صدامات نارية في الطريق لثمن نهائي العرس الكروي العالمي
المغرب بهولندا
الاحد / 12 / محرم / 1448 هـ - 14:51 - الاحد 28 يونيو 2026 14:51
فوكسبورو «د.ب.أ: يحتضن ملعب جيليت ستاديوم، مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين منتخب هولندا ونظيره المنتخب المغربي ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم لكرة القدم، في لقاء يعد واحدا من أبرز مواجهات هذا الدور بالنظر إلى المستوى المميز الذي قدمه المنتخبان خلال مرحلة المجموعات
ويدخل المنتخب الهولندي المباراة بعدما فرض نفسه كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، في حين يسعى منتخب المغرب إلى مواصلة كتابة التاريخ وتأكيد أن إنجازه في النسخة الماضية لم يكن مجرد صدفة، بل امتداد لتطور كبير يعيشه المغربيون خلال السنوات الأخيرة. ونجح المنتخب الهولندي في حجز صدارة المجموعة السادسة بعدما جمع سبع نقاط من ثلاث مباريات، ليضمن التأهل إلى الأدوار الإقصائية عن جدارة واستحقاق. على الجانب الآخر، يدخل المنتخب المغربي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما قدم أداء جيدا في مرحلة المجموعات، التي أنهاها أيضا برصيد سبع نقاط، لكنه اكتفى بالمركز الثاني في المجموعة الثالثة خلف المنتخب البرازيلي بفارق الأهداف فقط. وكان المنتخب المغربي دخل البطولة وسط توقعات بإمكانية تحقيق مشوار مميز، مستندا إلى الاستقرار الفني وجودة العناصر التي يمتلكها، وهو ما انعكس بالفعل على أدائه خلال دور المجموعات. ولا يزال الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في كأس العالم 2022 حاضرا في الأذهان، عندما أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ الدور قبل النهائي للمونديال. ورغم أن المغرب لم يسبق له التتويج بالبطولة، فإن ما قدمه في قطر منح اللاعبين والجهاز الفني ثقة كبيرة بإمكانية تكرار الإنجاز أو حتى تجاوزه خلال نسخة 2026. كما أن الأداء الذي ظهر به الفريق أمام المنتخب البرازيلي في افتتاح مبارياته أكد أن كتيبة المدرب محمد وهبي قادرة على منافسة أقوى المنتخبات العالمية، وهو ما يمنحها الأمل في تجاوز عقبة المنتخب الهولندي.
البرازيل - اليابان
يخوض المنتخب البرازيلي اختبارا صعبا أمام منتخب اليابان، غدا الاثنين، على ملعب 'إن آر جي'بمدينة هيوستن الأمريكية، في مواجهة تحمل الكثير من الندية بين متصدر المجموعة الثالثة ووصيف المجموعة السادسة، ويتطلع الفائز من هذه المباراة إلى مواصلة مشواره في البطولة، حيث سيواجه في دور الـ16 المتأهل من لقاء كوت ديفوار والنرويج. ورغم البداية غير المقنعة للمنتخب البرازيلي في دور المجموعات، فإن كتيبة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي نجحت في استعادة توازنها سريعا، وافتتح المنتخب البرازيلي مشواره بتعادل مخيب أمام المغرب، قبل أن يرد بقوة ويحقق انتصارين متتاليين على هايتي واسكتلندا، وشهدت المباراتان الأخيرتان تألقا لافتا للثنائي فينيسيوس وكونيا، اللذين لعبا دورا كبيرا في عودة البرازيل إلى مستواها المعروف، ويطمح المنتخب البرازيلي، إلى مواصلة سجله المميز في البطولة، حيث لم يسبق له أن ودع المنافسات من دور المجموعات منذ نسخة 1982. كما يلوح في الأفق احتمال مواجهة الأرجنتين، حاملة اللقب، في الدور قبل النهائي إذا واصل المنتخبان تقدمهما. من جانبه، حقق المنتخب الياباني نتائج مميزة أمام منتخبات كبيرة، بعدما تغلب على إنجلترا وتعادل مع هولندا خلال عام 2026، وهو ما عزز مكانته كأحد أبرز المنتخبات القادرة على صناعة المفاجآت في البطولة الحالية. ورغم ذلك، اكتفى المنتخب الياباني بوصافة المجموعة السادسة عقب تعادله 1/1 أمام السويد في الجولة الأخيرة من دور المجموعات. وكان للحارس زيون سوزوكي دور بارز في الحفاظ على تلك النتيجة، بعدما تصدى لعدة فرص محققة، ليضمن لبلاده بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. واستقبل المنتخب الياباني ثلاثة أهداف فقط خلال آخر 540 دقيقة من اللعب، وهو رقم يعكس الصلابة الدفاعية التي يتمتع بها الفريق بقيادة المدرب هاجيمي مورياسو، لكنه سيكون مطالبا بكسر عقدة تاريخية لازمت المنتخب في كأس العالم.
ألمانيا - الباراجواي
يتنافس منتخبا ألمانيا وباراجواي على حجز ورقة الترشح لدور الـ16 في بطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وتأهل منتخب باراجواي كأحد أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالبطولة المتأهلة للأدوار الإقصائية، في حين تصدر المنتخب الألماني ترتيب المجموعة الخامسة ليضمن مكانه في دور الـ32، وقدم المنتخب الألماني أداء مميزا في أول مباراتين له في كأس العالم 2026، حيث استهل مسيرته في البطولة بفوز كاسح 7 / 1 على منتخب كوراساو، الذي يشارك للمرة الأولى في المونديال، قبل أن يقلب تأخره صفر / 1 أمام كوت ديفوار إلى انتصار ثمين 2 / 1 في الجولة الثانية، ليصعد رسميا لمرحلة خروج المغلوب في المسابقة قبل خوضه الجولة الأخيرة. ومع ذلك، لا تزال الخسارة 1 / 2 أمام الإكوادور في الجولة الماضية مخيبة للآمال للفريق المتوج بكأس العالم أعوام 1954 و1974 و1990 و2014، ولذلك يتطلع فريق المدرب يوليان ناجلسمان لاستعادة الثقة من جديد بعد تلك الهزيمة.
من جانبه، تمكن منتخب باراجواي، العائد للمونديال بعد غياب دام 16 عاما، من التواجد ضمن أفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في الدور الأول للبطولة، وحصد المنتخب الباراجواياني أربع نقاط من مبارياته الثلاث في المجموعة الرابعة، ليحتل المركز الثالث، بفارق الأهداف فقط خلف منتخب أستراليا، صاحب المركز الثاني، المتساوي معه في ذات الرصيد. وافتتح منتخب باراجواي مشواره في كأس العالم 2026 بخسارة قاسية 1 / 4 أمام الولايات المتحدة، قبل أن يحقق انتصارا ثمينا ومثيرا 1 / صفر على منتخب تركيا رغم معاناته من النقص العددي، حيث لعب بعشرة لاعبين طوال الشوط الثاني، بعد طرد نجمه ميجيل ألميرون في الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول. وكان التعادل بدون أهداف مع المنتخب الأسترالي في الجولة الأخيرة كافيا لفريق المدرب جوستافو ألفارو بالصعود لدور الـ32 في المونديال.