الأسهم العالمية تتباين تتراجع بعد نتائج قطاع التكنولوجيا ودعم أسهم الرقائق
الخميس / 8 / صفر / 1448 هـ - 14:48 - الخميس 23 يوليو 2026 14:48
'رويترز': تراجعت الأسهم الأوروبية على نحو طفيف اليوم، متأثرة بضعف أسهم شركات التكنولوجيا في أعقاب النتائج الفصلية التي أعلنت عنها شركة ألفابت الأمريكية العملاقة، في الوقت الذي تراقب فيه الأسواق تطورات الصراع في الشرق الأوسط قبل اجتماع البنك المركزي الأوروبي بشأن السياسة النقدية.
ونزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.5 بالمائة إلى 643.47 نقطة.
وهبطت أسهم شركات التكنولوجيا 2.7 بالمائة اليوم، وتصدرت شركة إس.تي مايكروإلكترونيكس قائمة الخاسرين فهوى سهمها 15 بالمائة بعد أن توقعت الشركة المصنعة للرقائق الإلكترونية أن يكون متوسط إيرادات الربع الثالث أقل بقليل من توقعات السوق.
وانخفض سهم بي.إي سيميكونداكتورز 4.6 بالمائة بعد إعلان نتائج الربع الثاني.
وزادت شركة ألفابت الأربعاء خططها للإنفاق الرأسمالي لعام 2026 بمقدار 15 مليار دولار، مما زاد الشكوك حول ما إذا كانت استثمارات الذكاء الاصطناعي ستؤتي ثمارها.
وارتفع مؤشر ستوكس الفرعي لأسهم قطاع الطاقة 0.6 بالمائة مع صعود العقود الآجلة لخام برنت إلى ما يزيد عن 96 دولارا للبرميل بعد أن شنت الولايات المتحدة جولة جديدة من الضربات على إيران، واستهدف الحوثيون في اليمن ناقلات النفط في البحر الأحمر، مما أدى إلى توسيع نطاق الصراع الذي قلب توقعات الفائدة العالمية رأسا على عقب.
وتتجه الأنظار اليوم الخميس إلى قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن السياسة النقدية، إذ يتوقع على نطاق واسع أن يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير.
- المؤشر نيكي يغلق على ارتفاع -
في حين أغلق المؤشر نيكي الياباني على ارتفاع اليوم، إذ اقتفت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية أثر نظيراتها الأمريكية التي صعدت خلال الليل، إلا أن التوقعات برفع أسعار الفائدة في وقت مبكر من جانب بنك اليابان المركزي حدّت من المكاسب.
وارتفع المؤشر نيكي 0.46 بالمائة ليصل إلى 66422.6 نقطة، كما صعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.51 بالمائة ليصل إلى 4053.88 نقطة.
وخلال الليل، ارتفع مؤشر فيلادلفيا لأسهم شركات أشباه الموصلات 0.4 بالمائة. وأعلنت شركة ألفابت أنها تتوقع إنفاق ما بين 195 مليار دولار و205 مليارات دولار على النفقات الرأسمالية، مقارنة بالخطة السابقة بإنفاق ما بين 180 و190 مليار دولار لهذا العام.
وقال شوتارو ياسودا، محلل السوق في توكاي طوكيو إنتيليجينس لابوراتوري 'تحسنت المعنويات بعد أن رفعت شركة ألفابت توقعاتها للاستثمارات وارتفعت أسهم شركات الرقائق الأمريكية بشكل طفيف.
وأضاف 'من ناحية أخرى، أثرت التوقعات بأن بنك اليابان المركزي قد يرفع أسعار الفائدة مبكرا سلبا على المعنويات. حتى الآن، حاول البنك المركزي دعم الاقتصاد مع رفع أسعار الفائدة، لكن هذا الموقف قد يتغير، وهو ما يمثل عاملا سلبيا للأسهم التي يقودها الطلب المحلي'.
وفي اليابان، ارتفعت أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية، حيث قفز سهم أدفانتست 4.11 بالمائة. وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك للاستثمار في قطاع التكنولوجيا 3.77 بالمائة.
أما سهم شركة كيوكسيا المصنعة لرقائق الذاكرة، فقد تخلى عن مكاسبه المبكرة لينهي التداول على انخفاض 3.72 بالمئة. كما تراجع سهم طوكيو إلكترون المصنعة لمعدات صناعة الرقائق لتنهي التداول بانخفاض بنسبة 0.02 بالمائة.
وارتفعت أسهم البنوك بالتوازي مع عوائد السندات الحكومية اليابانية، التي ارتفعت على خلفية التوقعات برفع أسعار الفائدة في وقت مبكر.
وزادت أسهم مجموعة ميزوهو المالية 2.78 بالمائة. كما ارتفعت أسهم كل من مجموعة سوميتومو ميتسوي ومجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جيه الماليتين بأكثر من اثنين بالمائة لكل منهما.
وانخفضت أسهم قطاع التجزئة، التي تعتمد على الطلب المحلي، إذ تراجعت أسهم تاكاشيمايا 6.14 بالمائة لتصبح أكبر الخاسرين من حيث النسبة المئوية على المؤشر نيكي. كما تراجعت أسهم إيسيتان ميتسوكوشي القابضة بنسبة 4.65 بالمائة.
ومن بين حوالي 1500 سهم يتم تداولها في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفع 44 بالمائة، وانخفض 53 بالمائة، وظل اثنين بالمئة من الأسهم دون تغيير.