عمان اليوم

دورة تدريبية تعزز السمت العُماني وترسخ الهوية الوطنية لدى الشباب بصحم

 

'عُمان': وفي إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ القيم الأصيلة لدى الشباب، قُدمت اليوم دورة تدريبية بعنوان 'السمت العُماني: هوية وانتماء' بمجلس عام الردة بولاية صحم، قدّمها المدرب يونس بن محمد الصابري، وهدفت إلى تنمية الوعي بالسمت والسنع العُماني بوصفهما منظومة قيم وسلوكيات مستمدة من تعاليم الدين الإسلامي والهوية العربية والإرث الحضاري العُماني.
واستهلت الدورة بمحور 'نقاش مفيد'، الذي أتاح للمشاركين فرصة الحوار وتبادل الآراء حول عدد من القضايا المرتبطة بالسلوك والهوية، في أجواء تفاعلية هدفت إلى تحفيز التفكير وإثراء النقاش، كما تناولت محور التعريفات والمفاهيم، حيث جرى توضيح المفاهيم الأساسية المتعلقة بالسمت والسنع والهوية، وبيان العلاقة بينها، وأثره كل ذلك في بناء شخصية متوازنة تعتز بدينها ووطنها وقيمها.
وفي محور الهوية العُمانية، تم التأكيد على أن الهوية ليست مجرد مظهر خارجي، بل هي منظومة متكاملة من القيم واللغة والتاريخ والانتماء، تنعكس في سلوك الإنسان وتعاملاته اليومية، بما يعزز الاعتزاز بالوطن والمحافظة على مكتسباته.
وشهدت الدورة جانباً تطبيقياً من خلال محور أساسيات القهوة، حيث تعرّف المشاركون على أصول القهوة العُمانية وآداب تقديمها، بوصفها رمزاً من رموز الكرم والضيافة في المجتمع العُماني، مع تطبيق عملي للممارسات الصحيحة، كما تضمن البرنامج محور أدب الاستئذان، الذي ركز على بيان الآداب الإسلامية والاجتماعية للاستئذان، من خلال مواقف وتمارين عملية أسهمت في ترسيخ هذه القيم لدى المشاركين.
وفي محور المعاني، نُفذت تطبيقات عملية هدفت إلى غرس معاني المروءة، والاحترام، وحسن التعامل، وتحويلها إلى سلوكيات يمارسها الشباب في حياتهم اليومية، واختتمت الدورة بمحور 'واجب'، الذي حث المشاركين على تطبيق ما اكتسبوه من معارف ومهارات في واقعهم العملي، باعتبار أن السمت والسنع لا يقتصران على المعرفة النظرية، بل يترجمان إلى سلوك يومي يعكس شخصية الإنسان وهويته.