عمان اليوم

تكريم 20 مجيدا في النسخة الثانية من جائزة "همم وقمم" بولاية منح

 

احتُفل بولاية منح بتكريم 20 من المجيدين والفائزين في النسخة الثانية من 'جائزة همم وقمم' على مستوى الولاية، وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور عيسى بن حمد العزري أمين عام المجلس الأعلى للقضاء.
وتهدف الجائزة إلى إيجاد حراك مجتمعي بين الأفراد والجهات الراعية والداعمة لأصحاب المواهب والمنجزات المتفردة، وتحفيز المجيدين على بذل مزيد من العطاء، إلى جانب تكريم من لهم بصمة مجتمعية مؤثرة أو تميز في مجالات الجائزة العشرة، والتي تشمل: علوم القرآن الكريم، والبحث والابتكار، والثقافة والآداب، والحرف والمهن، وخدمة المجتمع، والرياضة والشباب، والمبادرات المميزة، والأعمال الفنية، والتفوق العلمي، والتراث والموروثات.
وقال سعيد بن خيرالله العريني عضو المجلس البلدي ممثل ولاية منح في كلمته خلال الحفل: إن جائزة 'همم وقمم' أصبحت منصة مضيئة تجسد قيم الجد والاجتهاد، وتبرز نماذج مشرفة ترتقي بالمجتمع نحو آفاق أرحب من التميز، معربًا عن الاعتزاز بالاحتفاء بثلة جديدة من أبناء ولاية منح المجيدين والمتميزين في نسختها الثانية.
وأضاف: أن استمرار الجائزة في نسختها الثانية يؤكد نجاحها في تحقيق أهدافها وأثرها الإيجابي في تعزيز روح التنافس الإيجابي، وتشجيع الكفاءات، وإبراز النماذج التي تستحق أن يُحتذى بها، موضحًا أن اللجنة المنظمة حرصت على اختيار المكرمين وفق معايير دقيقة وشاملة تغطي مختلف المجالات، ليكون التكريم حافزًا لمزيد من العطاء، ورافدًا لبناء جيل مؤمن بقدراته ومتطلع لخدمة وطنه.
وتضمن الحفل على أوبريت ترحيبي، ولوحات فنية معبرة من التراث العُماني، إلى جانب عرض مرئي حول الجائزة ومجالاتها وشروطها وآراء المشاركين فيها.
وفي ختام الحفل قام راعي المناسبة بتكريم المجيدين والفائزين في مجالات الجائزة.
يُذكر أن 'جائزة همم وقمم' تُمنح كل عامين للأفراد أو المجموعات أو المؤسسات التطوعية في ولاية منح ممن لهم مبادرات وإنجازات فريدة ومؤثرة وملموسة في الوطن والمجتمع في مختلف المجالات، وتسعى إلى ترسيخ ونشر ثقافة العمل التطوعي وتقديم المبادرات وتحفيز أفراد مجتمع الولاية على العطاء والإنجاز.