تواصل تدريبات منتخب ناشئات السلة لكأس آسيا تحت 18 سنة
الجمعة / 10 / محرم / 1448 هـ - 15:03 - الجمعة 26 يونيو 2026 15:03
كتبت - مريم البلوشي
يواصل المنتخب الوطني النسائي لكرة السلة تحت 18 سنة استعداداته المكثفة للمشاركة في منافسات بطولة كأس آسيا للنساء تحت 18 سنة، التي تستضيفها العاصمة التايلاندية بانكوك خلال الفترة من 13 إلى 19 يوليو المقبل، وذلك من خلال معسكر تدريبي داخلي يقام في صالة التدريب بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر. ويأتي هذا المعسكر في إطار جهود الاتحاد العماني لكرة السلة لإعداد المنتخب بصورة متكاملة، حيث يركز الجهاز الفني على رفع المستوى البدني والفني للاعبات، وتعزيز الانسجام بين عناصر الفريق، إلى جانب تكثيف التدريبات التكتيكية وصقل المهارات الأساسية، بما يسهم في تجهيز المنتخب للمنافسة أمام منتخبات تمتلك خبرات كبيرة على المستوى القاري.
ويقود الجهاز الفني للمنتخب المدربة وفاء زغدود، بمساندة المدربة المساعدة نضال بنت ماجد المغيري، ويضم المعسكر الداخلي اللاعبات: نور بنت أحمد الخروصي، زينة بنت لؤي بطاش، ملاك بنت سليمان السليمي، عائشة بنت حسام اليافعي، زينب بنت خليفة البوسعيدي، السيدة لمار بنت محمد آل سعيد، أسماء بنت فهمي الحرملي، مناسك بنت علي الإسماعيلي، أليسار بنت ناصر الطائي، ميثاء بنت فهد المعولي، ألنايا بنت سعيد الحبسي، ميار بنت سعيد المسكري، ملك بنت حمود البوسعيدي، وأصيلة ياسر.
جاهزية متصاعدة
وأكدت مدربة المنتخب، وفاء زغدود، أن المنتخب وصل إلى مستوى جيد من الجاهزية، قياسًا بفترة الإعداد والإمكانات المتاحة، مشيرة إلى أن اللاعبات أظهرن التزامًا كبيرًا وانضباطًا واضحًا طوال البرنامج التدريبي، الأمر الذي انعكس بصورة إيجابية على تطور الأداء الجماعي والفردي. وأضافت أن الجهاز الفني حرص خلال فترة الإعداد على العمل بصورة متوازنة بين الجوانب البدنية والفنية، موضحة أن التدريبات ركزت على رفع اللياقة البدنية لتتناسب مع نسق المباريات الدولية، إلى جانب تطوير المهارات الأساسية، مثل الدفاع، وسرعة التحول بين الدفاع والهجوم، وتحسين دقة اتخاذ القرار تحت الضغط، فضلًا عن تعزيز الانسجام بين اللاعبات وتطبيق الخطط التكتيكية المختلفة، مع الاهتمام بالإعداد الذهني لتهيئة اللاعبات للتعامل مع أجواء المنافسات الآسيوية.
وأوضحت المدربة أن المشاركة في البطولة تمثل محطة مهمة في مسيرة كرة السلة النسائية العمانية، مؤكدة أن الهدف الأساسي يتمثل في تقديم مستوى يعكس حجم العمل الذي بذله المنتخب خلال فترة الإعداد، وخوض جميع المباريات بروح تنافسية وقتالية، إضافة إلى اكتساب خبرة دولية من خلال الاحتكاك بمنتخبات آسيوية قوية، بما يسهم في بناء قاعدة من اللاعبات القادرات على تمثيل سلطنة عُمان في مختلف الاستحقاقات المقبلة.
دافع كبير
من جانبها، أكدت لاعبة المنتخب نور بنت أحمد الخروصي أن استعدادات المنتخب تسير بصورة ممتازة، في ظل البرنامج التدريبي المكثف الذي يركز على تطوير الجوانب الفنية والبدنية، وسط أجواء يسودها الحماس والالتزام من جميع اللاعبات، مشيرة إلى أن الدعم الذي يقدمه الاتحاد العماني لكرة السلة كان له أثر كبير في توفير البيئة المناسبة للإعداد.
وأضافت أن الجهاز الفني، بقيادة المدربة وفاء زغدود، وبمساندة المدربة نضال المغيري، لعب دورًا محوريًا في تطوير مستويات اللاعبات وتعزيز ثقتهن بأنفسهن، معربة عن شكرها وامتنانها كذلك لهبة الناعبي، رئيسة اللجنة النسائية بالاتحاد، على دعمها المستمر وحرصها على تهيئة الظروف المناسبة للمنتخب.
وأشارت نور إلى أن تمثيل سلطنة عُمان في بطولة قارية يعد شرفًا كبيرًا ومسؤولية وطنية، مؤكدة أنها ستبذل قصارى جهدها داخل الملعب لتقديم أفضل المستويات الممكنة. وأضافت أن أبرز التحديات التي واجهتها خلال الفترة الماضية تمثلت في التوفيق بين الدراسة والالتزام بالتدريبات اليومية المكثفة، وهو ما تطلب منها بذل جهد بدني وذهني كبير، إلا أن الإصرار والعزيمة وتنظيم الوقت ساعدها على تجاوز تلك التحديات والوصول إلى هذه المرحلة.
وأكدت أن البطولة تمثل فرصة مهمة لاكتساب الخبرة وتطوير المستوى الفني والذهني، معربة عن أملها في أن ينجح المنتخب في تقديم مستويات مشرفة وتحقيق نتائج إيجابية، لتكون هذه المشاركة بداية لمسيرة ناجحة لكرة السلة النسائية العمانية على المستوى الآسيوي.
روح الفريق
بدورها، أوضحت اللاعبة ملاك بنت سليمان السليمي أن استعدادات المنتخب تسير وفق الخطة الموضوعة، في ظل العمل بروح الفريق الواحد والالتزام الكامل من جميع اللاعبات، مشيرة إلى أن الجميع يدرك أهمية هذه المشاركة التاريخية، باعتبارها الأولى للمنتخب في بطولة كأس آسيا للسيدات تحت 18 سنة.
وقالت إن التدريبات اليومية أسهمت في رفع مستوى الانسجام بين اللاعبات، وتحسين الأداء الجماعي، وتعزيز الجاهزية البدنية والذهنية، الأمر الذي يمنح المنتخب مزيدًا من الثقة قبل خوض المنافسات الرسمية. وأضافت أن ارتداء قميص سلطنة عُمان يمثل مصدر فخر كبير لها، ومسؤولية وطنية تدفعها إلى تقديم أفضل ما لديها داخل الملعب، مؤكدة أن هذه المشاركة تمثل إنجازًا بحد ذاته، وتفتح آفاقًا جديدة أمام اللاعبات العمانيات لإثبات قدراتهن على المستوى القاري.
وأشارت إلى أن المحافظة على التركيز طوال فترة الإعداد، وتحمل الضغوط البدنية والذهنية الناتجة عن التدريبات المكثفة، كانا من أبرز التحديات التي واجهت اللاعبات، إلا أن روح التعاون والثقة المتبادلة بين اللاعبات والجهاز الفني ساعدتا على تجاوزها. واختتمت حديثها بالتأكيد على أن طموح المنتخب لا يقتصر على مجرد المشاركة، وإنما المنافسة بروح عالية، وإظهار الإمكانيات الحقيقية لكرة السلة النسائية العمانية، ورفع اسم سلطنة عُمان في البطولة، معربة عن ثقتها بأن ما تحقق خلال فترة الإعداد سيظهر بصورة إيجابية داخل أرضية الملعب.