دراسة: مبيعات الشاحنات والحافلات الكهربائية عالميا تتضاعف تقريبا في 2025
الخميس / 6 / ربيع الأول / 1448 هـ - 16:04 - الخميس 20 أغسطس 2026 16:04
برلين 'د.ب.أ' تضاعفت مبيعات الشاحنات والحافلات الكهربائية عالميا تقريبا خلال عام 2025، حيث بلغت نحو نصف مليون مركبة، بزيادة قدرها 86% مقارنة بالعام السابق، وفقا لدراسة أجراها المجلس الدولي للنقل النظيف، والتي اطلعت عليها وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).
وأظهرت الدراسة أن مبيعات الشاحنات الكهربائية في الصين كانت المحرك الرئيسي لهذا النمو، حيث استحوذت الصين على نحو 90% من المبيعات العالمية.
وفي قطاع الشاحنات المتوسطة والثقيلة، زادت المبيعات بأكثر من خمسة أضعاف خلال عامين. وكانت نحو 30% من الشاحنات الثقيلة المباعة في الصين تعمل بالكهرباء بالكامل في عام 2025. وساهم انخفاض تكاليف البطاريات وإجراءات الدعم الحكومية في هذا التطور.
كما ارتفع الطلب في أسواق رئيسية أخرى، وفقا للمجلس الدولي للنقل النظيف. وسجل الاتحاد الأوروبي والهند والبرازيل وبريطانيا معدلات نمو من خانتين (أي 10% أو أكثر)، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى التوسع في أساطيل الحافلات التي تعمل بالكهرباء.
وأظهرت الدراسة أن الحافلات الكهربائية شكلت 17% من إجمالي مبيعات الحافلات عالميا. وخارج الصين والولايات المتحدة، استحوذت الحافلات الكهربائية على أكثر من نصف مبيعات المركبات التجارية المتوسطة والثقيلة عديمة الانبعاثات، وفقا للبيانات. وجاء الاتحاد الأوروبي في المقدمة بنحو 9800 مركبة مباعة، متقدما على الهند التي سجلت نحو 5000 مركبة.
وترى كارين رادستروم، الرئيسة التنفيذية لشركة 'دايملر تراك' الألمانية لتصنيع الشاحنات، أن التنقل الكهربائي للشاحنات لا يزال يواجه مشكلات. وقالت رادستروم لـ(د ب أ): 'تظل البنية التحتية والشحن أكبر مشكلة'، مضيفة أن حتى الراغبين في التحول إلى التنقل الكهربائي ليسوا متأكدين من إمكانية شحن مركباتهم مستقبلا على طول الطريق.
وأضافت رادستروم أن التحدي الآخر يتمثل في تحقيق تكافؤ في التكاليف لجعل الشاحنات الكهربائية قادرة على المنافسة مقارنة بالشاحنات التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي، مشيرة إلى أن ذلك يتوقف ذلك على أسعار الكهرباء والديزل، وقالت: 'الديزل ليس مصدرا مكلفا نسبيا للطاقة'، موضحة أن عملاءها يديرون أعمالهم بهوامش ربح منخفضة للغاية. وقالت رادستروم، المولودة في السويد: 'لا يمكنهم تحمل تجارب مكلفة'، مضيفة أنه في معظم الحالات لا يزال استخدام الديزل خيارا مُجديا بالنسبة للعملاء.