نزوى تطلق هويتها البصرية «مدينة التعلّم» وتعزّز حضورها في شبكة اليونسكو
الأربعاء / 14 / صفر / 1448 هـ - 14:56 - الأربعاء 29 يوليو 2026 14:56
احتفلت ولاية نزوى، اليوم، بإطلاق الهوية البصرية لـ«نزوى مدينة التعلّم»، في إطار تعزيز حضور الولاية ضمن شبكة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) العالمية لمدن التعلّم، التي تضم مدنًا تتبنى التعلّم مدى الحياة أساسًا للتنمية، وتعمل على تطوير السياسات التعليمية، وتبادل الخبرات، وبناء الشراكات بين المدن والمؤسسات التعليمية على المستوى الدولي.
رعى الحفل سعادة الدكتورة انتصار بنت عبدالله أمبوسعيدي، وكيلة وزارة التربية والتعليم للبرامج التعليمية المساندة، بحضور سعادة الشيخ محمود بن راشد السعدي، والي نزوى، القائم بأعمال محافظ الداخلية.
يأتي إطلاق الهوية بعد انضمام الولاية إلى الشبكة العالمية، في خطوة تدعم جهود سلطنة عُمان في تعزيز حضور مدنها على الساحة الدولية، والاستفادة من الممارسات العالمية في مجالات التعلّم المستمر.
وقال سعادة الشيخ محمود بن راشد بن هلال السعدي، والي نزوى: إن الهوية البصرية لـ«نزوى مدينة التعلّم» تمثل إطارًا يعكس توجه الولاية في توظيف مكانتها العلمية والثقافية لدعم مسيرة التنمية، وترسيخ التعلّم المستمر بوصفه أحد الممكنات الرئيسة لبناء الإنسان وتعزيز جودة الحياة.
وأضاف سعادته أن انضمام نزوى إلى شبكة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) العالمية لمدن التعلّم أتاح للولاية فرصًا أوسع للتعاون مع المدن الأعضاء، والاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية، بما يدعم تطوير المبادرات المحلية، ويوسع نطاق الشراكة بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني في المجالات المرتبطة بالتعليم والابتكار والتنمية المجتمعية.
من جانبه، أوضح حمد بن سليمان العزري، مسؤول التواصل بفريق نزوى مدينة التعلّم مع شبكة اليونسكو العالمية، أن الهوية البصرية تعكس توجه ولاية نزوى نحو ترسيخ مفهوم التعلّم مدى الحياة، من خلال بيئة تدعم تنمية القدرات، وتوسيع فرص التعلّم، وتعزيز الابتكار، مستندة إلى ما تمتلكه الولاية من رصيد علمي وثقافي، وإلى البرامج والمبادرات التي تنفذها بالشراكة مع مختلف المؤسسات.
وقال: شهدت الولاية منذ انضمامها إلى الشبكة تنفيذ مبادرات في مجالات تدريب وتأهيل الباحثين عن عمل، ودعم ريادة الأعمال، وتمكين المرأة، وتعزيز الصحة المجتمعية، ومحو الأمية، ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب مبادرات بيئية شملت التوسع في استخدام الطاقة النظيفة، وإنشاء المماشي الصحية، والتشجير، وتطوير المرافق العامة، بما يعكس توظيف مفهوم مدينة التعلّم في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
من جانبها، قالت إيمان بنت سعيد الشيباني، مصممة الشعار، إنه جاء ليعكس الهوية البصرية وملامح المكانة العلمية والثقافية التي ارتبطت بها نزوى عبر تاريخها، إذ استُلهمت عناصره من قلعة نزوى باعتبارها رمزًا للهوية العُمانية والإرث الحضاري، إلى جانب الكتاب والقلم اللذين يجسدان المعرفة والتعلّم والإبداع، بينما يعبر التدرج اللوني عن استمرارية العلاقة بين الإرث التاريخي ومسيرة التنمية المعاصرة، بما ينسجم مع رؤية الولاية في ترسيخ ثقافة التعلّم مدى الحياة؛ فالمعرفة تأتي امتدادًا للتراث، والعلم الحديث نابع من إرث نزوى، إضافة إلى الانفتاح على التعليم الحديث من خلال الصورة التجريدية للقلم والكتاب، كما يمثل الريادة العلمية التي توحي بأن نزوى تقود بحبر العلم لا بالسلاح.