العرب والعالم

القوات الإسرائيلية تواصل تفجير وإحراق منازل في جنوب لبنان

 

عواصم 'وكالات': واصل الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، تنفيذ غارات وعمليات تفجير وإحراق منازل في جنوب لبنان.


ونفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم عمليات تفجير وإحراق منازل في بلدتي مجدل زون والمنصوري والأودية المجاورة في جنوب لبنان، وفق 'الوكالة الوطنية للاعلام'. وأشارت الوكالة إلى أن الطيران الإسرائيلي استهدف ليلاً، على دفعتين بلدة المنصوري، وسمع دوي الانفجارات في صور.


وأُعلن في 20 يونيو الماضي عن وقف لإطلاق النار انخفضت بعده وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية لجنوب لبنان.
من جهة أخرى، بحث الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الخميس، مع رئيس الحكومة نواف سلام الأوضاع في الجنوب في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتدمير وتفجير المنازل.


واستقبل الرئيس عون رئيس الحكومة 'وعرض معه الأوضاع عموما وفي الجنوب خصوصا في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتدمير وتفجير المنازل والممتلكات في عدد من القرى والبلدات'، حسب بيان للرئاسة اللبنانية.
وتطرق البحث 'إلى زيارة رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان MCG4L الجنرال جوزف كليرفيلد'.


يذكر أن الاعتداءات الإسرائيلية مستمرّة على جنوب لبنان، منذ مارس الماضي، بالرغم من توقيع لبنان اتفاق إطار ثلاثي بينه وبين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل في 26 يونيو الماضي. وتقوم القوات الإسرائيلية بشكل شبه يومي بعمليات تفجير ونسف وتجريف في عدد من المناطق جنوب لبنان.


من جهته، زار وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس لبنان أمس الأربعاء، وأعلن أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة. وأضاف كاتس: 'أصدرت تعليماتي لجيش الدفاع الإسرائيلي باتخاذ جميع الخطوات اللازمة للاستعداد لوجود طويل الأمد في المنطقة'، حسبما نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت.


ولم تلقَ تصريحاته قبولا في الولايات المتحدة، وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية لاحقا إن واشنطن 'تتوقع من جميع الأطراف أن تتصرف بأي شكل يتوافق مع الإطار الذي اتفقوا عليه، وقد أوضحت إسرائيل بوضوح أنها لا تسعى إلى أي طموحات إقليمية في لبنان'.


ووفقا للمسؤول الأمريكي، فإن 'الوجود العسكري الدائم في جنوب لبنان لا يتوافق مع الالتزامات الواردة في الإطار أو مع السلام والأمن على المدى الطويل لكلا الدولتين'. وأضاف أن الولايات المتحدة تدعم بشكل كامل وحدة أراضي لبنان وسيادته.


وفي شأن ذي صلة، وقع وزيرا الداخلية والبلديات بلبنان أحمد الحجار والدفاع الوطني ميشال منسى والسفير البريطاني هامش كاول اليوم الخميس، مذكرة تفاهم بشأن البرنامج البريطاني لدعم الأمن في لبنان، وأكّدوا أن هذه الشراكة تعكس الحرص على تعزيز قدرات المؤسسات العسكرية والأمنية اللبنانية، وذلك بحسب بيان صادر عن وزارة الداخلية.


وأكد الحجار ومنسى وكاول أن 'هذه الشراكة تعكس عمق التعاون القائم بين لبنان والمملكة المتحدة، والحرص على مواصلة العمل المشترك في المجال الأمني وتعزيز قدرات المؤسسات العسكرية والأمنية اللبنانية'.


وأشار بيان الداخلية إلى أن البرنامج يهدف، 'إلى تعزيز الجهود الرامية إلى توطيد الأمن، والحدّ من العوامل المسببة لعدم الاستقرار في لبنان، وتمكين المؤسسات الأمنية التي تمثل العمود الفقري للدولة اللبنانية، لكي تكون حصينة منيعة أمام التهديدات الداخلية والخارجية'.