تدشين عيادة "أمان" للكشف المبكر عن سرطان الثدي بـالعوابي
الخميس / 23 / محرم / 1448 هـ - 14:56 - الخميس 9 يوليو 2026 14:56
في خطوة تعزز جهود الوقاية الصحية وترسخ ثقافة الكشف المبكر، دشّن مركز العوابي الصحي بولاية العوابي بمحافظة جنوب الباطنة عيادة «أمان» للكشف المبكر عن سرطان الثدي، في إطار جهود وزارة الصحة الرامية إلى تطوير خدمات الرعاية الصحية الوقائية، وتعزيز برامج الكشف المبكر عن الأمراض غير المعدية، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمرأة، بما ينسجم مع توجهات الوزارة نحو توسيع نطاق الخدمات الوقائية والحد من مضاعفات الأمراض من خلال التشخيص المبكر.
وتزامنًا مع تدشين العيادة، نظم المركز برنامجًا توعويًا متكاملًا تحت شعار «الفحص اليوم.. أمان وسلامة للغد»، استهدف رفع مستوى الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع، وتعزيز ثقافة الفحص الدوري بين النساء، وترسيخ أهمية المبادرة بإجراء الفحوصات الوقائية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للحفاظ على الصحة وتحسين جودة الحياة، وذلك من خلال سلسلة من الأنشطة التثقيفية والتوعوية التي ركزت على أهمية الاكتشاف المبكر ودوره في زيادة فرص العلاج والشفاء والحد من المضاعفات الصحية.
وشملت الفعاليات محاضرات تثقيفية تناولت التعريف بسرطان الثدي، وعوامل الخطورة المرتبطة به، وأبرز الأعراض والعلامات التي تستوجب مراجعة الطبيب، إلى جانب استعراض الطرق الصحيحة لإجراء الفحص الذاتي للثدي، والتأكيد على أهمية الالتزام بالفحوصات الدورية وفق الفئات العمرية والإرشادات الطبية المعتمدة، لما لذلك من دور محوري في اكتشاف المرض في مراحله الأولى، ورفع نسب التعافي، وتقليل الحاجة إلى التدخلات العلاجية المعقدة.
كما تضمّن البرنامج عرضًا مرئيًا تثقيفيًا سلط الضوء على أهمية الكشف المبكر، وصحح عددًا من المفاهيم الشائعة المرتبطة بسرطان الثدي، إضافة إلى معرض صحي ضم أركانًا تثقيفية ومواد إرشادية ومنشورات توعوية، تولى الكادر الصحي من خلالها تقديم الإرشادات والإجابة عن استفسارات الزائرات، والتعريف بالخدمات التي توفرها عيادة «أمان» وآلية الاستفادة منها، بما يعزز وصول المرأة إلى الخدمات الصحية الوقائية بكل يسر.
وتعد عيادة «أمان» إضافة نوعية إلى منظومة الخدمات الصحية الوقائية التي يقدمها مركز العوابي الصحي؛ إذ توفر خدمات الكشف المبكر وفق أحدث الممارسات الصحية المعتمدة، بما يسهم في تمكين المرأة من الحصول على الرعاية الصحية في الوقت المناسب، وتعزيز فرص الاكتشاف المبكر والعلاج، والحد من الآثار الصحية والاجتماعية والاقتصادية المترتبة على تأخر التشخيص.
وأكد القائمون على البرنامج أن نشر الوعي المجتمعي يمثل أحد أهم محاور الوقاية من سرطان الثدي، مشيرين إلى أن نجاح برامج الكشف المبكر يعتمد على وعي المرأة بأهمية الفحص ومبادرتها للاستفادة من الخدمات الصحية المتاحة. ودعوا جميع النساء من الفئات المستهدفة إلى مراجعة عيادة «أمان» وإجراء الفحوصات الدورية؛ لما لذلك من أثر كبير في حماية الصحة، وتعزيز فرص العلاج والشفاء، وترسيخ مفهوم الوقاية باعتباره الخيار الأمثل للحفاظ على صحة المرأة والمجتمع.