الاقتصادية

تواصل أعمال معرض المنتجات العُمانية البحرينية الـ9 بصلالة

 

يواصل معرض المنتجات العُمانية البحرينية أعمال النسخة التاسعة، والذي تنظمه جمعية الصداقة العُمانية البحرينية بالتعاون مع سفارة مملكة البحرين لدى سلطنة عُمان، بمشاركة واسعة من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من كلا البلدين الشقيقين، وذلك في إطار جهود ترسيخ التعاون الاقتصادي والتجاري المتبادل. مستعرضا التنوع الإنتاجي والحرفي والتراثي العريق لسلطنة عُمان ومملكة البحرين، حيث يهدف الحدث إلى إيجاد نافذة تسويقية مباشرة تجمع بين المنتجين والمستهلكين، وتوفر مظلة داعمة لأصحاب المبادرات والمشاريع للوصول بمنتجاتهم إلى آفاق سوقية أوسع.
وفي تصريح لها بهذه المناسبة، أكدت ردينة بنت عامر الحجري، رئيسة مجلس إدارة جمعية الصداقة العُمانية البحرينية، أن انعقاد المعرض في نسخته التاسعة يأتي تجسيدًا للحرص المشترك على تعزيز الشراكة الاقتصادية بين سلطنة عُمان ومملكة البحرين، وتوسيع قاعدة الدعم الموجهة لقطاع ريادة الأعمال، مشيرة إلى أن المعرض يشكل منصة تفاعلية هامة لفتح آفاق جديدة للتعاون التجاري والاستثماري بين البلدين الشقيقين، ولا يقتصر دوره على الجانب التسويقي فحسب، بل يمتد ليكون بيئة ملائمة لتبادل الخبرات والمعارف في مجالات التصنيع، والتسويق، وإدارة المشاريع، واستكشاف فرص النفاذ للأسواق الإقليمية.
وأوضحت الحجرية أن نسخة هذا العام تشهد مشاركة نحو 30 مؤسسة صغيرة ومتوسطة تُقدم باقة متنوعة من المعروضات والمنتجات الوطنية، تشمل الأزياء والموضة ذات الطابع التراثي والحديث، والعطور والبخور واللبان العُماني الشهير، بالإضافة إلى الحلوى العُمانية الأصيلة، والأكسسوارات والمشغولات اليدوية والحرفية، ومستلزمات الأسرة والمنتجات التراثية المتنوعة.
وأعربت رئيسة مجلس إدارة الجمعية عن تطلعها إلى أن يُسهم المعرض في عقد صفقات وشراكات استثمارية مستدامة بين أصحاب المؤسسات المشاركة، بما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني في كلا البلدين، ويُعزز مسارات التكامل الاقتصادي المأمول، إلى جانب دور المعرض المحوري في إبراز الموروث الثقافي والحرفي العريق، وبناء جسور التواصل بين أصحاب الأعمال والجمهور، بما يسهم في تنشيط الحراك التجاري والسياحي الذي تشهده محافظة ظفار.