أوكرانيا تهاجم منشآت نفط روسية .. وزيلينسكي ينفي سيطرة روسيا على كوستيانتينيفكا
السبت / 18 / محرم / 1448 هـ - 19:43 - السبت 4 يوليو 2026 19:43
موسكو 'د. ب. أ': هاجمت أوكرانيا مرة أخرى منشآت نفط روسية على بحر البلطيق، بالقرب من سانت بطرسبرج، باستخدام طائرات مسيرة، حيث تحدث ألكسندر دروزدينكو، حاكم إقليم لينينجراد اليوم السبت عن إسقاط 67 طائرة مسيرة للعدو، مما يشير إلى هجوم واسع النطاق. وذكر أن أجزاء من طائرات مسيرة سقطت في ميناء فيسوتسك على خليج فنلندا، طبقا لما ذكرته وكالة تاس الروسية للأنباء.
وأعلن مسؤول محلي روسي اليوم السبت ان الدفاعات الجوية تصدّت لهجوم شنته أوكرانيا بطائرات مسيّرة في أجواء مدينة سان بطرسبورغ، ما أسفر عن إصابة ميناء نفطي ومجمع بيترهوف التاريخي، من دون التسبب بأضرار.
وقال حاكم المنطقة ألكسندر بيغلوف عبر منصات التواصل الاجتماعي 'أصابت الضربة ناحية الميناء النفطي في منطقة كيروفسكي في المدينة. تمّ حل التداعيات التقنية. لم تقع إصابات'.
وأضاف 'أسقطت قوات الدفاع الجوي 72 طائرة من دون طيار، وتحطمت إحداها على بيترهوف' الذي يضم قصرا تاريخيا وحدائق على سواحل بحر البلطيق في ضواحي مدينة سان بطرسبورغ. وأكد بيغلوف أن ذلك لم يسفر عن أضرار أو ضحايا.
وسقط حطام مسيّرة قرب ميناء فيسوتسك، شمال سان بطرسبورغ بالقرب من الحدود مع فنلندا، وفق ما أعلن حاكم منطقة لينينغراد ألكسندر دروزدينكو.
وأوضح عبر منصات التواصل 'تم الإبلاغ عن حطام في منطقة ميناء فيسوتسك، والتفاصيل قيد التحقق'.
وتأتي هذه الضربات على ثاني أكبر مدينة في روسيا ومسقط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد هجوم واسع شنّته موسكو على كييف وأسفر عن مقتل 30 شخصا هذا الأسبوع.
وتستهدف أوكرانيا بشكل متزايد مدنا روسية بعيدة عن الحدود ردا على الضربات التي تشنها موسكو ضمن هجومها الذي بدأ في فبراير 2022.
ويضم ميناء فيسوتسك محطة ضخمة لتحميل النفط. وأشارت مقاطع فيديو، تم تداولها على قنوات روسية وأوكرانية على تطبيق تليجرام إلى أن ميناء النفط الخاص في سان بطرسبرج ربما تضرر، على الرغم من أن سلطات المدينة لم تعلق على ذلك.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية الهجمات على إقليم لينينجراد حول مدينة سانت بطرسبرج، لكن ليس في المدينة نفسها. وقالت إن 389 طائرة مسيرة مقاتلة أوكرانية تم اعتراضها الليلة الماضية بمختلف أنحاء البلاد. وكثفت أوكرانيا هجماتها على منشآت النفط والغاز الروسية في الأشهر الأخيرة، بحجة أن قطاع الطاقة يمول ويغذي بشكل مباشر الغزو الروسي المستمر منذ أكثر من 4 سنوات. من جانبها ، ترد روسيا بشن هجمات على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
مقتل وإصابة 1200 عسكري
أعلن الجيش الأوكراني، اليوم السبت، ارتفاع عدد قتلى وجرحى العسكريين الروس منذ بداية الحرب على الأراضي الأوكرانية يوم 24 فبراير 2022، إلى نحو مليون و408 آلاف و340 فردا، من بينهم 1190 قتلوا، أو أصيبوا، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وجاء ذلك وفق بيان نشرته هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي 'فيسبوك'، وأوردته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية (يوكرينفورم)، اليوم السبت. وبحسب البيان، دمرت القوات الأوكرانية منذ بداية الحرب 12074 دبابة، و24869 مركبة قتالية مدرعة، و45325 نظام مدفعية، و1913 من أنظمة راجمات الصواريخ متعددة الإطلاق، و1469 من أنظمة الدفاع الجوي. وأضاف البيان أنه تم أيضا تدمير 436 طائرة حربية، و353 مروحية، و1815 نظاما أرضيا آليا ،و389110 طائرة مسيرة، و4847 صاروخ كروز، و33 سفينة حربية، وغواصتين، و115644 من المركبات وخزانات الوقود، و4385 من وحدات المعدات الخاصة. ويتعذر التحقق من مثل هذه البيانات من مصدر مستقل.
زيلينسكي ينفي سيطرة روسيا
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وهيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني اليوم السبت إن أوكرانيا لا تزال تسيطر على مدينة كوستيانتينيفكا الاستراتيجية في شرق البلاد، ورفضا تصريحات روسية بأنها سقطت في قبضة قوات روسيا.
أبلغ الجيش الروسي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن قواته سيطرت على مدينة كوستيانتينيفكا في شرق أوكرانيا، وهي منطقة استراتيجية طالما سعت موسكو إلى الاستيلاء عليها في إطار تقدمها عبر منطقة دونيتسك. وقال زيلينسكي على إكس 'بالطبع هذا غير صحيح. إنها مجرد كذبة روسية أخرى ومحاولة لاختلاق قصة إخبارية من نوع ما'.
وأضاف 'إذا كانت كوستيانتينيفكا تحت السيطرة الروسية بالفعل، فلن يكون لدى بوتين أي مشكلة في لقائي هناك للبحث عن سبيل دبلوماسي يضع حدا لهذه الحرب أخيرا'. وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إن مدينة كوستيانتينيفكا لا تزال تحت سيطرة القوات الأوكرانية.
وأضافت في بيان 'تواصل الوحدات والتشكيلات العسكرية التابعة للفيلق التاسع عشر في مجموعة القوات الشرقية تنفيذ عمليات دفاعية على المواقع المحددة داخل المدينة وفي محيطها'. كوستيانتينيفكا أقصى مدن خط الدفاع الجنوبي ضمن أربع بلدات رئيسية تشكل محورا أساسيا في جهود أوكرانيا للحفاظ على سيطرتها على منطقة دونيتسك الصناعية.
ويقول محللون إن السيطرة على كوستيانتينيفكا ستمنح القوات الروسية موطئ قدم للتقدم شمالا على طول هذا الخط الدفاعي الذي يمثل حاليا المحور الرئيسي لعملياتها العسكرية. كانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت منذ فترة سيطرة قواتها على أجزاء من كوستيانتينيفكا، وهي واحدة من عدة مدن محصنة تشكل ما يعرف 'بحزام القلاع' الأوكراني في منطقة دونيتسك.
موسكو تدين خطط لاتفيا
من جانب أخر اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل جالوزين، اليوم السبت، خطط لاتفيا لإنشاء مصنع مشترك مع أوكرانيا من أجل إنتاج المسيرات على الحدود مع روسيا بـ'الاستفزاز '، وينسجم مع مسار ريجا العدائي تجاه موسكو. وقال جالوزين لوكالة 'سبوتنيك' الروسية للأنباء: 'تنسجم خطط لاتفيا الاستفزازية لإنشاء مصنع مشترك مع أوكرانيا لإنتاج المسيرات على الحدود مع روسيا تماما مع السياسة العدائية المستمرة التي تنتهجها جمهوريات البلطيق تجاه بلدنا'.
وأضاف: 'في ظل الوضع الذي يقوم فيه الجيش الروسي فعليا بـ' سحق' و'تصفير' البنية التحتية العسكرية لأوكرانيا، فإن نقل الإنتاج العسكري إلى الخارج أمر منطقي بالنسبة لنظام كييف'.
وأعلن رئيس وزراء لاتفيا أندريس كولبيرجس، في وقت سابق، عزم بلاده، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، عقد شراكة مع أوكرانيا لإنشاء مصنع مشترك لإنتاج الطائرات المسيرة على الحدود مع روسيا وبيلاروس. وبحسب سبوتنيك، ترى روسيا أن إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا تعرقل التسوية السياسية، وتؤدي بشكل مباشر إلى إشراك دول الحلف في الصراع، وتعد 'لعبا بالنار'.
وكان وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، أكد أن أي شحنات تتضمن أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفا مشروعا لروسيا. كما أعلن الكرملين أن ضخ الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا لا يسهم في دفع المفاوضات، بل ستكون له تداعيات سلبية.
السعي لتهدئة التوتر التاريخي
قالت وزارة الخارجية البولندية إن بولندا وأوكرانيا سعتا إلى تهدئة التوترات بشأن تاريخهما المتنازع عليه في زمن الحرب، وذلك خلال محادثات عقدت في وارسو، وقالت إن الحقيقة واحترام وإحياء ذكرى الضحايا تظل أساسية في العلاقات الثنائية. والتقى وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي ونظيره الأوكراني أندري سيبيها وسط خلافات متجددة حدثت في مايو، عندما منح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وحدة من الجيش اللقب الفخري 'أبطال جيش التمرد الأوكراني'، الذين تكرمهم كييف لدورهم في مقاومة الحكم السوفيتي بعد الحرب العالمية الثانية. ومن وجهة نظر كييف، ناضل جيش التمرد الأوكراني من أجل استقلال أوكرانيا. أما في بولندا، فإن هذا الجيش مرتبط بمقتل عشرات الآلاف من البولنديين في عام 1944 تحت الاحتلال الألماني في ما يعرف الآن بغرب أوكرانيا.
وأثارت هذه الخطوة غضبا في بولندا، حيث ألغى الرئيس كارول نوروكي أعلى جائزة بولندية تم منحها لزيلينسكي، مما أدى إلى تصعيد النزاع على الرغم من تحفظات الحكومة. وقال سيبيها إنه اقترح تدابير لإدارة الأزمة، بما في ذلك مشاورات بين وزارتي الخارجية، ومحادثات بين المؤرخين ومشاركة قادة الكنيسة. كما أكد أن الخبراء البولنديين يمكنهم مواصلة البحث عن مواقع الدفن في منطقة فولينيا في غرب أوكرانيا. وأكد على موقف كييف قائلا إنه يتعين على كل طرف أن يحترم تاريخ الآخر واستقلاله. وقال رئيس الوزراء دونالد توسك إن العلاقات الثنائية الجيدة هي في مصلحة البلدين لكنها تتطلب 'المعاملة بالمثل' من كييف، مضيفا أنه لا يمكن أن يكون الوضع هو أن وارسو وحدها تظهر حسن النية.
زيلينسكي ينفي سيطرة روسيا
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وهيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني اليوم السبت إن أوكرانيا لا تزال تسيطر على مدينة كوستيانتينيفكا الاستراتيجية في شرق البلاد، ورفضا تصريحات روسية بأنها سقطت في قبضة قوات روسيا.
أبلغ الجيش الروسي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن قواته سيطرت على مدينة كوستيانتينيفكا في شرق أوكرانيا، وهي منطقة استراتيجية طالما سعت موسكو إلى الاستيلاء عليها في إطار تقدمها عبر منطقة دونيتسك. وقال زيلينسكي على إكس 'بالطبع هذا غير صحيح. إنها مجرد كذبة روسية أخرى ومحاولة لاختلاق قصة إخبارية من نوع ما'.
وأضاف 'إذا كانت كوستيانتينيفكا تحت السيطرة الروسية بالفعل، فلن يكون لدى بوتين أي مشكلة في لقائي هناك للبحث عن سبيل دبلوماسي يضع حدا لهذه الحرب أخيرا'. وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إن مدينة كوستيانتينيفكا لا تزال تحت سيطرة القوات الأوكرانية.
وأضافت في بيان 'تواصل الوحدات والتشكيلات العسكرية التابعة للفيلق التاسع عشر في مجموعة القوات الشرقية تنفيذ عمليات دفاعية على المواقع المحددة داخل المدينة وفي محيطها'. كوستيانتينيفكا أقصى مدن خط الدفاع الجنوبي ضمن أربع بلدات رئيسية تشكل محورا أساسيا في جهود أوكرانيا للحفاظ على سيطرتها على منطقة دونيتسك الصناعية.
ويقول محللون إن السيطرة على كوستيانتينيفكا ستمنح القوات الروسية موطئ قدم للتقدم شمالا على طول هذا الخط الدفاعي الذي يمثل حاليا المحور الرئيسي لعملياتها العسكرية. كانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت منذ فترة سيطرة قواتها على أجزاء من كوستيانتينيفكا، وهي واحدة من عدة مدن محصنة تشكل ما يعرف 'بحزام القلاع' الأوكراني في منطقة دونيتسك.