الرياضية

الاتحاد العماني لكرة القدم يشارك في مؤتمر للتكنولوجيا بماليزيا

ناقش توظيف الابتكار وتعزيز القدرات التقنية

 


شارك الاتحاد العماني لكرة القدم في فعاليات مؤتمر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للتكنولوجيا 2026، التي عقدت في العاصمة الماليزية كوالالمبور، ومثّل الاتحاد العماني لكرة القدم عمر الشيزاوي من رابطة الدوري العماني، وتم خلال المؤتمر مناقشة توظيف الابتكار وتعزيز القدرات التكنولوجية في مختلف أرجاء كرة القدم الآسيوية.
كما ناقش المؤتمر أحدث التقنيات المستخدمة في كرة القدم، إلى جانب استعراض ممكنات التحول الرقمي في المؤسسات الرياضية، وأفضل الممارسات المرتبطة بتطوير وإدارة المسابقات.
وشهد مؤتمر هذا العام توسعًا كبيرًا من حيث الحجم والنطاق، بمشاركة ممثلين عن الاتحادات الوطنية الأعضاء في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وروابط الدوريات المحترفة، والاتحاد الدولي لكرة القدم، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم، والاتحادات الإقليمية التابعة للاتحاد الآسيوي، إلى جانب أبرز مزودي تكنولوجيا كرة القدم.
ووفّر المؤتمر، الذي امتد على مدار ثلاثة أيام، منصة حيوية لاستكشاف الاتجاهات الناشئة ودراسة الطرق العديدة التي تواصل من خلالها التكنولوجيا الارتقاء باللعبة داخل الملعب وخارجه.
وفي ترحيبه بالمشاركين، قال داتوك سري ويندسور جون الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم: «شهدت كرة القدم تغيرًا هائلًا، وأصبحت التكنولوجيا اليوم جزءًا لا يتجزأ من اللعبة؛ حيث تتجاوز مجموعة الإمكانات التي توفرها الأدوات الرقمية حدود الملعب بكثير، لتسهم في إحداث تحول في مختلف جوانب كرة القدم».
وأضاف: «مع استمرار تسارع وتيرة هذه الابتكارات، يتعين علينا أن نتطور معًا، وهو ما يجعل هذا المؤتمر مهمًا للغاية؛ لأن النقاشات التي نجريها ستسهم في نهاية المطاف في رسم مستقبل اللعبة وضمان بقاء آسيا في طليعة الابتكار».
وقدم اليوم الافتتاحي لمحة عامة عن مسابقات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إلى جانب الجهود المتواصلة التي يبذلها الاتحاد لدمج التكنولوجيا في مختلف عمليات إدارة المسابقات. وبعد ذلك، استعرض توم باركنسون مدير شراكات تكنولوجيا كرة القدم في الاتحاد الدولي لكرة القدم، أبرز ملامح برنامج الاتحاد الدولي للجودة في كرة القدم، الذي يمثل معيارًا مرجعيًا للمنتجات من أجل استيفاء متطلبات الجودة اللازمة لحماية اللاعبين والأندية والاتحادات.
وفي الوقت نفسه، استعرض عدد من أبرز الشركاء في قطاع التكنولوجيا حلولًا متطورة صممت لدعم إدارة المسابقات، وأداء اللاعبين، والتحكيم، وإنتاج البث التلفزيوني، وتحليل الأداء، ما أتاح للمشاركين رؤى قيّمة حول التقنيات التي تدعم كرة القدم الحديثة.
وفي اليوم الثاني، تصدرت كأس العالم 2026 محور المناقشات، باعتبارها دراسة حالة مثالية للتعرف على أحدث التطورات في المجال التكنولوجي.
وإلى جانب الرؤى التي قدمها بهافيشان مورجن مدير استراتيجية تكنولوجيا كرة القدم في الاتحاد الدولي لكرة القدم، تضمن البرنامج أيضًا فعالية للتواصل وعروضًا حية للتكنولوجيا، أتاحت للمشاركين تجربة تقنية دعم الفيديو في كرة القدم (FVS)، والكاميرات التكتيكية، والكاميرات المثبتة على أجساد الحكام بشكل مباشر، ما سلط الضوء على التطبيق العملي للتقنيات الناشئة في عمليات إدارة المسابقات والتحكيم.
واختتم المؤتمر في يومه الأخير بجلسة نقاشية بمشاركة خبراء من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والاتحاد الدولي لكرة القدم، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم؛ حيث شهدت حوارات معمقة حول موضوعات مثل الدور المتطور للتكنولوجيا في كرة القدم، وأهمية التعاون بين الاتحادات القارية، والفرص التي تنتظر اللعبة على الصعيد العالمي.