العرب والعالم

وزير خارجية لبنان : الحكومة ماضية في قرار حصر السلاح بيد الدولة

 

بيروت'د. ب. أ': أكد وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي ، اليوم الثلاثاء ، أن الحكومة اللبنانية ماضية في قرار حصر السلاح بيد الدولة، ليس إرضاءً لإسرائيل، بل لأنه لا يمكن أن تبقى مجموعة مسلحة موازية للجيش اللبناني، إذ لا تجلب مثل هذه الازدواجية سوى الدمار والخراب على جميع المستويات وقال الوزير رجي ، خلال استقباله اليوم نائب وزير خارجية أرمينيا فاهان كوستانيان،إن 'اتفاق الإطار هو بداية البدايات'، مشيراً إلى أن ' أهميته الحقيقية تكمن في تكريسه استقلالية المسار اللبناني عن المسار الإيراني، بحيث بات القرار اللبناني لبنانياً بامتياز'.
وأشار رجي إلى 'استمرار إيران في التدخل بالشؤون اللبنانية بما يتخطى إرادة الدولة اللبنانية وقراراتها السيادية.' وأعرب عن تفاؤله الحذر، مضيفاً 'لكننا ماضون، ولا خيار أمامنا سوى التفاوض'.
وقال 'نريد السلام من أجل الازدهار والاستقرار، وليعيش شعبنا حياة كريمة وطبيعية' ، منوّهاً 'بالدور الإيجابي والبنّاء الذي لطالما لعبه الأرمن اللبنانيون في لبنان ومساهمتهم في مختلف المجالات'.
وأكد 'وقوف لبنان الثابت إلى جانب أرمينيا في نضالها من أجل تحقيق سيادتها، وإلى جانب صمود الشعب الأرمني ونضاله من أجل الاستقلال والحرية'.
وفي سياق آخر ، أعلن سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، يحيئيل ليتر، خلال اجتماع مع مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن، أن الجولة القادمة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان وهى السادسة ، ستُعقد الأسبوع المقبل (15-16 يوليو ) في روما.
وسيتم عقد الاجتماع على مستوى السفراء. وقال أيضًا إن الرئيس اللبناني جوزف عون سيلتقي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 21 يوليو الجاري ،بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني.
يذكر أن لبنان وقّع في 26 يونيو الماضي، اتفاق إطار ثلاثيا بينه وبين الولايات المتحدة وإسرائيل، بحضور وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، بعد الجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل في واشنطن.
وينصّ الاتفاق على تنفيذ منطقتين تجريبيتين تشملان انسحاباً إسرائيلياً وانتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة.
وانطلق المسار الأمني، بين لبنان وإسرائيل في وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) في 29 مايو/أيار الماضي، بمشاركة وفود عسكرية من كلا البلدين.
يذكر أن إسرائيل تشن حرباً على لبنان منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، بعد إطلاق 'حزب الله' صواريخ على شمال إسرائيل. واحتلّت القوات الإسرائيلية عدد من البلدات في جنوب لبنان.
بدوره ، أكد المسوؤل الأرميني ، الذي يزور بيروت لتسليم مساعدات إنسانية من حكومة بلاده بقيمة 150 ألف دولار أمريكي ، على وقوف بلاده الدائم إلى جانب سيادة لبنان. واعتبر رجي أن أهمية اتفاق الإطار الذي وقّعه لبنان مع إسرائيل تكمن في تكريسه استقلالية المسار اللبناني عن المسار الإيراني.
وأعتبر ً أن 'التوصل إلى السلام يتطلب شجاعة سياسية'، مركدا 'أن هذا الدعم، وإن كان متواضعاً، يعبّر عن تقدير أرمينيا للبنان وشعبه'.
وتطرق اللقاء إلى التطورات الداخلية في لبنان في ضوء اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه برعاية أمريكية، حسب بيان صادر عن وزارة الخارجية والمغتربين.