عدد ممتاز من مجلة الدراسات الفلسطينية
الأربعاء / 7 / صفر / 1448 هـ - 17:32 - الأربعاء 22 يوليو 2026 17:32
صدر في رام الله هذا الصيف عدد ممتاز، رقمه 147، من مجلة الدراسات الفلسطينية الشهيرة الفصلية، التي تصدر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية، التي يتكون مجلس تحريرها من جلبير أشقر، وعبد الله بياري، وآيات حمدان، ورائف زريق، وهمت الزعبي، وميسون سكرية، وهناك سليمان، وزياد ماجد.
عنوان العدد: (الضفة الغربية.. الحرب المنسية)، وحسنًا فعلت المجلة في هذه الانتباهة المهمة لحرب شرسة تجري ضد الضفة الغربية، مخيماتٍ ومدنًا وقرى، فلا يخلو يوم دون اقتحام مستوطنين لبيت، أو حقل، أو مدرسة، أو مصنع، أو حظيرة أغنام، أو حتى شجر، أو مخزن، وهذه الحرب لا تثير غضب العالم، ولا تدفع أحدًا إلى التحرك أو المساءلة، وهذا عجيب وغير مفهوم. الغلاف للفنان التشكيلي الفلسطيني الأردني محمد الجالوس، بتصميم أساسي للمجلة للمبدع الكبير محيي الدين اللباد، وإخراج فاتن للفنان مصطفى زين العابدين.
جاءت المجلة في 374 صفحة من القطع الكبير، ساهم في هذا العدد كوكبة من الأكاديميين، والأدباء، والإعلاميين: آية عناب، وإبراهيم فريحات، وعز الدين أسعد، وأيهم السهلي، وبراء كعبي، ورازي نابلسي، وجهاد شويخ، وخليل الجميل، ورامي الريس، وعصام نصار، وسجود عوايص، وهشام رواحانا، ومروان قبلان، ووليد حباس، وهاني عواد، ووليد نويهض، ومنى كرية، وياسر مناع، وغيرهم. وقد حرر العدد خالد فرج، وناهد جعفر، ورامي الريس، وأنيس محسن، وأيهم السهلي.
ولتوضيح رؤية هذا العدد، تكتب هيئة تحرير المجلة: يشمل الفعل الإسرائيلي الاحتلالي الضفة الغربية، حيث يجري القتل والهدم والاعتقال أيضًا على غرار المناطق الأُخرى، علاوة على تطبيق نظام فصل عنصري واضح يظهر في إقامة الحواجز وأنظمة المراقبة والسيطرة التامة على حياة الفلسطينيين كتجلٍّ لصورة جدار الفصل العنصري الذي بدأت إسرائيل بناءه في سنة 2004. وتواصل كلمة التحرير تفكيكها لآليات الحصار والهدم، ورؤية تحطيم أمل الشعب الفلسطيني في التحرير عبر توافق شرير لا يعارضه أحد من كتل المعارضة والحكومة: (إن الأهداف التي تعلنها إسرائيل لحروبها هي أهداف تجتمع عليها الحكومة والمعارضة في المجمل، لكنها لم تتمكن من تحقيقها خلال أعوام الحرب المستمرة منذ ثلاثة أعوام. غير أن حفلة المزايدات بينهما كان لا بد منها، فالأحزاب الإسرائيلية ستستخدمها أكثر قُبيل إجراء الانتخابات لكسب أصوات اليمينين القومي والديني بمختلف ألوانهما، وخصوصًا جمهور الائتلاف الحاكم، والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة. ومع ذلك يمكن القول إن الفوارق في الطرح السياسي بين مختلف الكتل المرشحة لخوض الانتخابات طفيفة، وخصوصًا فيما يتصل بالحقوق الفلسطينية والعربية، وبالإجماع على منع إقامة دولة فلسطينية، وعلى مشروعية ما جرى في غزة).
العدد مكون من فصول: مقالات، والندوة، ومقابلة، وفي الذاكرة، ودراسات، وتحقيق، وفسحة، وقراءة خاصة، وقراءات.
في فصل (مقالات) يكتب إبراهيم فريحات عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية، ويحلل إبراهيم شريف مسعى إسرائيل في توسعها الإقليمي، ويكتب فادي نحاس بتوسع عن تعدد جبهات إسرائيل، ويذهب وليد نويهض إلى دراسة وضع لبنان وهو على طريق التشكل، ويحلل الباحث وليد حباس تداعيات احتجاز إسرائيل لأموال الضرائب الفلسطينية، ويقارن الباحث خليل الجميل بين الخطين الأصفرين في كل من لبنان وغزة.
وفي فصل الندوة، يناقش بلال الشوبكي، ودلال عريقات، وشادي الشرفا، وعبد الجواد عمر، وهديل، وهنيدة قزاز، واقع الإماتة والأبارتهايد في فلسطين، حيث أدار الندوة جورج جقمان، وخالد فراج، وأحمد عز الدين أسعد.
وفي فصل (مقابلة) تحدث طارق متري عن حرب لبنان، والمفاوضات، والتحولات. أجرى المقابلة رامي الريس وأيهم السهلي.
وفي فصل الذاكرة، يكتب عصام نصار مستذكرًا مكانة العظيم وليد الخالدي، وخالد فراج عن مسيرة الخالدي، وأيهم السهلي عن الخالدي والنكبة، وصبري جريس عن قصته مع وليد الخالدي.
وفي باب (فسحة)، تكتب سجود عوايص عن (اللغة التي تطلق النار: حرب إسرائيل بالاستعارة والكلمات).
وفي باب (الدراسات)، يتشارك براء كعبي مع سالي شطارة وجهاد شويخ في كتابة (الحياة التدريسية في غزة تحت ظل الإبادة).
وفي فصل التقارير، يكتب عبد الباسط خلف عن فلسطين في 3 أشهر، ووداد جربوع عن استهداف إسرائيلي لصحفيي لبنان.
وفي فصل (تحقيق)، تكتب ميسون كحيل عن ناقل الخبر الذي يصبح خبرًا في الهدنة.
وفي (قراءات خاصة)، تكتب مي سكرية عن متلازمة التناقض وجوهر الصراع، وتبحر آية عناب في تقريرها عن استعادة التاريخ في كتاب: أرشفة غزة في الحاضر.
وفي فصل (قراءات)، يراجع تحسين يقين كتاب (آثار تاريخ فلسطين)، ويتعمق ياسر مناع في مراجعة وتفكيك كتاب (الخطة التكنولوجية الوطنية في إسرائيل).