البرامج الصيفية بالمحافظات .. حراك واسع يصقل مهارات الطلبة نحو الابتكار والمستقبل
الجمعة / 24 / محرم / 1448 هـ - 14:01 - الجمعة 10 يوليو 2026 14:01
تشهد عدد من محافظات سلطنة عُمان تنفيذ حزمة من البرامج والمراكز والمخيمات الصيفية التي تستهدف طلبة المدارس خلال الإجازة الصيفية، ضمن جهود تعليمية ومجتمعية تهدف إلى تنمية المهارات، وصقل المواهب، وتعزيز الهوية الوطنية، وفتح آفاق الطلبة نحو مجالات الابتكار وريادة الأعمال والتقنيات الحديثة.
وتتنوع البرامج المنفذة بين المجالات العلمية والتقنية والثقافية والفنية والرياضية والكشفية والإرشادية، إلى جانب برامج متخصصة في الذكاء الاصطناعي، والطائرات بدون طيار، والروبوتات، والطباعة ثلاثية الأبعاد، وتصميم التطبيقات، والطاقة المتجددة، بما يجعل الإجازة الصيفية مساحة تعليمية محفزة تجمع بين المعرفة والتطبيق العملي.
الداخلية.. زخم معرفي وتقني
ففي محافظة الداخلية، شهدت المراكز الصيفية التابعة للمديرية العامة للتعليم بالمحافظة زخمًا معرفيًّا وتكنولوجيًّا مع اختتام فعاليات الأسبوع الأول من البرنامج الصيفي لطلبة المدارس لعام 2026م 'تعلّم وابتكار'، وسط إقبال وتفاعل من الطلبة، وتوزعت الأنشطة على مجالات العلوم والابتكار وريادة الأعمال والفنون والإعلام والرياضة والصحة والعمل الاجتماعي والتطوعي.
وشهد مركز فاطمة بنت الخطاب الصيفي بولاية نزوى تنفيذ برامج متنوعة من بينها هندسة العقل وبناء القرار لتنمية مهارات التفكير التحليلي عبر الشطرنج، واكتشاف الذات، والتفكير عبر الفن، وبوصلة الحياة، وأفكار تصنع الأثر في ريادة الأعمال، إلى جانب الخط العربي، والسمت العُماني، وتنظيم الوقت، والتصميم عبر تطبيق Canva، والمسابقات الثقافية والوطنية.
وفي مركز زينب بنت الرسول الصيفي بولاية نزوى، تلقى الطلبة برامج متقدمة في لغات البرمجة وتوجيه الطائرات بدون طيار ضمن برنامج TELLO EDU، إلى جانب فن التطريز والكروشيه، وإعادة تدوير خامات البيئة، والتصوير بالهاتف لإنتاج محتوى بصري تسويقي، والإعلامي الصغير، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والإسعافات الأولية، كما نفذ الطلبة زيارة إلى مركز العلوم والتكنولوجيا تضمنت تدريبًا في تقنية النانو والطاقة الخضراء والتفكير خارج الصندوق.
أما مركز ولاية الجبل الأخضر الصيفي فركّز على ربط مهارات الطلبة بالبيئة المحلية واستثمار مواردها، من خلال برامج في صناعة الفيديو بالذكاء الاصطناعي، وصناعة منتجات زيت الزيتون، والإسعافات الأولية، وصناعة المخللات بطرق آمنة، والأمن السيبراني، وفن الريزن، وريادة الأعمال، وتنسيق الزهور، وأدوات الذكاء الاصطناعي، والخبز العُماني، وفن التصوير.
وشهد مركز القلعة الصيفي تنفيذ برامج في رياضة الكاراتيه، والحرف اليدوية، والسمت العُماني، وتزيين الكعك، والطاقة المتجددة، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والتصوير بالهاتف والكاميرا، والعداد الصيني، والمغالطات المنطقية، وأبطال السومو الآلي، والإسعافات الأولية، والفنون التشكيلية.
وفي مركز البشائر الصيفي، برزت برامج الابتكار والتقنيات الحديثة من خلال الروبوت الرسام، وتوليد الأفكار للابتكارات العلمية، وهندسة الأوامر في التصميم بالذكاء الاصطناعي، وتصميم المواقع الإلكترونية وتطوير تطبيقات الهواتف الذكية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب برامج في العمل التطوعي، وصناعة الفخار، والسمت العُماني، وآداب المصافحة والتحية، وإعداد القهوة، وبرنامج من الفكرة إلى الريادة.
بيئة وقيم
وفي ولاية بهلا، أطلق فريق الحزم ببلدة بسياء في ولاية بهلا النسخة الثالثة من 'صيف الحزم للتفكير والإبداع' بمشاركة أكثر من 27 فتاة، وبالشراكة مع مركز زوار بسياء وسلوت الأثري، من خلال برامج في الخط، وفن الريزن، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتصوير بالهاتف، والمونتاج، وصناعة المخللات، والخزف، وإعداد الكعك وتزيينه.
وأوضحت هدى بنت محمد البراشدي المشرفة على المركز الصيفي ورئيسة اللجنة النسائية بفريق الحزم أن النسخة الحالية جاءت أكثر تنوعًا وركزت على المهارات الحياتية والتطبيقية التي تلبي احتياجات الفتيات، مشيرة إلى أن المركز يوفر بيئة تعليمية وتدريبية جاذبة تجمع بين الفائدة والتطبيق العملي وتسهم في اكتشاف مواهب المشاركات وصقلها.
وفي ولاية الحمراء، نفذت جمعية المرأة العُمانية بالولاية البرنامج الصيفي 'صيفنا تميز وإبداع 2026'، بمشاركة 50 من طالبات المدارس والجامعات، ضمن جهودها لاستثمار الإجازة الصيفية في تنمية المهارات الإبداعية والحرفية والحياتية لدى المشاركات.
وتضمن البرنامج حزمة متنوعة من البرامج التدريبية والأنشطة الثقافية والترفيهية والمسابقات، ركزت على إكساب المشاركات معارف وخبرات جديدة في بيئة آمنة ومحفزة على التعلم والإبداع، وسط تفاعل إيجابي من المستفيدات.
وقالت زهرة بنت سالم بن سعيد العبري رئيسة جمعية المرأة العُمانية بولاية الحمراء: إن البرنامج جاء بهدف استثمار أوقات المشاركات والناشئات خلال الإجازة الصيفية في أنشطة تعليمية وترفيهية وتدريبية تسهم في تنمية مهاراتهن الإبداعية والحرفية، وتعزيز القيم الاجتماعية والثقافية، وتنمية روح الابتكار والعمل الجماعي والثقة بالنفس.
وأضافت أن الجمعية حرصت على اختيار برامج نوعية تتناسب مع احتياجات هذه الفئة، مع الاهتمام بالمجالات التقنية والذكاء الاصطناعي والمهارات التخصصية، إلى جانب البرامج المرتبطة بالموروث العُماني والحرف التقليدية.
واشتمل البرنامج على حلقات تدريبية في صناعة الجبس، وحياكة الكروشيه، وصناعة الحقائب اليدوية، والتطريز بإبرة النفاش، وصناعة الأساور والمشغولات اليدوية، إلى جانب حلقات في السمت العُماني والقيم المجتمعية، وإعداد الكوكيز وفنون الطهي، وصناعة الصابون، والإسعافات الأولية، وعدد من الأنشطة الثقافية والترفيهية المصاحبة.
البريمي .. مهارات وهوية
وفي محافظة البريمي، انطلقت فعاليات البرنامج الصيفي للطلبة تحت شعار 'صيفي تعلّم وابتكار'، بمشاركة 250 طالبًا وطالبة موزعين على أربعة مراكز صيفية في ولايتي البريمي ومحضة، بواقع مركزين للذكور والإناث في كل ولاية.
وأكد أحمد بن محمد البادي رئيس اللجنة المحلية للبرنامج، أن البرنامج يهدف إلى استثمار أوقات الطلبة خلال الإجازة الصيفية من خلال أنشطة تفاعلية تجمع بين المتعة والفائدة، وتسهم في تعزيز القيم الوطنية وتنمية المهارات المعرفية والرقمية وصقل شخصية الطالب، إلى جانب تنفيذ برامج كشفية وإرشادية وزيارات للمعالم الوطنية.
من جانبه، أوضح الدكتور خالد الشبيبي رئيس قسم الأنشطة التربوية، أن البرنامج يستهدف طلبة الصفوف من الخامس حتى الحادي عشر، إضافة إلى أفراد الوحدات الكشفية والإرشادية، ويشتمل على أنشطة في التربية القيمية والثقافة والمعرفة والإبداع الفني والرياضي والإعلامي والمهارات الكشفية وريادة الأعمال والعمل التطوعي والمجتمعي.
جنوب الباطنة .. تعلّم تطبيقي
وفي محافظة جنوب الباطنة، انطلقت بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بالمصنعة فعاليات برنامج 'صيفي جنوب الباطنة 2026: إبداع - تواصل – أثر'، الذي ينظمه قسم التعليم المستمر وخدمة المجتمع بالتعاون مع مكتب محافظ جنوب الباطنة وعدد من الجهات الحكومية والمجتمعية، ويستهدف طلبة المدارس والجامعات والموظفين والباحثين عن عمل ومختلف فئات المجتمع عبر أكثر من 35 برنامجًا مجانيًّا.
وقالت أريج بنت أحمد الجامعي القائم بأعمال رئيس قسم التعليم المستمر وخدمة المجتمع: إن البرنامج يمثل ثمرة تعاون بين جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بالمصنعة ومكتب محافظ جنوب الباطنة والجهات الشريكة، مؤكدة أن هذه المبادرة تسهم في توفير بيئة تعليمية وتدريبية داعمة لتنمية القدرات البشرية وتعزيز المشاركة المجتمعية.
من جانبه، أوضح الدكتور خليفة بن سالم الحاتمي، أحد مقدمي البرامج التدريبية حول البحث العلمي والنشر الأكاديمي، أن البرنامج يلبي حاجة حقيقية لدى الطلبة والباحثين الراغبين في تطوير مهاراتهم البحثية، مشيرًا إلى أن اليوم الأول شهد تفاعلًا ملحوظًا من المشاركين وحرصًا على الإلمام بأساسيات منهجية البحث العلمي.
وفي ولاية العوابي، نفذت جمعية المرأة العُمانية بالولاية خلال الإجازة الصيفية باقة من البرامج التدريبية والتوعوية والعلمية، استهدفت المرأة والطفل وأفراد المجتمع، ضمن جهودها لتنمية المهارات ودعم التمكين الاقتصادي والاجتماعي.
وتضمنت البرامج مبادرات في ريادة الأعمال والتعريف بالسجلات التجارية والمنزلية والاستدامة البيئية والحد من استخدام البلاستيك، إلى جانب حلقة تدريبية في صناعة منتجات شمع العسل بالتعاون مع المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة جنوب الباطنة.
كما نفذت الجمعية عددًا من الحلقات الحرفية والإبداعية في الكروشيه والتطريز اليدوي وشك الخرز وخياطة المحافظ والحقائب وصناعة الشالات والتيجان والأعمال اليدوية والصلصال الحراري، إضافة إلى الإسعافات الأولية، بهدف صقل المهارات وتشجيع العمل الحر والمشروعات المنزلية.
وفي الجانب العلمي، نظمت الجمعية بالتعاون مع مركز الأزهر العلمي فعالية 'القبة الفلكية'، بمشاركة أكثر من 90 طفلًا وولي أمر، وقدمت تجربة تفاعلية للتعريف بالفضاء والكواكب والعلوم بأسلوب يجمع بين التعليم والترفيه.
كما نظمت حلقة لتزيين الكوكيز للأطفال، أسهمت في تنمية مهاراتهم الفنية والحركية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم في بيئة تعليمية تفاعلية.
شمال الباطنة .. تنمية التفكير الإبداعي
وفي محافظة شمال الباطنة، اختتم مركز لوى للعلوم والابتكار برنامجه الصيفي، بعد تنفيذ 9 حلقات تدريبية متخصصة في مجالات العلوم والتقنية والابتكار، بمشاركة 420 طالبًا وطالبة.
وتنوعت الحلقات بين البرمجة والروبوتات والتصميم والتقنيات الحديثة، وركزت على إكساب المشاركين مهارات تطبيقية، وتنمية التفكير العلمي والقدرة على حل المشكلات والعمل الجماعي، من خلال أنشطة عملية قائمة على التعلم بالممارسة.
وقال الدكتور خالد السعدي رئيس قسم بدائرة الابتكار العلمي والذكاء الاصطناعي: إن الإقبال على البرنامج يعكس اهتمام الطلبة وأسرهم بالبرامج العلمية والتقنية ودورها في اكتشاف المواهب وصقل قدرات الناشئة.
وأضاف: أن دعم مكتب محافظ شمال الباطنة أسهم في تهيئة البيئة المناسبة لتنفيذ الحلقات بصورة منظمة وفاعلة، مؤكدًا أن البرنامج يأتي ضمن الجهود الرامية إلى تنمية قدرات الطلبة والشباب في مجالات العلوم والتقنية والابتكار، وإعدادهم لمواكبة متطلبات المستقبل.
جنوب الشرقية .. ربط النظري بالعملي
وفي محافظة جنوب الشرقية، أطلقت المديرية العامة للتعليم فعاليات البرنامج الصيفي 'صيفي تعلّم وابتكار' لعام 2026م بمركز الشيخ بلعرب بن مانع الإسماعيلي بولاية صور، برعاية سعادة الدكتورة انتصار بنت عبدالله أمبوسعيدي وكيلة وزارة التعليم للبرامج التعليمية المساندة، بحضور عدد من المسؤولين والتربويين وأعضاء اللجنة المحلية للبرنامج بالمحافظة.
وشملت الفعاليات عرضًا تعريفيًّا حول البرنامج على مستوى المحافظة، وزيارة للمعرض الصيفي الذي عرض نماذج من أعمال الطلبة في الأعوام السابقة، إلى جانب جولة ميدانية في قاعات ومرافق المركز الصيفي للاطلاع على آلية تنفيذ الأنشطة وتوزيعها بين الجوانب الثقافية والعلمية والرياضية.
وفي ولاية صور، تتواصل فعاليات برنامج 'خبرات العمل' الذي يستضيفه مبنى شركة نماء لتوزيع الكهرباء، ضمن برنامج ينفذه مركز التوجيه المهني والإرشاد الطلابي بوزارة التعليم، ممثلًا بقسم التوجيه المهني والإرشاد الطلابي بالمديرية العامة للتعليم بمحافظة جنوب الشرقية، وبالشراكة مع شركة نماء لتوزيع الكهرباء.
ويهدف البرنامج إلى إتاحة الفرصة للطلبة للاطلاع على بيئات العمل الحقيقية وربط الجوانب النظرية بالتطبيقات العملية، من خلال أنشطة في الروبوتات والأجهزة الذكية وتطبيقات الطاقة المتجددة، بما يعزز جاهزيتهم لمتطلبات سوق العمل ويفتح أمامهم آفاقًا نحو التخصصات العلمية والهندسية.
مسندم .. استثمار الوقت
وفي محافظة مسندم، انطلقت فعاليات البرنامج الصيفي لطلبة مدارس المحافظة تحت شعار 'صيفي تعلّم وابتكار 2026'، بمشاركة 150 طالبًا وطالبة موزعين على 6 مراكز صيفية، ويستمر حتى 23 يوليو 2026م.
وقال محمد عبدالله أحمد الشحي مدير دائرة الكشافة والمرشدات والأنشطة الطلابية رئيس اللجنة المحلية للبرنامج الصيفي: إن البرنامج يهدف إلى استثمار أوقات الطلبة بما يعود عليهم بالنفع، وضمان استمرارية الرعاية التربوية في بيئة آمنة ومحفزة، تقدم أنشطة مبتكرة تتواءم مع متغيرات العصر وتلبي تطلعات الطلبة واحتياجاتهم.
وأضاف أن البرنامج يسعى إلى احتواء الطلبة ورعاية طاقاتهم وصون أفكارهم الإيجابية، وغرس القيم النبيلة وتعزيز الانتماء، وإعداد جيل من الطلبة الواعين والقادرين على التفاعل الإيجابي مع قضايا وطنهم ومجتمعهم.
الظاهرة.. 150 مركزا صيفيا
وفي محافظة الظاهرة، نظمت وزارة التعليم ممثلة بمركز التوجيه المهني والإرشاد الطلابي مخيم أوكسيدنتال الصيفي لطلبة مدارس المحافظة، ويستمر حتى 16 يوليو، بهدف صقل مهارات الطلبة في اللغة الإنجليزية، وتنمية مهاراتهم الشخصية والقيادية والتقنية، وتعزيز التفكير الناقد وحل المشكلات واستخدام التقنيات الحديثة، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
كما تتواصل بمحافظة الظاهرة فعاليات المراكز الصيفية والبرامج القرآنية التي تنفذها إدارة الأوقاف والشؤون الدينية بالمحافظة، بمشاركة أكثر من 8000 طالب وطالبة، موزعين على أكثر من 150 مركزًا صيفيًّا في المساجد والجوامع ومدارس القرآن الكريم والمجالس العامة.
وقال الدكتور محمد بن خميس الريامي مدير إدارة الأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة الظاهرة: إن تنفيذ الملتقيات الصيفية والبرامج القرآنية يأتي ضمن الخطة السنوية لقسم الشؤون الإسلامية ومركز التعليم والإرشاد النسوي، في منظومة متكاملة تستهدف أبناء المحافظة، مبينًا أن البرنامج الصيفي لهذا العام يمثل استثمارًا حقيقيًّا للإجازة الصيفية في بناء شخصية الأبناء وتنمية معارفهم وقيمهم.
وأضاف أن الإدارة سخّرت أكثر من 250 كادرًا دينيًّا من الأئمة والوعاظ ومعلمات القرآن الكريم والمرشدات الدينيات، إلى جانب عدد من المتطوعين، لتنفيذ برنامج «صيفنا مميز»، بما يضمن تقديم برامج نوعية تلبي احتياجات المشاركين وتحقق الأهداف التربوية المنشودة.
وتعكس هذه البرامج الصيفية في مختلف المحافظات اتساع مفهوم التعلم خارج الصف الدراسي، وتحول الإجازة الصيفية إلى مساحة تربوية ومعرفية تسهم في بناء الشخصية، وتنمية المهارات، وتعزيز روح المبادرة والابتكار، وإعداد الطلبة للتفاعل مع متطلبات المستقبل والمساهمة الإيجابية في خدمة المجتمع.