بورصة مسقط تسجل أفضل أداء بين البورصات الخليجيّة في النصف الأول من العام الجاري
بعد ارتفاع المؤشر الرئيسي بنسبة 28%
السبت / 25 / محرم / 1448 هـ - 14:50 - السبت 11 يوليو 2026 14:50
العُمانية: سجلت بورصة مسقط في النصف الأول من العام الجاري أفضل أداء بين البورصات الخليجيّة بعد ارتفاع المؤشر الرئيسي بنسبة 28 بالمائة مُتجاوزًا 7500 نقطة، كما تصدرت بورصة مسقط الأسواق الخليجيّة في معدل نموّ قيمة التداول التي قفزت بنسبة 650 بالمائة مقتربة من 7 مليارات ريال عماني، واستطاعت 8 شركات الدخول في قائمة أعلى 30 شركة من حيث نسبة ارتفاع أسعار الأسهم في البورصات الخليجية.
ويعكس هذا الأداء تنامي ثقة المستثمرين ببورصة مسقط والعوائد المتوقعة على الاستثمار فيها وقدرة البورصة على استيعاب المتغيرات الاقتصادية الدولية والاستفادة من التحسن الذي حققته شركات المساهمة العامة خلال الأشهر الماضية والإفصاحات الإيجابية التي أعلنت عنها.
وشهدت البورصات الخليجية في النصف الأول من العام الجاري أداء متقلبًا بضغط من العوامل الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة، واستطاعت بورصة مسقط والسوق السعودية الإغلاق على صعود في الوقت الذي سجلت فيه البورصات الخليجية الأخرى تراجعًا تراوح بين 1 و5 بالمائة.
وسجل المؤشر الرئيس لبورصة مسقط في النصف الأول من العام الجاري 3 مستويات قياسية ليصعد في يناير إلى 6000 نقطة، وسجل في فبراير مستوى قياسيًّا جديدًا مرتفعًا إلى 7000 نقطة، وزاد مكاسبه إلى 8000 نقطة بحلول 29 مارس مسجلًا أفضل مستوياته منذ عام 2008، وواصل صعوده في أبريل، وتمكن في 4 مايو من تحقيق أعلى المكاسب مرتفعًا إلى 8397 نقطة غير أنه لم يستطع تجاوز هذا المستوى مع ارتفاع ضغوطات البيع لجني الأرباح بعد الارتفاعات القياسية التي سجلها العديد من الأسهم القيادية ليختم تداولات يونيو على 7507 نقاط مضيفًا 1641 نقطة خلال الأشهر الستة الماضية.
واستفادت بورصة مسقط في النصف الأول من العام الجاري من نموّ أداء مختلف القطاعات المُدرجة في البورصة خاصة البنوك والشركات الاستثمارية وشركات الاتصالات والطاقة والشركات الصناعية.
واستقطبت بورصة مسقط في النصف الأول من العام الجاري المزيد من السيولة من الصناديق والمؤسسات الاستثمارية المحلية والخليجية كما سجلت مشتريات الأفراد نموًّا قويًّا مع تحسن المؤشرات الاقتصاديّة المحليّة وارتفاع أرباح شركات المساهمة العامة المدرجة بالبورصة وتحسن أدائها المالي؛ لينعكس ذلك على قيمة التداول التي سجلت أداء استثنائيًّا، وعلى القيمة السوقية الإجمالية لبورصة مسقط التي صعدت بنهاية تداولات النصف الأول إلى 36 مليارًا و729.4 مليون ريال عُماني مسجلة مكاسب تقدر بـ 4 مليارات و718 مليون ريال عُماني مقارنة بمستواها في ديسمبر عند 32 مليارًا و11 مليون ريال عُماني.
وارتفعت قيمة التداول في النصف الأول من العام الجاري إلى 6.9 مليار ريال عُماني مقابل 917.2 مليون ريال عُماني في الفترة المماثلة من العام الماضي و711.5 مليون ريال عُماني في النصف الأول من عام 2024، وارتفعت الصفقات المنفذة إلى 733 ألف صفقة مقابل 147 ألف صفقة في الفترة المماثلة من العام الماضي و133 ألف صفقة في النصف الأول من عام 2024.
وسجل شهر ابريل أعلى قيمة للتداولات عند مليار و541.3 مليون ريال عُماني، وحل شهر مارس ثانيا بتداولات عند مليار و426.4 مليون ريال عُماني، وجاء شهر فبراير في المرتبة الثالثة بتداولات عند مليار و294.7 مليون ريال عُماني، في حين سجل شهر يونيو أدنى التداولات عند 776.1 مليون ريال عُماني.
وعلى مستوى الصفقات المنفذة جاء شهر يونيو في المقدمة بـ 159 ألف صفقة، وحل شهر أبريل ثانيا بـ 131 ألف صفقة، وجاء شهر فبراير في المرتبة الثالثة بـ 122 ألف صفقة.
وشهد النصف الأول من العام الجاري العديد من الارتفاعات التي سجلتها شركات المساهمة العامة المدرجة في البورصة، وحلت 8 شركات ضمن قائمة أعلى 30 شركة سجلت صعودًا في أسعار أسهمها في البورصات الخليجية، وهي: جلفار للهندسة والمقاولات، وريسوت للاسمنت، وفولتامب للطاقة، والعنقاء للطاقة، وأسياد للنقل البحري، وشركة عُمان والإمارات للاستثمار، والأنوار للاستثمارات، وبنك ظفار، وجاء هذا الصعود بدعم من النتائج المالية وارتفاع ثقة المستثمرين ببورصة مسقط وتوقعاتهم بقدرة الشركات على تحقيق عوائد مستقرة.