ثقافة

انطلاق أعمال ملتقى المبادرات الثقافية 2026 في نسخته الثالثة بمسقط

 

العُمانية/ بدأت اليوم أعمال ملتقى المبادرات الثقافية 2026 في نسخته الثالثة الذي تنظمه وزارة الثقافة والرياضة والشباب، تحت شعار ''نحو شراكة ثقافية مستدامة'' وذلك بمتحف بيت الزبير في محافظة مسقط، ويستمر يومين.

يستضيف الملتقى 50 مبادرة ثقافية من مختلف محافظات سلطنة عُمان، ويهدف إلى تفعيل الشراكة بين المؤسسات المجتمعية والقطاع العام، وتعزيز دور المبادرات الثقافية في الحراك الثقافي، بما يسهم في بناء منظومة ثقافية مؤسسية قائمة على التكامل والتعاون والعمل المنهجي، وتعزيز استدامة المبادرات وتوسيع أثرها المجتمعي.

وأوضح أحمد بن سعود الرواحي المدير العام المساعد للمديرية العامة للمعرفة والتنمية الثقافية أن وزارة الثقافة والرياضة والشباب تولي المبادرات الثقافية عنايةً راسخة إيمانًا منها بأن الثقافة مسؤوليةٌ تتسع للجميع، وأن المجتمع شريكٌ في صناعتها لا متلقٍ لها فحسب، وتأتي دائرة الأنشطة الثقافية لتكون جسرًا بين أصحاب الأفكار والمؤسسة، وتفتح للمبادرات آفاق الدعم والتكامل والاستدامة.

وأضاف أن هذا الملتقى يجسد ثمرةً طيبةً للتكامل بين الوزارة وبيت الزبير؛ فحين تتعاون المؤسسات، وتتلاقى الخبرات، تتسع مساحة الثقافة، ويعظم أثرها، وهذا التعاون ليس شراكةً في تنظيم لقاء فحسب، بل شراكةٌ في الإيمان بأن الثقافة تُبنى بتكاتف الجهود، وتزدهر حين يجد المبدع من يؤمن بفكرته ويمنحها مجالًا للنمو.

وأوضح أن المبادرات الثقافية هي صوت المجتمع حين يتحول الوعي إلى عمل، والفكرة إلى مشروع، والشغف إلى أثر، وهي من أصدق وجوه الحيوية في المشهد الثقافي، وأحد روافد بناء الإنسان وتعزيز حضوره في صناعة الثقافة.

ويشمل برنامج الملتقى جلسات حوارية وجلسات عصف ذهني تجمع أصحاب المبادرات الثقافية، وتجارب عملية لاستشراف مستقبل العمل الثقافي، وتنفيذ ورش تفاعلية تعزز الثقافة الرقمية وتبحث في توظيف أدواتها في تطوير المبادرات واستدامتها.

جدير بالذكر أن وزارة الثقافة والرياضة والشباب تسعى من خلال تنظيم ملتقى المبادرات الثقافية هذا العام لإبراز أهمية المبادرات الثقافية ودورها الفاعل في إثراء الحراك الثقافي، وتعزيز المشاركة المجتمعية، بما يسهم في تطوير المنظومة الثقافية في سلطنة ُعمان وتعزيز استدامتها.