اهتمام إعلامي واسع بزيارة جلالة السُّلطان إلى الجمهورية الفرنسية
السبت / 11 / محرم / 1448 هـ - 15:49 - السبت 27 يونيو 2026 15:49
العُمانية/ أكملت العاصمة الفرنسية باريس استعداداتها لاستقبال حضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ الذي سيحلّ ضيفًا على الجُمهوريّة الفرنسيّة غدًا الأحد في زيارة رسميّة؛ تلبيةً للدّعوة الكريمة المُوجّهة إلى جلالتِه من فخامةِ الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجُمهوريّة الفرنسيّة.
وتأتي الزيارةُ الرسميّة في إطار الحرص على الارتقاء بالشراكة بين سلطنة عُمان والجُمهوريّة الفرنسيّة، وتعزيز التّعاون في المجالات الاقتصاديّة والاستثماريّة والعلميّة والثّقافيّة، وفتح آفاق جديدة للتّعاون بما يخدم المصالح المُشتركة للبلديْن الصديقيْن.
وقد حظيت الزيارةُ باهتمام إعلامي واسع في الجُمهوريّة الفرنسيّة والعالم العربي وعدد من وسائل الإعلام الدولية التي سلطت الضوء على أبعادها السياسيّة والاقتصاديّة والاستراتيجيّة، ووصفتها بأنها محطّة مهمّة في مسار العلاقات العُمانيّة الفرنسيّة، وانعكاس لمكانة سلطنة عُمان ودورها المتوازن في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين.
ونشر قصر الإليزيه الأجندة الرسميّة لرئيس الجُمهوريّة الفرنسيّة إيمانويل ماكرون، متضمنة الزيارة الرسميّة لحضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ بوصفها أحد أبرز الاستحقاقات الدبلوماسيّة المُدرجة على برنامج الرئيس، في مؤشر يعكس المكانة التي تحظى بها الزيارة وأهميّة العلاقات الثنائيّة بين سلطنة عُمان والجُمهوريّة الفرنسيّة.
وركزت وسائل الإعلام الفرنسيّة على جدول أعمال الزيارة، وما تتضمنه من مُباحثات بين جلالةِ السُّلطان المعظّم وفخامة الرئيس الفرنسي، إلى جانب التوقيع على عدد من الاتفاقيات، وإقامة مُنتدى للأعمال يجمع مسؤولي البلدين وممثلي القطاع الخاص، بما يعزز فرص الاستثمار والشراكة الاقتصادية.
وقد تناول عدد من وسائل الإعلام الفرنسيّة الخبر المتعلق بإعلان الزيارة الرسميّة لصاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ إلى الجُمهوريّة الفرنسيّة، إذ اعتمدت في معظمها على ما نشرته وكالة الأنباء الفرنسية أو البيان الصادر عن قصر الإليزيه، مع إدراج الخبر ضمن الأجندة الدبلوماسية أو في أخبار موجزة داخل المواقع الإلكترونية لصحف مثل 'لوموند' و'لوفيغارو' و'ليبراسيون' و'ليزيكو'.
كما أولت وسائل الإعلام اهتمامًا خاصًّا بالتشاور المُرتقب بشأن القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها أمن الملاحة البحرية الدولية في مضيق هرمز، وخفض التوترات في المنطقة، والدور الذي تضطلع به سلطنة عُمان في ترسيخ الحوار وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفي هذا السياق، نشرت قناة فرانس 24 تقريرًا بعنوان 'سُلطان عُمان سيزور باريس.. ما رهانات الزيارة؟' تناول الأبعاد السياسية والاستراتيجية للزيارة، ومدى أهميتها في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.
كما أبرزت قناة شمس الإخبارية أهمية الإعلان عن الزيارة المرتقبة لجلالةِ السُّلطان المُعظّم في أول زيارة رسميّة إلى الجُمهوريّة الفرنسيّة، مؤكدة على أن المباحثات ستتناول أمن الملاحة البحرية، إلى جانب العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي والعلمي والثقافي، والتوقيع على عدد من الاتفاقيات.
من جانبها، ركزت صحيفة العربي الجديد على ملفات الأمن الإقليمي، لا سيما أمن الملاحة البحرية الدولية في مضيق هرمز، فيما أبرزت بوابة الأهرام أهمية الزيارة باعتبارها الأولى لجلالةِ السُّلطان المُفدّى إلى الجُمهوريّة الفرنسيّة، وما تمثله من خطوة لتعزيز العلاقات الثنائية.
ونشرت وكالة نوفا الإيطالية تقريرًا تناول أهداف الزيارة والتعاون العُماني الفرنسي وأهميتها في ظل المُستجدات الإقليميّة، مع التركيز على الشراكة الاقتصاديّة والاستثماريّة والأمن البحري.
ويعكس حجم التغطية الإعلاميّة الإقليميّة والدوليّة الاهتمام الكبير الذي تحظى به الزيارة، وما تمثله من فرصة لتعزيز العلاقات العُمانيّة الفرنسيّة، وتوسيع مجالات التّعاون الاستراتيجي، وترسيخ التنسيق السياسي بين البلدين تجاه مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.