تكريم المجيدين في دبلوم التعليم العام بولايتي نزوى ومنح
الأربعاء / 21 / صفر / 1448 هـ - 18:48 - الأربعاء 5 أغسطس 2026 18:48
احتفلت ولايتا نزوى ومنح بمحافظة الداخلية بتكريم الطلبة المجيدين والمتفوقين في دبلوم التعليم العام، تقديرًا لما حققوه من نتائج دراسية متميزة، وتحفيزًا لهم على مواصلة مسيرتهم العلمية والإسهام في خدمة المجتمع والوطن.
ففي ولاية نزوى، كرّمت اللجنة الثقافية والعلمية بنادي نزوى، بالشراكة مع فريق نزوى التطوعي، 67 طالبًا وطالبة ممن حققوا نسبًا دراسية تجاوزت 97 بالمائة، وذلك خلال احتفالية أقيمت بقاعة فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة الداخلية، تحت رعاية سعادة الشيخ محمود بن راشد السعدي والي نزوى.
وقال أحمد بن عبدالله الكندي أمين سر فريق نزوى التطوعي ومقرر اللجنة الثقافية والعلمية بالنادي: إن الفعالية تحتفي بقصص من الكفاح والمثابرة، وبأحلام بدأت تتحول إلى واقع، مشيرًا إلى أن المبادرة انطلقت عام 2016 برسالة تؤكد أهمية الاحتفاء بالتفوق وتقدير الطلبة المجيدين والوقوف إلى جانبهم في بداية مرحلة جديدة من العطاء.
وأضاف أن المبادرة تحولت مع مرور الأعوام إلى موعد سنوي ينتظره الطلبة وأسرهم ومدارسهم، وأصبحت جزءًا من المشهد المجتمعي في ولاية نزوى، لما تحمله من قيم تقدير العلم وأهله، وتحفيز الطلبة على مواصلة التميز، لتغدو رسالة تربوية إلى جانب كونها مناسبة احتفالية.
من جانبها، عبّرت الطالبة قطوف بنت الخطاب الفرقاني من مدرسة الشيخة سالمة الكندي، في كلمة ألقتها نيابة عن زملائها، عن اعتزاز الطلبة بهذا التكريم الذي لا يقتصر على الاحتفاء بالدرجات والأرقام، بل يجسد قيمة العلم وثمرة رحلة امتدت أعوامًا من الجد والاجتهاد. وأشارت إلى أن الطلبة واجهوا خلال مسيرتهم التعليمية العديد من التحديات، إلا أن الإيمان بالهدف والثقة بالله والعزيمة الصادقة أسهمت في بلوغهم هذه المرحلة، مؤكدة أن التكريم يمثل بداية لمرحلة جديدة من المسؤولية ومواصلة التعلم وخدمة سلطنة عُمان والإسهام بالعلم والجهد في مسيرة التنمية والبناء.
وشهدت الاحتفالية جلسة حوارية أدارها الدكتور حافظ بن أحمد أمبوسعيدي رئيس اللجنة الثقافية والعلمية بنادي نزوى، بمشاركة الدكتورة طيبة بنت عبدالله الكندي، ومريم بنت علي أمبو علي، والطالب أحمد بن سباع الفرقاني.
وناقشت الجلسة عددًا من المحاور المتعلقة بدور الطالب والأسرة والمجتمع في تحقيق التفوق، وطموحات الطلبة المجيدين للمستقبل، وعوامل النجاح والتميز، إلى جانب سبل الانتقال من مرحلة التعليم المدرسي إلى الحياة الجامعية والتكيف مع متطلباتها.
واختُتمت الاحتفالية بتكريم المؤسسات والجهات الداعمة، وتوزيع الشهادات والهدايا على الطلبة المجيدين.
وفي ولاية منح، احتفل فريق منح التطوعي في متحف عُمان عبر الزمان بتكريم الطلبة المتفوقين في دبلوم التعليم العام بمدارس الولاية، وذلك تحت رعاية الدكتور وائل بن سيف الحراصي المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة 'وبص'.
وأكد الدكتور وائل الحراصي في كلمة له أن الاحتفاء بالطلبة يمثل تقديرًا للسالكين في طريق العلم، مشيرًا إلى أن مسيرة التعلم لا تقتصر على الحصول على الشهادة أو اكتساب المعلومة، بل تشمل القدرة على الربط بين المعرفة والعمل، وتنمية مهارات التفكير، والانتقال إلى مراحل متقدمة في توظيف العلم لخدمة الإنسان والمجتمع والوطن.
وأشاد بمبادرة فريق منح التطوعي واهتمامه بالشباب وطلبة العلم، وما يقدمه من برامج ومبادرات مجتمعية تسهم في دعم مسيرتهم التعليمية وتحفيزهم على الاستمرار في طلب العلم.
من جانبه أوضح ناصر بن سالم المسروري رئيس فريق منح التطوعي، أن الفريق يحرص على تبني المبادرات التي تخدم أفراد المجتمع، ولا سيما طلبة العلم، مشيرًا إلى أن الفريق ينفذ عددًا من البرامج المتنوعة التي تستهدف دعم الطلبة وتشجيعهم على التفوق والتميز.
وقدّم الطالب عبدالعزيز بن سعود البوسعيدي قصيدة شعرية عبّر فيها عن شكره للقائمين على الاحتفالية، وهنّأ زملاءه بما حققوه من تفوق جاء ثمرة لجهودهم ومساندة أسرهم ومدارسهم.
وتضمن الحفل عروضًا مرئية وفقرات متنوعة، إلى جانب تقديم قصيدة شعرية وفن العازي، واختُتم بتكريم الطلبة المتفوقين تقديرًا لجهودهم وإنجازاتهم الدراسية.