الرياضية

أنشطة رياضية تثري تجربة الأطفال في أسبوع «شعلة الرياضة»

 

عمان: يواصل المخيم الصيفي للأطفال أسبوعه الثاني ضمن فعاليات «شُعلة الرياضة 2026»، وسط أجواء حافلة بالحركة والإثارة، مقدمًا للمشاركين تجربة صيفية متكاملة تجمع بين الرياضة والترفيه والتعلّم، وذلك في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض.
ومنذ انطلاقه، نجح المخيم في تحويل الإجازة الصيفية إلى رحلة يومية مليئة بالتجارب الجديدة والتحديات الممتعة، حيث يشارك الأطفال في مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية والحركية المصممة لتعزيز لياقتهم البدنية، وتنمية مهاراتهم، وإتاحة الفرصة لهم للاستكشاف والتفاعل وتكوين صداقات جديدة.
ويستقبل المخيم الأطفال من عمر 6 إلى 14 عامًا، من خلال برنامج يومي متوازن يضم كرة القدم، وكرة السلة، والكريكيت، وتحدي النينجا، إلى جانب باقة من الألعاب والأنشطة التفاعلية التي تجمع بين الحركة والتركيز والعمل الجماعي، بما يشجع الأطفال على الحركة والاستكشاف والاستمتاع بتجربة صيفية ثرية.
ولا تقتصر تجربة المخيم على ممارسة الرياضة فحسب، بل تمتد إلى الإسهام في بناء شخصية الطفل وتعزيز ثقته بنفسه، من خلال أنشطة تساعده على تطوير مهارات التواصل والانضباط، وتحمل المسؤولية، والعمل بروح الفريق، ضمن برنامج يجمع بين التعلّم والترفيه بصورة متوازنة.
يأتي تنظيم المخيم انطلاقًا من أهمية غرس ثقافة النشاط البدني لدى الأطفال منذ الصغر، وتشجيعهم على تبني أسلوب حياة أكثر صحة ونشاطًا، مع توفير بيئة صيفية تتيح لهم استثمار أوقاتهم في أنشطة هادفة تنمي قدراتهم الحركية والاجتماعية، بعيدًا عن أنماط الحياة قليلة الحركة.
ويُعد المخيم الصيفي أحد أبرز البرامج التي تحتضنها «شُعلة الرياضة 2026»، المقدمة من صحار الدولي، ضمن أجندة متنوعة من الفعاليات الرياضية والترفيهية والتجارب التفاعلية المصممة لمختلف الأعمار والاهتمامات، بما يجعل الحدث وجهة صيفية متكاملة تجمع الأطفال والشباب والعائلات تحت سقف واحد.
ومع دخوله أسبوعه الثاني، يواصل المخيم استقطاب الأطفال من مختلف محافظات سلطنة عُمان، بالتزامن مع الإقبال المتزايد من العائلات الباحثة عن تجربة صيفية تجمع لأبنائها بين المتعة والفائدة، وتتيح لهم ممارسة الرياضة، واكتساب مهارات جديدة، وبناء علاقات اجتماعية إيجابية في أجواء منظمة ومحفزة.
ويجسد المخيم رؤية «شُعلة الرياضة» الهادفة إلى تعزيز جودة الحياة، وترسيخ مفهوم الرياضة المجتمعية، وتوفير تجارب تسهم في بناء جيل أكثر صحة ونشاطًا وثقة بقدراته، ليصبح كل يوم في المخيم فرصة لخوض تحدٍ جديد، وتعلّم مهارة جديدة، وصناعة ذكرى صيفية مميزة.