رئيس اللجنة الرئيسية لدوري الهواة عبدالله الراشدي:دوري الهواة أضاف بيئة تنافسية للفرق ومنحها فرصة اكتساب الخبرات
الثلاثاء / 20 / صفر / 1448 هـ - 15:30 - الثلاثاء 4 أغسطس 2026 15:30
متابعة - يوسف بن سعيد المنذري
'تصوير: سمير الفوري'
تستقطب الفرق الأهلية أعدادا كبيرة من محبي وعشاق كرة القدم، وتكاد لا تخلو قرية في كافة ولايات سلطنة عُمان من فريق أهليّ يحمل اسمها ويحتضن كافة شرائحها بما يختزله من إمكانات، إذ يعد هذا الفريق الحاضن للفعاليات الرياضية والثقافية إلى جانب بعض الأنشطة الاجتماعية، ومع الحداثة التي طرأت على مختلف المسارات واكبت الفرق الأهلية التطور في البنية التحتية بمختلف الجوانب الأساسية، مما جعلها أكثر جذبا ونشاطا في تنظيم الدورات الكروية ورفع مستويات نشاطها، حيث تحولت ملاعبها من الترابية إلى البساط الأخضر الممتد بما أسهم بشكل فعّال في تحسين أداء اللاعبين وتعزيز التقدم في مجال الرياضة بصورة عامة.
دوري الهواة (شجع فريقك) بطولة انبثقت فكرتها من وزارة الثقافة والرياضة والشباب، وأثبتت نجاحها لأكثر من 12 عاما في تمكين الفرق الأهلية، كما شكلت إضافة كبيرة في دعمها عبر إبراز المدربين والموهوبين بتسلسل التنافس في مراحلها، بدءا من الولاية ثم المحافظة وصولا إلى مرحلة القمة والتتويج على مستوى سلطنة عُمان، ولم يكن التنافس في هذه البطولة -التي اكتسبت انتشارا واسعا- محدودا في المستطيل الأخضر، ففي المدرجات ترسم الجماهير أجمل اللوحات التشجيعية ولحظات الترقب وملامح الإثارة، كما شهدنا تنافسا إبداعيا في التغطية الإعلامية.
وحول مجريات البطولة وطابعها الشعبي وصداها الواسع وأهميتها للفرق الأهلية أكد عبدالله بن علي الراشدي رئيس اللجنة الرئيسية لدوري الهواة (شجع فريقك) وعضو بمجلس الاتحاد العُماني لكرة القدم أن المسابقة حققت حزمة من الأهداف على مدى السنوات منذ انطلاقتها في عام 2013، وأصبحت محطة تنافسية وحدثا كرويا تنتظره الفرق الأهلية بما تقدمه من إثارة وتشويق وتفاعل جماهيري وإعلامي ينعكس إيجابا على تطور لعبة كرة القدم في سلطنة عُمان ويسهم في تفعيل الشراكة المجتمعية من خلال الاستمرارية التي تلعب دورا في تحقيق الاستدامة والتفاعل الإيجابي لدى شرائح المجتمع.
وأوضح الراشدي أن الاتحاد العُماني لكرة القدم داعم للجميع في سبيل تطوير اللعبة وتوفير برامج تسهم في إشراك أكبر عدد من اللاعبين بمختلف الفئات العمرية لمنح المزيد من الفرص ولاكتشاف المواهب، بما يتيح للمشاركين اكتشاف مواهب جديدة قادرة على رفد الأندية والمنتخبات، فالفرق الأهلية تحوي أعدادا هائلة من اللاعبين وكلما منحناهم الفرصة للظهور وإبراز مواهبهم سيكون لهم دافع للعطاء واكتساب الخبرة من خلال الاحتكاك، وهذا ما هدفت له المسابقة بالتدرج عبر مراحلها بتحقيق الأهداف الإدارية والفنية وتبادل الخبرات وتعزيز روح المنافسة.
وفي خطوة تعزز من تجربة البطولة وتتجاوز المستوى المحلي أفاد الراشدي بأن اللجنة المنظمة استضافت وفدا من (الفيفا)، حيث اطلّع الوفد على التجربة، مشيرا إلى أن الانطباع التي خرج به الوفد يبشر بمزيد من التعاون وتسليط الضوء على برنامج البطولة بما وصلت إليه من إحصاءات إيجابية وكبيرة تجاوزت 200 ألف لاعب منذ انطلاقتها، وأضاف : إن رصد التجربة من الجهة المعنية الأولى في العالم بمجال لعبة كرة القدم يفتح لنا مسارات أوسع في استثمار الفرق الأهلية وإضافة أفكار تواكب حداثة اللعبة وتسهم في رفع معدل التجربة التي شكلت نجاحا مثريا.
وأشار الراشدي إلى أن المرحلة الثالثة من المتوقع أن تكون أكثر ندية وتنافسا، حيث تجمع 10 من نخبة الفرق التي تمكنت من كسب التتويج على مستوى المحافظة، وهنا يكون التنافس من قبل المدربين أكثر جدية وانضباطا، ليحظى الفريق المتوج بالانضمام لسجل البطولة الذهبي، وأضاف: ما يميز البطولة التفاعل بمختلف جوانبها، ففي الجانب الإعلامي لامسنا تميزا لامحدودا أثرى البطولة وانعكس إيجابا برصد كافة تفاصيلها، كما سيكون هناك تنافس بين المدربين من أجل التتويج وإكمال المهمة بنجاح.