الشباب يبرم صفقة الموسم بتعاقده مع صلاح اليحيائي
السبت / 11 / محرم / 1448 هـ - 13:20 - السبت 27 يونيو 2026 13:20
كتب - فيصل السعيدي
في صفقة تُعد من أبرز صفقات فترة الانتقالات الصيفية الحالية، أبرم نادي الشباب تعاقده رسميًا مع نجم الوسط الدولي صلاح سعيد اليحيائي، قادمًا من صفوف نادي السيب بعقد يمتد لموسم واحد، في خطوة تعكس طموحات النادي في تعزيز صفوفه بأحد أبرز صناع اللعب في الكرة العُمانية.
وتمثل الصفقة إضافة فنية كبيرة للشباب، في ظل ما يمتلكه اليحيائي من خبرة دولية واسعة وإمكانات فنية مميزة، سواء على مستوى صناعة الفرص، أو تنفيذ الكرات الثابتة، أو قدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، الأمر الذي يجعله أحد أهم المكاسب الفنية للفريق خلال الموسم المقبل.
ويأتي انتقال اليحيائي إلى صفوف الشباب تتويجًا لمسيرة حافلة بالنجاحات والإنجازات، بعدما رسخ مكانته كأحد أبرز نجوم الكرة العُمانية خلال السنوات الأخيرة، سواء مع الأندية التي دافع عن ألوانها أو مع المنتخب الوطني الأول، ليبدأ بذلك محطة جديدة في مشواره الكروي حاملًا معه طموحات كبيرة وتطلعات لمواصلة التألق في الملاعب الخليجية.
ونجح صانع الألعاب الدولي صلاح اليحيائي في ترسيخ مكانته كأحد أبرز اللاعبين الذين أنجبتهم الكرة العُمانية خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات لافتة على الصعيدين المحلي والدولي، جعلته أحد الأعمدة الأساسية للمنتخب الوطني وأحد أبرز صناع اللعب في الملاعب العُمانية والخليجية.
مسيرة اليحيائي
وُلد صلاح اليحيائي في ١٧ أغسطس ١٩٩٨ بمحافظة مسقط، وبرزت موهبته الكروية في سن مبكرة من خلال الفئات السنية بنادي السيب، حيث شق طريقه سريعًا نحو الفريق الأول، مستفيدًا من إمكاناته الفنية الكبيرة وقدرته على صناعة اللعب والتسجيل من الكرات الثابتة والتسديدات بعيدة المدى.
وخلال مسيرته الكروية، تنقل اللاعب بين عدة محطات مهمة، إذ خاض تجربة مع نادي فنجاء في موسم ٢٠١٦-٢٠١٧، قبل أن ينتقل إلى نادي ظفار في عام ٢٠١٨، وهي المرحلة التي شهدت تألقه بصورة لافتة وأسهمت في ترسيخ حضوره كأحد أبرز المواهب الكروية في السلطنة.
تجربة احترافية
ولم تتوقف مسيرة اليحيائي عند حدود المنافسات المحلية، إذ خاض أولى تجاربه الاحترافية الخارجية مع نادي قطر القطري خلال موسم ٢٠٢١-٢٠٢٢، في خطوة شكلت إضافة مهمة إلى مسيرته ومنحته المزيد من الخبرة والاحتكاك على المستوى الخليجي.
العودة إلى الديار
وعقب عودته إلى السلطنة، دافع عن ألوان نادي النهضة قبل أن يعود مجددًا إلى نادي السيب، النادي الذي شهد انطلاقته الكروية، ليواصل معه رحلة البحث عن المزيد من الإنجازات والألقاب.
مسيرته الدولية
وعلى الصعيد الدولي، تدرج اليحيائي في مختلف المنتخبات السنية قبل أن ينضم إلى صفوف المنتخب الوطني الأول، ليصبح أحد أبرز عناصره خلال السنوات الأخيرة، حيث شارك في العديد من الاستحقاقات القارية والإقليمية، من بينها نهائيات كأس آسيا ٢٠١٩ وكأس آسيا ٢٠٢٣، إلى جانب مشاركاته في بطولات كأس الخليج العربي وتصفيات كأس العالم.
وحتى يونيو ٢٠٢٦، خاض نجم الوسط العُماني ٥٧ مباراة دولية بقميص المنتخب الوطني الأول، أحرز خلالها ٩ أهداف، فضلًا عن مساهماته الكبيرة في صناعة العديد من الأهداف، ليؤكد حضوره كأحد أهم مفاتيح اللعب في تشكيلة الأحمر العُماني.
الإنجاز الأبرز
ويُعد تتويجه مع نادي السيب بلقب كأس الاتحاد الآسيوي عام ٢٠٢٢ أبرز إنجازاته على مستوى الأندية، بعدما أسهم في قيادة الفريق إلى تحقيق أول لقب قاري في تاريخ الأندية العُمانية، إلى جانب تتويجه بعدد من البطولات المحلية في الدوري والكأس والسوبر.
وبفضل موهبته الفنية الكبيرة ورؤيته المميزة داخل المستطيل الأخضر، يواصل صلاح اليحيائي كتابة فصول جديدة في مسيرته الكروية، ليبقى أحد أبرز نجوم الكرة العُمانية المعاصرة وأحد الأسماء التي يُعوَّل عليها الشارع الرياضي في قيادة المنتخب الوطني نحو المزيد من الإنجازات خلال السنوات المقبلة.