الرياضية

صلاح ثويني مدير منتخب الشباب لـ "عُمان": هدفنا عبور تصفيات كأس آسيا والفوز في الافتتاح يقطع نصف المشوار

 

أكد صلاح بن ثويني العريمي مدير منتخبنا الوطني لكرة القدم للشباب، أن أحمر الشباب سينافس على خطف بطاقة التأهل من المجموعة الخامسة من تصفيات كأس آسيا المؤهلة إلى بطولة كأس آسيا 2027؛ حيث سيلعب منتخبنا ثلاث مواجهات مصيرية، بدءا من مواجهة المنتخب القطري، مستضيف مباريات المجموعة، في يوم 31 أغسطس الجاري، وبعدها السعودية في 3 سبتمبر المقبل، ومن ثم سيلاقي هونج كونج في 6 سبتمبر، مبينا أن المنافسة على بطاقة الصعود من هذه المجموعة تظل حقا مشروعا لجميع المنتخبات، إلا أننا سنبذل كل ما بوسعنا من أجل تخطي التصفيات وحجز تذكرة الصعود إلى بطولة كأس آسيا 2027.
تجارب ودية
وأشار مدير منتخبنا الوطني لكرة القدم للشباب، في حوار له مع 'عُمان'، إلى أن تحضيرات أحمر الشباب للتصفيات الآسيوية جيدة عبر معسكرات إعدادية متنوعة ومباريات ودية أسهمت في تعزيز التجانس بين اللاعبين، وزادت مخزونهم البدني والفني، مشيرا إلى أن المنتخب سيخوض مباراتين وديتين أمام منتخب سوريا في المعسكر الداخلي المقبل، وهاتان المباراتان ذاتا أهمية كبيرة للاعبين لتعزيز جاهزيتهم للتصفيات؛ حيث كان المنتخب قد خاض في الفترة الماضية عددا من المباريات الودية القوية تمثلت في مباراتين أمام العراق، ومباراتين أمام البحرين، ومباراتين أمام طاجيكستان، ومباراتين أمام مصر، هذا بالإضافة إلى بعض المباريات الودية مع الأندية المحلية، وأكد أن المنتخب قدم خلال هذه اللقاءات الودية أداء جيدا، وأظهر اللاعبون مستويات قوية، وبغض النظر عن النتائج، فإن الفريق استفاد كثيرا من هذه التجارب.
وأضاف: نسبة جاهزية المنتخب الآن تصل إلى 70%، والمنتخب بحاجة للعب مباريات ودية أكثر، لما لها من مكاسب إيجابية على اللاعبين من كافة النواحي، كما أنها تفتح أمام المدرب وضع التوليفة المناسبة لجميع خطوط اللعب.
هدفنا التأهل
وأكد صلاح ثويني أن المنتخب يهدف إلى الصعود إلى نهائيات كأس آسيا 2027، أضف إلى ذلك أن الصعود يعطي المنتخب استمرارية في تطوير الجيل الحالي من اللاعبين، وعليه فإن التأهل يمنح اللاعبين ترابطا أكثر فأكثر، أما عند الخروج من التصفيات فإن المشاكل تتوالى تباعا، بدءا من إعداد منتخب جديد ينافس في التصفيات التالية، كما أن بعض اللاعبين ينتقلون بعد ذلك إلى المنتخب الأولمبي.
وأضاف: نحن بحاجة إلى عمل وصبر، كما نأمل بأن يكون الحظ حليفنا للصعود من هذه التصفيات، ليواصل المنتخب عمله ويتجنب التوقف عند الخروج، مشددا على أهمية الاستمرارية خلال الفترة القادمة.
وبيّن أن الهدف بالتأكيد هو التأهل إلى بطولة كأس آسيا، أما الهدف الثاني فيكمن في أن لدينا طموحا لأن نكون رقما صعبا على مستوى آسيا، وعندما يكون لديك خطة طويلة المدى عليك أن تهتم بالمراحل السنية.
مجموعة متوازنة
وأردف بالقول: بالنظر إلى المجموعة التي وقعنا فيها بالتصفيات، فأرى أنها خليجية باستثناء هونج كونج، والأجهز هو من ستكون لديه الأفضلية في التأهل من هذه التصفيات.
وأشار إلى أن المباريات بين المنتخبات الخليجية دائما ما تكون مشوقة، وديربي، ويتفوق فيها المنتخب الحاضر ذهنيا ولديه خبرات، ومبارياتنا في التصفيات ليست سهلة وليست صعبة في الوقت نفسه؛ حيث أرى بأن منتخبنا وقع في مجموعة متوازنة مع أفضلية بسيطة للمنتخب السعودي، ولكن بوجه عام كرة القدم بحاجة إلى تحضير وعمل طويل المدى، مبينا أن المباراة الأولى أمام المستضيف المنتخب القطري هي مفتاح الصعود من التصفيات، وآمل أن نكون في أتم جاهزيتنا في المباراة الافتتاحية ونكسب 3 نقاط ثمينة؛ حيث يمثل الفوز في هذا اللقاء ما نسبته 50% من حجز بطاقة التأهل.
جيل بحاجة للعمل
وأكد صلاح ثويني أن الجيل الحالي من اللاعبين بحاجة إلى عمل كبير؛ حيث يجب تغيير نظام المسابقة التي يلعبون فيها، بحيث يلعبون مسابقات على مستوى عالٍ، كما أنه من الضروري أن يتعودوا على دوري برتم عالٍ، ويجب أن يلعب كل فريق في المسابقة، على أقل تقدير، 20 مباراة في الموسم، كما أن اللاعبين عليهم أن يتعودوا على رتم اللعب الدولي من خلال خوض أكبر عدد من المباريات الدولية، وعموما الأجيال تتفاوت في المهارات وما شابه، وأرى بأن الجيل الحالي بحاجة ماسة إلى الصبر من أجل تحقيق النجاح.
وأوضح أن مقومات النجاح مرتبطة بالعمل، وأقصد هنا عملا طويل المدى وليس قصير المدى، فإذا تم تغيير نوعية المسابقة للاعبين وخاضوا مباريات أكثر، أعتقد أنه سيكون عملا جيدا للوصول إلى مرحلة متقدمة من الجاهزية، والجميع يعلم بأن تقويم اللاعبين يرجع إلى الأندية وليس المنتخبات الوطنية.
وتابع حديثه: معظم لاعبي منتخب الشباب كانوا في صفوف منتخب الناشئين، ولديهم خبرة دولية كونهم خاضوا عددا وافرا من المباريات.
وأردف: صحيح أنها ليست بالخبرة الكافية، لكن الفريق تطور، ويمتلك المنتخب حاليا لاعبين ذوي كفاءة عالية، ومن المؤكد أنها ستساعد الفريق خلال المرحلة المقبلة تحت إشراف المدرب الوطني حمد العزاني، ونتمنى بأن يكون الجميع على قدر المسؤولية في التصفيات.
تحديات
وعدد صلاح ثويني مجموعة من التحديات التي واجهت المنتخب خلال رحلته التحضيرية للتصفيات الآسيوية؛ حيث أوضح بأنه كانت هناك بعض الظروف في تجمع المنتخب، كما أن إصابة بعض اللاعبين أرهقت الفريق، وكذلك التوقف بسبب امتحانات طلاب الثاني عشر، لكن مع اكتمال القائمة لاحقا بدأت تتضح ملامح الفريق والأسماء التي أثبتت جدارتها ويعتمد عليها المدرب.