رتومسون رويترز ترفع توقعات إيرادات العام بأكمله مع التركيز على الذكاء الاصطناعي
الخميس / 22 / صفر / 1448 هـ - 16:17 - الخميس 6 أغسطس 2026 16:17
'رويترز': رفعت تومسون رويترز توقعاتها للإيرادات العضوية للعام بأكمله، وقال رئيسها التنفيذي ستيف هاسكر إن تركيز شركة المحتوى والتكنولوجيا ينصب على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتطويره في جميع جوانب محفظة أعمالها.
وذكرت الشركة التي تتخذ من تورونتو مقرا لها الأسبوع الماضي إن النتائج الأولية أظهرت أن تومسون، وهو نموذج لغوي كبير خاص مصمم للأعمال المهنية وتلقى تدريبا على محتوى من ويست لو وبراكتيكال لو وتشيك بوينت ورويترز، حقق أداء جيدا مقارنة بالنماذج الرائدة من أنثروبيك وأوبن إيه.آي وجوجل.
ورفعت تومسون رويترز، التي تملك وكالة رويترز للأنباء، توقعات إيراداتها العضوية (الإيرادات الناتجة عن نشاط الشركة الأساسي) للعام بأكمله إلى نحو ثمانية بالمائة، من نطاق سابق بين 7.5 وثمانية بالمائة، بعد أن سجلت إيرادات الربع الثاني ارتفاعا إلى 1.95 مليار دولار، متجاوزة قليلا توقعات ببلوغها نحو 1.9 مليار دولار.
وقال هاسكر في مقابلة بعد نشر احدث النتائج الفصلية إن تومسون رويترز ستركز على الاستثمار في تومسون وتطوير تطبيقات لمهن المحاماة والضرائب والمحاسبة والتدقيق، وذلك في إطار سعي الشركة لتوسيع نطاق تسويق هذا النموذج. وأضاف هاسكر لرويترز 'نرى فرصة سانحة لابتكار حلول ذكاء اصطناعي سيادية لأكبر عملائنا وأكثرهم تطورا، وفي الوقت نفسه، دعم منتجات مثل ويست لو وكو-كاونسل بهذه الحلول، مما سيوفر لنا سرعة أكبر ويزيد قدرتنا على التوسع ويتيح لنا ميزة تنافسية من حيث التكلفة'. ونماذج الذكاء الاصطناعي السيادية هي التي تطورها وتتحكم فيها منظمة أو دولة معينة، مما يسمح لها بالاحتفاظ بالسيطرة الكاملة على نماذجها.
وأشار هاسكر إلى أنه يرى أيضا تطبيقات محتملة في قسم الأخبار، لكنه لم يفصح عن أي تفاصيل. وقال إن النموذج تومسون يمكن أن يساعد في خفض كلفة استخدام الذكاء الاصطناعي في الشركة بمرور الوقت.
وقالت تومسون رويترز إن ربح السهم، بعد استبعاد بنود معينة، ارتفع إلى 99 سنتا في الربع الثاني، مقارنة مع 96 سنتا في توقعات وول ستريت.
وقال آدم سرحان، الرئيس التنفيذي لشركة الاستشارات الاستثمارية (50 بارك) في نيويورك 'أعتقد أن نتائج هذا الربع ستساعد في تهدئة المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على الأعمال، على الأقل في الأمد القريب'، مضيفا أن استثمارات هذه التكنولوجيا المتطورة بدأت تنعكس على النتائج المالية للشركات.
وسهم تومسون رويترز من الأسهم التي تضررت هذا العام بسبب المخاوف من التحديات التي تفرضها الشركات التي دخلت مجال الذكاء الاصطناعي حديثا، مثل شركة أنثروبيك، على الشركات الراسخة، مما أدى إلى عمليات بيع مكثفة لأسهم شركات برمجيات وبيانات وخدمات مهنية.
وجاء أداء سهم تومسون رويترز أقل من مؤشر ستاندرد اند بورز المجمع في بورصة تورونتو، الذي ارتفع 12.35 بالمائة منذ بداية العام، في حين نزل سهم الشركة 15.28 بالمائة خلال الفترة نفسها. وانخفضت أسهم الشركة واحدا بالمئة في بورصة تورونتو اليوم عقب إعلان النتائج الفصلية.
وذكر سرحان 'تشير زيادة الإيرادات بنسبة تسعة بالمائة ورفع الشركة لتوقعاتها السنوية إلى أن العملاء ما زالوا يدفعون مقابل منتجات تومسون رويترز الأساسية، حتى مع التغيرات التي يُحدثها الذكاء الاصطناعي في طريقة الوصول إلى المعلومات القانونية والضريبية واستخدامها'. وأفاد هاسكر بأن الشركة بدأت تسمع من الشركاء الإداريين والمستشارين القانونيين في مكاتب محاماة تحفظات بشأن العمل مع الشركات الناشئة ومطوري النماذج الرائدة، خشية على حماية الملكية الفكرية لعملائهم. وقال هاسكر 'لا يمكنهم تحمل استخدام هذه البيانات لتدريب نماذج مختلفة، أو تسريبها إلى عملاء شركات أخرى'.
وذكر المدير المالي جاري إي. بيشوبينج جونيو في مقابلة أن نحو 32 بالمائة من قيمة عقود تومسون رويترز الأساسية، وهي مقياس يعكس القيمة الإجمالية للعقود، اعتمدت على الذكاء الاصطناعي التوليدي في الربع الثاني، مقارنة مع 30 بالمائة في الربع الأول.
وأعلنت تومسون رويترز في يوليو تموز بيع 51 بالمائة من أعمالها العالمية للطباعة لتأسيس مشروع مشترك جديد مع شركة كيه.كيه.آر يركز على أعمالها الرقمية وتلك الخاصة بالذكاء الاصطناعي.