عمان اليوم

خريجو الدبلوم العام : التفوق ثمرة حصاد سنوات من الاجتهاد وعازمون على تحقيق طموحاتنا المستقبلية

"عُمان" ترصد فرحة النجاح

 
كتب: نورة العبرية

عبّر خريجو دبلوم التعليم العام عن فرحتهم بالنجاح بعد إعلان نتائج العام الدراسي 2026/2025، مشيرين بأن ما حققوه من نجاح وتفوق جاء ثمرةً للاجتهاد المتواصل، وتنظيم الوقت، ودعم أسرهم ومعلميهم، مؤكدين عزمهم على تحقيق طموحاتهم وأهدافهم المستقبلية .
'عُمان' رصدت فرحة النجاح تطلعات عدد من الخريجين الذين أبدوا رغبتهم في مواصلة تعليمهم الجامعي والالتحاق بالتخصصات التي تتوافق مع طموحاتهم، مشيرين إلى أن هذه المرحلة تمثل بداية لمسار أكاديمي جديد يسعون من خلاله إلى تحقيق أهدافهم المستقبلية.
قال ناصر بن حمود العبري: 'بعد مرور 12 سنة من التعب حصدت ما زرعته في تلك السنوات وخاصة في هذه المرحلة، ولا أنسى الفضل الجزيل لوالداي الذي كانت له بصمة عظيمة في مساعدتي وتلبية كل طلباتي، وكلي أمل أن أحقق ما أحلم به وأن أواصل الجد والاجتهاد من أجل الارتقاء بمستوى جامعي مشرّف، مضيفا أنه تغلب على التحديات والصعوبات بالإصرار والعزم وحصد ما كان يتمناه'.
وعبرت جود بنت عبدالله الغداني عن فرحتها قائلة: 'أشعر بسعادة كبيرة وفخر بما حققته هذا العام فارتفاع معدلي كان ثمرة اجتهاد متواصل وصبر طوال العام الدراسي، وأشارت ان النتيجة منحتها ثقة أكبر بقدراتها وأثبتت لها أن العمل الجاد لا يضيع، مشيرة إلى أنها تهدي هذا النجاح إلى أسرتها ومعلماتها اللاتي قدمن لها الدعم والتشجيع'. وتتطلع جود الغداني إلى مواصلة تحقيق طموحاتها والالتحاق بالتخصص الجامعي الذي تحلم به، آملة أن يكون قبولها الجامعي وفق تطلعاتها بما يتيح لها مواصلة مسيرتها الأكاديمية وتحقيق أهدافها المستقبلية.
وبين يوسف البلوشي أنه رغم التحديات التي واجهته في الفصل الأول ، إلا أنه اجتهد كثيرا في المذاكرة، ونظّم وقته في الفصل الدراسي الثاني، مضيفا: 'ولله الحمد حصدت على نسبة جيدة، وأنا سعيد بتخرجي وإنهائي مرحلة الدبلوم العام وأوجه شكري وامتناني للمعلمين على ما بذلوه من عطاء من أجل إجادتنا وتفوقنا، مشيرا إلى أنه يتمنى القبول في التخصص الذي يتمناه والذي يحلم به طوال السنوات الماضية'.
وقالت حبيبة بنت محمد البلوشي: 'عشتُ اليوم لحظة إعلان نتيجة دبلوم التعليم العام التي انتظرتها، وترقبتها بشوق وقلق في الوقت ذاته، وحصلت على نسبة 92 بالمائة، وكنت أتوقع نتيجة أعلى، ولكن الحمد لله، فقد غمرني شعور بالفرح والامتنان، وشعرت بأن كل لحظة تعب وسهر قضيتها طوال هذا العام قد أثمرت أخيرًا'.
وأضافت: 'لم يكن الطريق سهلًا، فقد مررت بأيام من الإرهاق والتحدي، وساعات طويلة من المذاكرة والمثابرة، وأوقات شعرت فيها بالإحباط، وتساءلت إن كان هذا الجهد سيصل إلى نتيجة تستحق، إلا أن الإصرار والعزيمة كانا الدافع اللذان أبقياني ماضية في طريقي حتى تحقق ما كنت أسعى إليه'.
وتابعت: أتقدم بجزيل الشكر والامتنان إلى والديّ الكريمين اللذين كانا سندًا لي في كل خطوة، وقدّما لي الدعم والتشجيع في أصعب اللحظات، وكان لدعائهما وحضورهما أثر عظيم في هذا الإنجاز'.
وأوضحت أن هذا النجاح، وإن بدا في ظاهره رقمًا دراسيًا، فإنه يحمل معنى أعمق بكثير، فهو ثمرة سنوات من الجهد والصبر، وفي الوقت نفسه بداية لمرحلة جديدة من حياتها، تحمل فيها طموحات وآمالًا تسعى جاهدة إلى تحقيقها، والالتحاق بالتخصص الذي ترغب فيه.
واختتمت حديثها بتوجيه الشكر لكل من كان له فضل في هذا النجاح من أهل وأساتذة ومقرّبين.
وقال ناصر بن علي البلوشي: 'الحمد لله الذي وفقني لإنهاء مرحلة دبلوم التعليم العام بعد عام كامل مليء بالجهد والمثابرة، فقد حاولت جاهدًا أن أصنع الفارق وأرفع معدلي، وقد كلّل الله تلك المساعي بالخير'.
وأضاف: 'إن نجاحي في هذه المرحلة إنجاز أعتز به، فهو ثمرة الجهد الذي بذلته خلال هذا العام في ظل ما واجهته من صعوبات وتحديات. و أتقدم بالشكر الجزيل إلى والديّ اللذين كانا الداعم الأول لي، وإلى معلميّ الذين بذلوا جهدًا كبيرًا في توصيل المعلومة وتوجيهي طوال العام الدراسي'. وأوضح أن هذه النتيجة تمثل بالنسبة إليه انطلاقة نحو مرحلة جديدة يسعى فيها إلى تطوير نفسه وتحقيق طموحاته المستقبلية .
أما الحسنى بنت إدريس الفليتـي تحدثت عن شعورها بحصولها على نسبة 99% بقولها: 'الحمد لله شعور لا يوصف وسعادة تغمرني بعد أن تكللت أيام وشهور الدراسة التي قضيتها بالجد والسهر تجللت بالنجاح والتفوق والنتيجة التي سعيت لها منذ اليوم الأول.. استغل الفرصة في اهداء نجاحي وتفوقي لأم الوطن والمعلمة الأولى السيدة الجليلة حرم السلطان المعظم ووالدي الكرام الذين لم يألوا جهدا في توفير المناخ الأمثل للمذاكرة بشكل كبير كما اهدي نجاحي لأسرتي اخواتي واخواني وباقي افراد العايلة. وأوجه نصيحتي لزملائي الطلبة دبلوم التعليم العام أن يبكروا في الاستعداد للعام الدراسي وأن يكون التركيز مقرونا بالهدوء بعيدا عن التهويل والتهوين، فالدراسة والاختبارات بالصف 12 لا تختلف عن باقي الصفوف ولكن يبقى دور الاهتمام في أدق التفاصيل وعدم الاستخفاف او الاستعجال خلال الذاكرة او حتى أثناء اداء الاختبارات.
وقال سهيل سعيد سهيل المعمري، الحاصل على نسبة 99.125 بالمائة: 'إن ظهور النتائج والنسب له جو وشعور خاص يعيشه الطالب وأسرته، وأرى أن هذا الحدث من الأحداث الجميلة التي تُشعر الطالب بقيمة تعبه وجهده طوال العام، مثلما أشعرني هذا الحدث بالمشاعر نفسها'.
وأضاف: 'شعور بالفخر والسعادة بأن ترى نفسك حصدت ثمار تعبك، وكذلك ترى أهلك وأصدقاءك فرحين بنتيجتك، وهو شعور لا يوصف'.
وتابع: 'أطمح إلى أن أكرر هذه النتائج وأعيش هذه المشاعر مرة أخرى في المستقبل، وأن أنتسب إلى الجامعة المناسبة لي التي لطالما حلمت بها، وفقنا الله وإياكم لكل خير'.
وتحدّث محمد بن حمد الربخي عن فرحته بالنتيجة، موضحًا أن النسبة التي حققها تمثل فضلًا ومنّة من الله عز وجل، وتعكس شعورًا جميلًا بحصاد ما زُرع. ووصف إحساسه بأنه شعور رائع يشبه اعتلاء قمة شامخة تتسع منها الرؤية وتبعث السعادة في النفس، بعد جهد طويل وسهر متعب للجسد، لكنه أصبح مريحًا مع يوم ظهور النتيجة. وأشار إلى أنه يأمل في الحصول على بعثة خارجية أو الالتحاق بجامعة السلطان قابوس، سائلًا الله أن يبلغه ما يتطلع إليه ويحقق له أمله.
أما أصيلة بنت حمود المبسلي فقالت: 'أرى أن النتيجة جيدة، لكنها ليست المستوى الذي أطمح إليه، لذلك سأعتبرها خطوة تدفعني إلى تطوير مستواي الدراسي وبذل جهد أكبر في المستقبل'. وأضافت: 'شعرت أنني أستطيع تحقيق نتائج أفضل، لذلك كانت هذه النتيجة حافزًا لي لمواصلة الاجتهاد وتحسين أدائي في المراحل القادمة'.
وتابعت: 'أطمح إلى الالتحاق بالجامعة التي أحلم بها، والتفوق في تخصصي، والتخرج بتميز، ثم بناء مستقبل مهني ناجح أحقق من خلاله أهدافي وأسهم في خدمة مجتمعي ووطني'.

وعبّرت ملاك بنت خليفة الريسي عن رأيها قائلة: «تأتي نتائجنا اليوم نحن طلبة الثاني عشر لتكون المرآة الحقيقية لجهدٍ بذلناه وسهرٍ تعبنا فيه؛ فالنتائج التي حصلنا عليها هي عنوان لمرحلة من الصبر والمثابرة، ورأي كافٍ يثبت لنا أن لكل سعيٍ ثمرة، وأن هذه النتيجة هي البوابة الرسمية والخطوة الأولى نحو ما نطمح إليه».

وأضافت: «واليوم، يتملكني شعورٌ يفيض بالفخر والامتنان، فخرٌ بما وصلت إليه وبكل لحظة تخطيت فيها التعب، وامتنان عميق لكل يدٍ امتدت لتساندني، هو شعورٌ يمزج بين راحة الإنجاز والشغف ببدء فصل جديد، يرافقه حنين دافئ لأيام المدرسة ورفاقٍ تقاسمنا معهم هذا الطريق الطويل».

وتابعت: «ومن هذا المنطلق، أريد أن أكون أثرًا يُرى وبصمة تُذكر؛ لذا سأخوض غمار مرحلتي الجامعية القادمة بشغف لا ينطفئ، متطلعةً للتحول من تلقي العلم إلى صناعة الأثر والتغيير، ووضع بصمة حقيقية تفخر بها عائلتي ووطني، مؤمنةً بأن حدود السماء هي فقط البداية لكل جميل».

ورأت روان بنت فايز بن عبدالمجيد الزدجالي أن «نسبة الدبلوم العام بداية مرحلة جديدة، وفرصة للشباب حتى يثبتوا قدراتهم ويستثمروا طاقاتهم في خدمة الوطن. وعُمان اليوم تراهن على شبابها، وهذا يعطينا دافعًا أكبر إلى أن نجتهد ونكون على قدر هذه الثقة، ونساهم في تحقيق رؤية وطننا ومستقبله».

وأضافت: «أعتقد أن هذا الشعور يشاركني فيه معظم طلبة الدبلوم العام، فبعد اثني عشر عامًا من الدراسة تختلط مشاعر الامتنان والفخر في لحظة واحدة، خاصة عندما يرى الطالب ثمرة تعبه أمامه. والحمد لله على كرم الله ولطفه، كانت فرحتي بنسبة الثانوية العامة مضاعفة، وأيقنت أن كل ساعات الاجتهاد والسهر والدعاء كانت تستحق.

وأوضحت: «طموحي لا يتوقف عند هذه النسبة، إنما أراها بدايةً لطريق أكبر. أسعى إلى تطوير نفسي أكاديميًا وإعلاميًا، وأن أكون جزءًا من الطاقات الشبابية العُمانية الواعدة التي تعمل بإخلاص لرفعة اسم عُمان، وتمثيلها بالصورة التي تليق بها في جميع المجالات بعونه تعالى».