الرياضية

عبدالله الشبلي: تدريب المراحل السنية يحتاج لنفس طويل

 

صحار - عبدالله المانعي
أكد المدرب الوطني عبدالله الشبلي أن تدريب المراحل السنية في كرة القدم يحتاج إلى نفس طويل، ويتطلب نوعًا من التعامل الخاص، كون هذه الفئة قابلة للتشكيل بما تحتاجه لعبة كرة القدم.
وقال الشبلي: العمل متعب في المراحل السنية، وكما يعلم الجميع، فإن قطاع الناشئين فئة جديدة بالنادي، وكل شيء يتغير عليها، فأجواء النادي تختلف عن أجواء التواجد مع الفرق الأهلية، بحكم المنافسة والجودة، وعلى اعتبار أن البقاء للأقوى فيمن سيمثل فريق النادي، والحال ذاته بالنسبة للتمارين، حيث يتوجب أن يكون هناك التزام بالحضور بشكل يومي، وحرص على الاستيعاب، بخلاف واقع التدريبات في محيط الفرق الأهلية، فهناك مرونة في التدريبات بواقع يومين إلى ثلاثة أيام في أغلب الأحيان، لكن الوضع في تدريبات النادي مختلف تمامًا.
وتحدث الشبلي عن طبيعة التنافس بين النشء، وقال: بخصوص التنافس، فإنه قوي، وخاصة لدينا بمحافظة شمال الباطنة، التي تمتلك أنديتها قاعدة من اللاعبين المجيدين، وبطبيعة الحال، التنافس فيها مميز، ومبارياتها ذات ندية قوية.
ورأى الشبلي أن العمل في المراحل السنية يجمع بين المتعة والمشقة، وفند ذلك بالقول: عندما تنظر إلى تطور اللاعبين مع مرور الوقت، فإنه يعطيك شعورًا بالإنجاز، فأنت كمدرب في المراحل السنية تسهم في بناء مهارات اللاعبين وشخصياتهم، وليس فقط اعتمادك على مستواهم الكروي. وكذلك بيئة العمل غالبًا ما تكون مليئة بالحماس والتحديات؛ لأن المراحل السنية تحتاج إلى صبر، على اعتبار أن اللاعبين في هذه المراحل السنية يتعلمون تدريجيًّا.
وتطرق الشبلي بعد ذلك للحديث عن إنجازاته في مجال تدريب المراحل السنية، حيث أشار إلى أن البداية كانت مع المراحل السنية في موسم 2013، وتواصلت إلى موسم 2025. أما الإنجازات، فعندما كنت مساعد مدرب بنادي صحار في موسمي 2017–2019، حققنا المركز الثالث مرتين للناشئين تحت 17 سنة، وبعدها، كمدرب، حققت المركز الثالث للناشئين في موسم 2021، والمركز الأول للناشئين في موسم 2022. وفي الموسم المنصرم، لم أحقق إنجازًا مع الفريق بسبب بداية الإعداد المتأخرة قبل انطلاقة الدوري بـ3 أسابيع، والسبب الثاني أنني بدأت بالعمل من الصفر على لاعبين جدد، حيث لم يتواجد سوى 4 لاعبين ذوي تجربة من الموسمين الماضيين، وذلك لأن 15 لاعبًا غادروا أروقة فريق صحار، وتوزعوا في عدة مواقع بأندية داخل المحافظة وخارجها، مشيرًا إلى أنه كان على رأس المنافسة حتى الجولة الأخيرة مع صحم، حيث كان وقتها الفائز من الفريقين يصعد إلى المرحلة الثانية من الدوري، ولكن قدر الله وما شاء فعل، وتعادلنا مع صحم 1/1، وخرجنا نحن الاثنان، وصعد الخابورة أول المجموعة، ودبا ثاني المجموعة.
أما عن المحطة القادمة له في مجال تدريب المراحل السنية، فأوضح بأن الرؤية غير واضحة حتى الآن، ولم يتلقَّ أي عرض تدريبي، سواءً من نادي ولايته أو أي نادٍ آخر في المحافظة.
ويعد المدرب أحد الكفاءات الوطنية التدريبية المميزة، حيث أشرف على فريقي الناشئين والشباب بنادي صحار في أكثر من موسم، وقاد فريق الناشئين في الموسم الماضي.