار وفر للمشاركين بيئة تعليمية متكاملة، من خلال قاعات الواقع الافتراضي، والروبوت التعليمي، والابتكار، والطاقة المتجددة، والتقنيات الحديثة، بما أسهم في تقديم تجربة تعليمية عملية وتفاعلية.
وقالت الطالبة أصايل بنت سليمان الشحي: إن مشاركتها في البرنامج أتاحت لها تعلم مهارات جديدة في برمجة الروبوتات وتنفيذ التجارب العلمية والعمل الجماعي، موضحة أن أسلوب التدريب القائم على التفكير والوصول إلى الحلول عزز ثقتها بقدراتها وزاد اهتمامها بالعلوم والهندسة.
بدوره، أشار الطالب يوسف بن علي الشحي إلى أن البرنامج أتاح له التعرف إلى عدد من الروبوتات التعليمية وتقنيات الواقع الافتراضي والطائرات دون طيار، إلى جانب تنفيذ مشروعات جماعية مع زملائه، مؤكدًا أن التجربة زادت اهتمامه بمجالات الروبوتات والبرمجة والمسابقات العلمية.