الرياضية

أحمد الرواحي يعلن نهاية مشواره مع نادي السيب

 

كتب - فيصل السعيدي


أعلن حارس المرمى الدولي أحمد فرج الرواحي نهاية مشواره مع نادي السيب، بعد سبعة مواسم قضاها بين صفوف الفريق الأول، شهدت تحقيق العديد من الإنجازات المحلية والقارية، ليضع بذلك نقطة النهاية لمسيرة حافلة بالنجاحات مع الإمبراطور، الذي كان أحد أبرز عناصره خلال السنوات الماضية.
وجاء إعلان الرواحي عبر رسالة مؤثرة نشرها في حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، استعاد فيها أبرز محطات رحلته مع النادي، معبرًا عن امتنانه لكل من رافقه خلال هذه المسيرة، ومؤكدًا أن قرار الرحيل يأتي بعد سنوات حملت بين طياتها الكثير من الذكريات والإنجازات التي ستظل محفورة في ذاكرته.
وأشار الحارس الدولي إلى أن مسيرته مع نادي السيب امتدت لسبعة مواسم، واجه خلالها العديد من التحديات والمواقف المختلفة، إلا أنها كانت حافلة بالنجاحات التي ستبقى خالدة في تاريخ النادي، وفي مقدمتها التتويج بلقب كأس الاتحاد الآسيوي، ليصبح السيب أول نادٍ عُماني يحقق لقبًا قاريًّا، وهو الإنجاز الذي وصفه بأنه من أبرز المحطات التي عاشها بقميص الفريق، إلى جانب الفوز ببطولات الدوري والكأس، والمساهمة في ترسيخ مكانة النادي على المستويين المحلي والخارجي.
وأكد الرواحي أنه يشعر بالفخر والاعتزاز بما تحقق خلال تلك السنوات، معتبرًا أن مشاركته في هذه الإنجازات تمثل وسامًا سيظل يعتز به طوال مسيرته الرياضية، وأنه كان محظوظًا بأن يكون جزءًا من مرحلة تُعد من أنجح الفترات في تاريخ نادي السيب.
ووجّه الحارس الدولي خالص الشكر والتقدير إلى إدارة نادي السيب، بقيادة صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد، مشيدًا بالدعم والثقة اللذين حظي بهما منذ انضمامه إلى الفريق، ومؤكدًا أن الإدارة وفرت البيئة المناسبة لتحقيق النجاحات التي عاشها النادي في السنوات الأخيرة.
كما خص جماهير السيب برسالة تقدير ووفاء، مثمنًا وقوفها الدائم خلف الفريق في مختلف المنافسات، ومؤكدًا أن دعمها المتواصل كان دافعًا كبيرًا للاعبين لتقديم أفضل ما لديهم، وأسهم بشكل مباشر في تحقيق العديد من الإنجازات والبطولات التي أسعدت الجماهير.
ولم ينس الرواحي توجيه الشكر إلى الأجهزة الفنية والإدارية والطبية، وإلى جميع المدربين الذين أشرفوا على الفريق خلال فترة وجوده، مشيدًا بما قدموه من عمل وجهد ساهم في تطوير مستواه ومستوى الفريق بشكل عام، كما عبّر عن امتنانه لزملائه اللاعبين الذين شاركوه سنوات النجاح، مؤكدًا أن روح الأسرة الواحدة كانت أحد أهم أسباب تميز السيب خلال المواسم الماضية.
وامتد شكره كذلك إلى جميع العاملين في النادي، الذين وصفهم بـ«الجنود المجهولين»، نظير ما بذلوه من جهود كبيرة في تنظيم العمل وتجهيز الفريق وتهيئة الأجواء المناسبة لتحقيق النجاحات، مؤكدًا أن ما تحقق لم يكن ليأتي لولا تكاتف الجميع داخل منظومة النادي.
وفي ختام رسالته، وجّه أحمد فرج الرواحي شكرًا خاصًّا إلى أفراد عائلته، مشيرًا إلى أنهم كانوا السند الحقيقي والداعم الأول له طوال مسيرته الرياضية، وشاركوه جميع لحظات النجاح والتحديات، قبل أن يختتم كلماته بالتأكيد على أنه يغادر نادي السيب وهو مفعم بالفخر بما تحقق من إنجازات ستظل راسخة في تاريخ النادي، معربًا عن امتنانه لكل من منحه الثقة وسانده طوال السنوات السبع الماضية، ومتمنيًا للنادي وجماهيره دوام التوفيق والنجاح في الاستحقاقات المقبلة.