الرياضية

مريم الحضرمي تشارك في تحكيم بطولة العالم الجامعية

 

كتبت - مريم البلوشي
تشارك الحكمة الدولية مريم الحضرمي في إدارة منافسات بطولة العالم الجامعية لكرة قدم الصالات 2026، التي تستضيفها العاصمة البولندية وارسو خلال الفترة من 1 إلى 7 يوليو الجاري، تحت إشراف الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية، وجاء اختيار مريم للمشاركة في البطولة بعد ترشيحها من قبل الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية، لتكون ضمن نخبة الحكام الدوليين المكلفين بإدارة مباريات البطولة، التي تعد من أبرز الأحداث الرياضية الجامعية على مستوى العالم، وتشهد منافسات قوية في فئتي الرجال والنساء.
وتعد بطولة العالم الجامعية لكرة الصالات واحدة من أهم بطولات الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية، حيث تشهد نسخة 2026 مشاركة 26 منتخبًا جامعيًا، بواقع 16 منتخبًا في منافسات الرجال و10 منتخبات في منافسات النساء، فيما يتجاوز عدد اللاعبين واللاعبات المشاركين 400 لاعب ولاعبة، إلى جانب الحكام الدوليين والمراقبين الفنيين والإداريين والمتطوعين، وتقام المنافسات على ثلاث صالات رياضية في العاصمة وارسو، وفق نظام يبدأ بدور المجموعات، يعقبه الدور ربع النهائي ثم نصف النهائي، وصولًا إلى مباراتي تحديد المركز الثالث والنهائي في فئتي الرجال والنساء، وتحظى البطولة باهتمام واسع داخل منظومة الرياضة الجامعية العالمية، كونها تجمع نخبة اللاعبين واللاعبات الجامعيين.
وفي هذا الجانب، أكدت الحكمة الدولية مريم الحضرمي أن المشاركة في البطولة تمثل محطة جديدة ومهمة في مسيرتها التحكيمية، مشيرة إلى أن ترشيحها من قبل الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية يعد مصدر فخر واعتزاز، ويمنحها دافعًا كبيرًا لتقديم أفضل المستويات داخل أرضية الملعب.
وقالت: أشعر بسعادة كبيرة لتمثيل سلطنة عمان في بطولة عالمية بهذا الحجم، خصوصًا أن اختياري جاء عن طريق الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية، وهو ما يعكس الثقة في قدراتي التحكيمية، ويضع على عاتقي مسؤولية كبيرة لتقديم صورة مشرفة عن الحكم العماني في هذا المحفل الدولي.
وأضافت: البطولة تضم مباريات قوية في منافسات الرجال والنساء، الأمر الذي يتطلب تركيزًا عاليًا وجاهزية كاملة من جميع الحكام، في ظل السرعة الكبيرة التي تتميز بها مباريات كرة قدم الصالات، وما تتطلبه من دقة في اتخاذ القرار وسرعة في قراءة مجريات اللعب، وأوضحت أن المشاركة في مثل هذه البطولات العالمية تمنح الحكام فرصة للاحتكاك بمدارس تحكيمية مختلفة، والعمل مع أطقم تحكيمية من مختلف القارات، وهو ما يسهم في تطوير الأداء الفني، واكتساب خبرات جديدة في إدارة المباريات وفق أعلى المعايير الدولية.
وأضافت: مثل هذه البطولات لا تقتصر أهميتها على إدارة المباريات فقط، إنما تتخللها اجتماعات فنية يومية، وتقييمات مستمرة للأداء، ونقاشات حول الحالات التحكيمية، وهو ما يساعد الحكم على تطوير مستواه وصقل خبراته بشكل كبير، وأكدت أنها تتطلع إلى تقديم أفضل أداء طوال البطولة، بما يعزز فرص اختيارها لإدارة المباراة النهائية، وأشارت إلى أن كل مشاركة خارجية تمثل إضافة حقيقية لمسيرتها، وتسهم في تعزيز الثقة بالنفس، وتطوير مهارات التواصل وإدارة المباريات، إلى جانب الاطلاع على أحدث التوجهات في التحكيم الدولي، مؤكدة أن الاحتكاك المباشر مع حكام النخبة يمنحها خبرات يصعب اكتسابها من خلال البطولات المحلية فقط.
وأضافت: من أهم أهدافها بعد العودة إلى وطنها الغالي سلطنة عمان نقل هذه الخبرات إلى زملائها الحكام، والاستفادة منها في تطوير منظومة التحكيم المحلية، سواء من خلال تبادل التجارب أو المشاركة في الدورات وورش العمل، بما يواكب التطور المتسارع الذي تشهده كرة قدم الصالات على المستوى الدولي، وأكدت أن هذه المشاركة تكتسب أهمية إضافية في ظل الاستعدادات التي تشهدها سلطنة عمان لتنظيم واستكمال دوري كرة قدم الصالات النسائي، مشيرة إلى أن وجود حكام يمتلكون خبرات دولية يسهم في رفع جودة المنافسات المحلية، وتطبيق أحدث التعديلات القانونية، بما ينعكس إيجابًا على مستوى اللعبة.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن تمثيل سلطنة عمان في البطولات الدولية يمثل مسؤولية كبيرة قبل أن يكون إنجازًا شخصيًا، معربة عن شكرها لجميع الجهات التي ساندتها في مسيرتها التحكيمية، ومؤكدة أن طموحها يتمثل في مواصلة الحضور في أكبر البطولات القارية والعالمية، والإسهام في ترسيخ مكانة الحكم العماني على خارطة التحكيم الدولي، وفتح الطريق أمام المزيد من الكفاءات الوطنية للوصول إلى أعلى المستويات.