عمان اليوم

نتائج القبول الموحد.. طموحات تتحقق وتخصصات تخالف ميول الطلبة

أهمية توزيع الخيارات بعناية وفقا للنسب والمعايير المحددة

 


تباينت آراء طلبة دبلوم التعليم العام بعد إعلان نتائج الفرز الأول للقبول الموحد، بين فرحة غمرت من حصلوا على مقاعد دراسية في تخصصات تتوافق مع ميولهم وطموحاتهم المستقبلية، وآخرين استقبلوا النتائج بمشاعر مختلطة، بعد حصولهم على تخصصات لم تكن ضمن خياراتهم الأولى ولا تتوافق مع تطلعاتهم الأكاديمية. رصدت 'عمان' مشاعر الطلبة حول مدى رضائهم بنتائج القبول وما هي ابرز التحديات التي واجهتهم في اختيار التخصصات والرغبات.
قالت ريماز بنت سليمان المعمري: استقبلت أسرتي النتيجة بالفرح والبهجة، حيث حصلت على تخصص سلامة وضبط جودة الأغذية البحرية بالكلية المهنية بالخابورة، وأرى أن التخصص يتناسب مع ميولي وطموحاتي المستقبلية. مضيفة من أبرز التحديات التي واجهتني خلال اختيار التخصصات وترتيب الرغبات كثرة الخيارات، إلى جانب بعض التخوف من بعض التخصصات والجامعات، والخوف من عدم الحصول على أي مقعد في الفرز الأول. أما الآن فطموحي بعد الالتحاق بالتخصص هو الحصول على تقدير امتياز، والحصول على فرصة عمل مرضية في المستقبل.
قال الياس بن ماجد العامري: شعرت بالفرح والارتياح بعد حصولي على مقعد في التخصص الذي كنت أرغب به والذي كان من ضمن اختياراتي الأولى وتناسب ميولي وطموحاتي المستقبلية، وأشعر أنه سيساعدني على بناء مساري الأكاديمي والمهني بالشكل الذي أطمح إليه. وأود أن أشكر أسرتي والتي كانت الداعم الأول في نجاحي.
ومن جهتها قالت سما بنت عبدالله الروشدي: مشاعري متضاربة، فرحة بالقبول في جامعة التقنية والعلوم التطبيقية، لكنني في الوقت نفسه خائبة الأمل لأن التخصص بعيد عن ميولي التربوية. فلم تأت النتيجة وفق ما كنت أتوقع، فقد حصلت على تخصص اقتصاد وإدارة أعمال في جامعة التقنية بعبري، وهو لم يكن ضمن خياراتي الأولى، بل كان من الخيارات البعيدة. ولا أرى أن التخصص يتناسب مع ميولي وطموحاتي المستقبلية، لأن شغفي الحقيقي في مجال التعليم والتربية، وأتمنى أن أكون معلمة، بينما التخصص الذي حصلت عليه إداري بحت ولا يلامس طموحي. وكان التحدي الأكبر الذي واجهني أثناء اختيار التخصصات وترتيب الرغبات هو أن تخصصات التربية تتطلب نسبا عالية، لذلك اضطررت إلى وضع خيارات بديلة لضمان القبول، حتى وإن لم تكن ضمن رغباتي، وعلى أمل في تعديل الرغبات والاستفادة من الفرص المتاحة في مراحل الفرز القادمة.
أما حور بنت سيف السريحي تقول: استقبلت خبر القبول في تخصص الطب العام بالجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا ببالغ الفرح والامتنان، حيث جاءت هذه النتيجة تتويجاً لعام كامل من الاجتهاد والمثابرة، وتتوافق تماما مع تطلعاتي والشغف الذي طالما حملته لخدمة المجتمع في المجال الطبي الإنساني في السلطنة. وتجلت أبرز التحديات خلال فترة اختيار التخصصات وترتيب الرغبات في ضرورة دراسة ودقة الاختيار بناءً على حسابات المعدل التنافسي، حيث كان يتوجب توزيع خيارات التخصصات بعناية متناهية ووفقاً للنسب والمعايير المحددة لكل مجال، مما تطلب تركيزا وحذرا في وضع كل رغبة في مكانها الصحيح لضمان استغلال الفرص المتاحة بالشكل الأنسب.ومع ظهور النتيجة، كانت ردة فعل أسرتي مليئة بالفخر والدعم الكبير، مما زاد من ثقتي ورضاي التام بهذه المحطة، ومن أجل الاستعداد بمرحلة جديدة وطموح للتميز الأكاديمي والتفوق في المسار الطبي.
قال نوح بن عبدالله المقحوصي: أشعر بكل الرضا والفخر بعد ظهور نتيجة القبول، وكانت الرغبة الأولى هي التي حصلت عليها، وهي دراسة تخصص الهندسة، وأنتظر حاليا قبولي من المؤسسة لقبول طلبي للانضمام إليها، وهي الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا، وكان من أبرز التحديات اختيار الجامعة أو المؤسسة التعليمية الأفضل من حيث قوة الشهادة العلمية ومدى طلب التخصص في سوق العمل.
ووصفت حلا بنت محمد البرواني لحظة تلقيها خبر القبول بقولها: بعد ظهور نتائج الفرز الأول للقبول، شعرت بالفخر والسعادة بقبولي في كلية عُمان للسياحة في تخصص بكالوريوس بالمجال الذي كنت أرغب في دراسته وكان ضمن خياراتي الأولى ورغباتي الأساسية وطموحاتي المستقبلية، وكان التحدي كبيرا في اختيار التخصص المناسب الذي يتوافق مع قدراتي وميولي، وفي الوقت نفسه يحقق فرصا واعدة في المستقبل لذلك حرصت على مناقشة والداي بالخيارات وترتيب الرغبات بعناية. وأشكر أسرتي على دعمهم المتواصل خلال مسيرتي الدراسية وخصوصا في مرحلة الدبلوم العام.
الوليد بن خالد الغماري: جاءت ردة فعلي بعد إعلان نتيجة الفرز الأول مزيجا من الفرح والحماس، خصوصا بعد فترة من الانتظار والتفكير في التخصصات المناسبة لمستقبلي. حيث جاءت النتيجة قريبة من توقعاتي ورغباتي وهو حصولي على بعثة خارجية ضمن برنامج STEM بتخصص SE380 وهو أمر أسعدني كثيرا وأشعرني بأن الجهد الذي بذلته خلال الفترة الماضية بدأ يؤتي ثماره. رغم مواجهتي بعض الصعوبات في المفاضلة بين التخصصات واختيار الأنسب منها، وحرصت على أن أختار التخصص الذي يتناسب مع قدراتي واهتماماتي وطموحاتي.