أسهم أوروبا تستقر وسط تقييم مخاطر مضيق هرمز وترقب بيانات
الاثنين / 26 / صفر / 1448 هـ - 16:02 - الاثنين 10 أغسطس 2026 16:02
'رويترز': لم تشهد الأسهم الأوروبية تغيرا يذكر اليوم إذ أبقت حالة الضبابية بشأن إعادة فتح مضيق هرمز أسعار النفط مرتفعة، في حين يترقب المستثمرون أسبوعا حافلا بالبيانات الاقتصادية.وحافظ المؤشر ستوكس 600 الأوروبي على مستواه عند 660.12 نقطة.
وصعد المؤشر القياسي 1.7 بالمائة خلال الأسبوع الماضي وسجل مستوى إغلاق قياسيا يوم الجمعة، بدعم من رهانات المستثمرين على خفض تكاليف الاقتراض في الولايات المتحدة بعد بيانات توظيف ضعيفة، إلى جانب نتائج أعمال قوية للشركات على جانبي الأطلسي.
وبدأت التداولات اليوم على هدوء مع استمرار التركيز على المخاطر الجيوسياسية. وأعلنت إيران أنها تقترب من التوصل إلى اتفاق نهائي مع عُمان يحدد مسارات ملاحية جديدة بينهما عبر مضيق هرمز، لكنها أكدت أن على الولايات المتحدة تلبية شروط أخرى قبل إعادة فتح هذا الممر المائي الاستراتيجي.
وصعد قطاع الطاقة الأوروبي 0.5 بالمائة، مع ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت 0.6 بالمائة إلى 83.98 دولار للبرميل، رغم أن الشحن عبر المضيق لا يزال عند مستويات منخفضة.
وتصدر قطاع التكنولوجيا المكاسب بارتفاع بنسبة 0.7 بالمائة.
ومن ناحية أخرى، تراجعت أسهم قطاع الإعلام 0.7 بالمائة.
وستترقب الأسواق هذا الأسبوع بيانات التوظيف في دول منطقة اليورو وأرقام أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بحثا عن مؤشرات حول توقعات أسعار الفائدة. ومع اقتراب موسم إعلان النتائج من نهايته، تشير أحدث تقديرات مجموعة بورصات لندن إلى أن أرباح المؤشر ستوكس 600 للربع الثاني من المتوقع أن تقفز بنسبة تقارب 21 بالمائة، بزيادة عن التوقعات التي كانت عند حوالي 12.5 بالمائة في أوائل مايو.
وصعد سهم شركة كاليدونيا للتعدين 1.6 بالمائة بعد أن أعلنت شركة تعدين الذهب التي تتركز أنشطتها في زيمبابوي عن زيادة 16 بالمئة في أرباح الربع الثاني.
في المقابل، صعد المؤشر نيكي الياباني اثنين بالمائة اليوم إلى أعلى مستوى إغلاق له منذ ما يقرب من أربعة أسابيع، مدعوما بأسهم شركات الذكاء الاصطناعي والشركات المرتبطة بصناعة الرقائق الإلكترونية في أعقاب الارتفاع الذي شهدته وول ستريت يوم الجمعة، على الرغم من أن المخاوف بشأن الشرق الأوسط حدت من نطاق المكاسب بشكل عام. وارتفع المؤشر نيكي 2.08 بالمائة إلى 66970.22 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق له منذ 15 يوليو تموز. وزاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.63 بالمائة إلى 4100.61 نقطة. وقال دايسوكي هاشيزومي المحلل لدى دايوا للأوراق المالية 'دعمت مكاسب الأسهم المرتبطة بصناعة الرقائق المؤشر نيكي. وكان تراجع التوقعات برفع الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي هو المحرك الرئيسي لهذه المكاسب'.
وصعدت الأسهم الأمريكية يوم الجمعة، إذ أغلق المؤشر ستاندرد اند بورز عند مستوى قياسي ليختتم أسبوعا قويا من المكاسب للمؤشرات الرئيسية، بعد أن أظهرت البيانات أن الاقتصاد الأمريكي فقد وظائف بشكل غير متوقع الشهر الماضي، مما أدى إلى تراجع التوقعات برفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة في اجتماعه لسبتمبر أيلول. وفي الشرق الأوسط، استمرت حالة ضبابية بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، إذ أعلنت إيران أن اتفاقا مع عُمان يحدد مسارات ملاحية جديدة وصل إلى 'المراحل النهائية'، لكن على الولايات المتحدة أن تلبي شروطا أخرى.
وارتفع سهما شركتي أدفانتست وطوكيو إلكترون لصناعة الرقائق الإلكترونية 6.43 بالمائة و4.13 بالمائة على الترتيب.
وقفز سهم شركة فوجيكورا 7.62 بالمائة وواصل الصعود الحاد بعد أن رفعت الشركة المصنعة لكابلات الألياف الضوئية توقعاتها لأرباحها السنوية الصافية يوم الجمعة.
وزاد سهم إيبيدن وهي مورد لشركة إنفيديا الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي 4.03 بالمائة.
وقفز سهم ريكروت هولدنجز 22.79 بالمائة إلى الحد الأقصى اليومي بعد أن فاقت التوقعات السنوية المعدلة لوكالة التوظيف توقعات السوق.
وتراجع سهم شركة فاست ريتيلنج المالكة لعلامة يونيكلو التجارية 0.74 بالمائة.
وهوى سهم شركة ميتسوي كينزوكو وهي شركة تصنيع مواد لبطاريات الليثيوم أيون 13.55 بالمئة بعد أن جاءت توقعاتها المعدلة لصافي الربح السنوي دون توقعات السوق.