شكاوى من صعوبة الأحياء في امتحان الدبلوم العام
الأربعاء / 8 / محرم / 1448 هـ - 17:38 - الأربعاء 24 يونيو 2026 17:38
كتبت- ليلى الحسني
شكا عدد من طلبة الدبلوم العام اليوم من صعوبة اختبار مادة الأحياء، معتبرين الامتحان جاء فوق مستوى الطالب المجيد، ولم يراع الفروق الفردية بين الطلبة. ورصدت «عمان» آراء الطلبة حول الامتحان والتي جاءت على شكل شكاوى و خيبة أمل.
وفي هذا السياق، قالت جود بنت عبدالله الغداني: اختبار الأحياء كان من الاختبارات الصعبة بالنسبة لي، لأن أغلب الأسئلة اعتمدت على الاستنتاج والتحليل أكثر من الحفظ المباشر، وهذا احتاج منا وقتا أطول للتفكير في الإجابات. كما أن الوقت المخصص للاختبار لم يكن كافيًا بالنسبة لبعض الطلبة، خاصة مع طول بعض الأسئلة وتعدد أجزائها، ونأمل في الاختبارات القادمة أن يكون هناك توازن أكبر بين أسئلة الفهم والاستنتاج والوقت المتاح للإجابة، حتى يتمكن جميع الطلبة من إظهار مستواهم الحقيقي.
من جانبه قال يعقوب الحراصي: إن الامتحان جاء ضمن 18 ورقة، وبعض الأسئلة المقالية تعجيزية و صعبة وتحتاج إلى وقت طويل للتفكير والحل.
وقال أسامه بن عبدالله الفارسي: آمالنا تحطمت بعد امتحان الأحياء، وكان صيغة الأسئلة معقدة وصعبة، خصوصا في أسئلة الورقة الأخيرة من الاختبار، ولم يكن الوقت كافيا لإنهاء الورقة الامتحانية بشكل مريح. ونأمل مراعاتنا أثناء عملية التصحيح والعمل على إعادة توزيع الدرجات على الأسئلة، واستبعاد الصعبة والغامضة.
وقالت ريم الرزيقي: أسئلة الامتحان جاءت طويلة ومعقدة ولم تكن مباشرة، كما إنها استهلكت وقت الاختبار ولم يسعفنا الوقت المحدد للاختبار للاجابة على جميع الأسئلة، خرجنا من الاختبار في حالة حزن وحسرة وخيبة أمل.
ترى نورة سلطان الريسي: إن امتحان الأحياء جاء في مستوى الطالب المتفوق بشكل عام، واشتمل على أسئلة صعبة خصوصا في الوحدة الأولى، جزئية الفسفرة التأكسدية وسلسلة نقل الإلكترون، السؤال طلب منا تعيين أربع من التغيرات، مما استهلك أكثر من منتصف الوقت في حلها.
تقول ملاك الشرقي: بعض أسئلة الامتحان ليس من أهداف المادة، بعضها مباشرة وبعضها غير مباشر وتحتاج إلى فهم وتركيز.