الرياضية

المنذر العلوي لـ «عُمان» : انتظرت العرض المناسب وفضلت الفريق القادر على المنافسة

بعد توقيعه للشباب

 


حسم نجم منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم المنذر العلوي وجهته للموسم الكروي الجديد ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧، بعدما وقع رسميا عقد انضمامه إلى صفوف نادي الشباب، قادما من نادي دهوك العراقي، في صفقة تعزز خيارات الفريق وتدعم طموحاته في المنافسة على الألقاب خلال الموسم المقبل.
وجاء انتقال العلوي إلى الشباب بعد فترة من الترقب والمفاضلة بين عدد من الخيارات التي كانت مطروحة أمامه منذ نهاية الموسم الماضي؛ حيث تلقى اللاعب عدة عروض من أندية خارجية، من بينها أندية في الدوري العراقي، إلى جانب عروض أخرى، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى الصيغة التي تلبي طموحاته الرياضية، ليقرر في نهاية المطاف العودة إلى المنافسات المحلية من بوابة الشباب.
وكان العلوي قد خاض مؤخرا تجربة احترافية مع نادي دهوك العراقي، قبل أن يضع حدا لهذه التجربة ويعيد ترتيب خياراته للموسم الجديد، وسط رغبة في الانضمام إلى فريق يمتلك القدرة على المنافسة الجادة، وليس مجرد الحضور في المسابقة.
وأوضح المنذر العلوي، في تصريح صحفي خص به «عُمان» عقب توقيعه الرسمي للشباب، أنه تلقى عددا من العروض منذ نهاية الموسم الماضي، مؤكدا أنه كان يفضل في البداية مواصلة مشواره الاحترافي خارج سلطنة عمان، إلا أن الخيارات التي توفرت أمامه لم تكن بالمستوى الذي يطمح إليه.
وقال العلوي: «كانت هناك عروض مع نهاية الموسم من أكثر من نادٍ في العراق وعمان، وكنت أفضل أن أستمر خارج سلطنة عمان، لكن بعض العروض التي وصلتني لم تكن مناسبة بالنسبة لي، خصوصا أنني كنت أبحث عن فريق ينافس على البطولات ويملك فرصة حقيقية للمنافسة على الدوري».
وأضاف: «انتظرت لفترة، خصوصا أنني كنت حريصا على اختيار الفريق المناسب، وفي الوقت نفسه كان نادي الشباب قد تواصل معي منذ نهاية الموسم، واستمر في مفاوضاته وتمسكه بضمي حتى هذه الفترة، وفي النهاية قررت أن أذهب إلى الشباب».
ويأتي اختيار العلوي لنادي الشباب في ظل الطموحات الكبيرة التي يضعها النادي للموسم الجديد، بعدما أنهى الموسم الماضي وصيفا لبطل دوري جندال، وهو ما يعكس تصاعد سقف المنافسة داخل الفريق ورغبته في الذهاب بعيدا في سباق البطولات خلال الموسم المقبل.
ويمثل انضمام العلوي إضافة فنية مهمة لكتيبة الشباب، بالنظر إلى الخبرة التي اكتسبها اللاعب من مشاركاته مع المنتخب الوطني الأول وتجربته الاحترافية الأخيرة في الدوري العراقي، فضلا عن قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية في بناء التشكيلة وخطط اللعب.
وتأتي الصفقة كذلك في إطار التحركات التي يقوم بها الشباب لتعزيز صفوفه قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد؛ حيث يسعى الفريق إلى المحافظة على الصورة التي ظهر بها خلال الموسم الماضي، والبناء عليها من خلال تدعيم المجموعة بعناصر تمتلك الخبرة والجودة، بما يتناسب مع أهداف النادي وتطلعات جماهيره.
ويأمل الشباب أن يشكل وصول العلوي نقطة قوة إضافية في مشروعه للموسم الجديد، خصوصا أن الفريق كان من أبرز المنافسين في النسخة الماضية من دوري جندال، قبل أن ينهي المسابقة في مركز الوصافة، وهو ما رفع سقف التطلعات نحو المنافسة على اللقب في الموسم المقبل.
ومن جانبه، يبدو أن العلوي قد حسم خياره بناء على معايير رياضية بالدرجة الأولى، بعدما فضل الانتظار وعدم الاستعجال في اتخاذ القرار، بحثا عن فريق ينسجم مع طموحاته ويمنحه فرصة المنافسة الحقيقية على البطولات، ليجد في عرض الشباب الخيار الذي اقتنع بأنه الأنسب لمرحلة جديدة من مسيرته الكروية.
وبانضمام المنذر العلوي، يواصل الشباب تحركاته في سوق الانتقالات استعدادا للموسم الجديد، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى شكل الفريق الذي سيخوض به المنافسات، ومدى قدرته على ترجمة طموحاته إلى نتائج تعزز حضوره في مقدمة جدول الترتيب وتضعه مجددا ضمن دائرة المنافسة على الألقاب.