الرياضية

تونس تبحث عن نتيجة شرفية أمام هولندا.. وألمانيا للحفاظ على انطلاقتها المثالية

اليابان والسويد تتنافسان على الصدارة

 

نيويورك «د.ب.أ»: رغم تلاشي آماله في التأهل للأدوار الإقصائية ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، يتطلع منتخب تونس للخروج بنتيجة إيجابية أمام هولندا في مباراته الأخيرة بمرحلة المجموعات لترك ذكرى جيدة في مشاركته بالبطولة المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وتسعى هولندا جاهدة لحسم صدارة المجموعة السادسة. ويعتبر المنتخب الهولندي المرشح الأوفر حظا للفوز باللقاء، خاصة بعدما تم إقصاء منتخب تونس رسميا من البطولة، بسبب قاعدة كأس العالم الجديدة التي تعتمد على المواجهات المباشرة كعامل حاسم في التأهل حال التساوي في النقاط بين فريقين أو أكثر بدلا من فارق الأهداف. وقدم المنتخب الهولندي أداء مبهرا في انتصاره الكاسح 5 / 1 على السويد في الجولة الثانية بالمجموعة، حيث سجل أهدافه في الدقائق 5 و17 و47 و54 قبل أن يضيف هدفا خامسا في وقت متأخر من المباراة، ليحقق فريق المدرب رونالد كومان فوزه الأول في كأس العالم 2026 بأسلوب رائع. ومن المرجح أن يؤكد فوز هولندا، الساعية للفوز بكأس العالم للمرة الأولى، على تونس صدارتها للمجموعة، بينما قد تؤدي أي نتيجة أخرى إلى اكتفائه بالمركز الثاني. وتدخل هولندا هذه المباراة بثقة عالية، إذ لم تتعرض للخسارة في ثلاث مواجهات متتالية مع المنتخب التونسي، كما أنها لم تخسر أي مباراة في كأس العالم أمام أي منتخب أفريقي من جانبه، يأمل الفرنسي هيرفي رونار، مدرب منتخب تونس، الذي تم التعاقد معه لإنقاذ الموقف بعد إقالة صبري لموشي عقب الخسارة الثقيلة 1 / 5 في الجولة الافتتاحية أمام السويد، في تجنب هزيمة أخرى قاسية لمنتخب نسور قرطاج. وفشل المدرب السابق لمنتخبات المغرب والسعودية وزامبيا وكوت ديفوار في إحداث تغيير فوري، حيث خسر منتخب تونس صفر / 4 أمام اليابان في أول مباراة له على رأس الجهاز الفني للفريق، الذي لم يوجه أي تسديدة على المرمى خلال اللقاء، مما أكد خروج الفريق من كأس العالم 2026. وأصبحت تونس رابع منتخب فقط يخسر مباراتين بفارق أربعة أهداف أو أكثر في نسخة واحدة بكأس العالم، والأول منذ منتخب اليونان بنسخة عام 1994 في الولايات المتحدة. وفي حال تعرضه لخسارة قاسية أخرى، فإن ذلك سيجعل المنتخب التونسي أول فريق يخسر ثلاث مباريات بهذا الفارق في نسخة واحدة.
ألمانيا- الإكوادور
يسعى منتخب ألمانيا جاهدا للحفاظ على بدايته المثالية في المونديال عندما يواجه الإكوادور، التي لم تحقق أي فوز حتى الآن، في مباراتها الثالثة والأخيرة ضمن المجموعة الخامسة على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، وبينما ضمنت ألمانيا صدارة المجموعة، تواجه الإكوادور مهمة صعبة للحفاظ على آمالها في التأهل للأدوار الإقصائية بالبطولة، بعد بداية مخيبة للآمال. وبعد فوزها الساحق 7 / 1 على كوراساو في مباراتها الافتتاحية بمونديال 2026، قلبت ألمانيا تأخرها بهدف قبل أقل من 30 دقيقة من نهاية المباراة إلى فوز مثير بنتيجة 2 / 1 على كوت ديفوار في نهاية الأسبوع الماضي، لتضمن بذلك تأهلها إلى مرحلة خروج المغلوب قبل جولة من نهاية دور المجموعات. ولم يقدم منتخب المدرب يوليان ناجلسمان أفضل مستوياته حتى الآن، لكنه يتصدر قائمة أكثر المنتخبات تسجيلا للأهداف في البطولة برصيد 9 أهداف. علاوة على ذلك، عزز الفوز الصعب على كوت ديفوار سلسلة انتصارات منتخب ألمانيا المذهلة في جميع المسابقات إلى 11 مباراة، منذ سبتمبر من العام الماضي. وسيعادل المنتخب الألماني أطول سلسلة انتصارات له على الإطلاق، والبالغة 12 مباراة (بصفته ألمانيا الغربية بين مايو 1979 ويونيو 1980)، في حال فوزه على الإكوادور. كما سيتيح له هذا الفوز إكمال مشواره المثالي في دور المجموعات بكأس العالم للمرة الأولى منذ استضافته للبطولة عام 2006.
كوت ديفوار - كوراساو
يخوض منتخب كوت ديفوار مواجهة مصيرية أمام نظيره منتخب كوراساو على ملعب لينكون فاينانشال فيلد في فيلادلفيا ضمن الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة بالمونديال. ويتطلع المنتخبان إلى دخول التاريخ من أوسع أبوابه حيث بات منتخب كوت ديفوار على أعتاب التأهل إلى دور 32 في حين يسعى منتخب كوراساو لتفجير مفاجأة في الظهور الأول له في المونديال. ويعد منتخب كوراساو أصغر بلد من حيث عدد السكان يشارك في تاريخ كأس العالم، وبعد تعرضه لخسارة ثقيلة بنتيجة 7/1 أمام ألمانيا في الجولة الأولى، قدم أداء قتاليا كبيرا ليحصد أول نقطة له في تاريخ البطولة بعد التعادل السلبي أمام الإكوادور.
اليابان - السويد
يتنافس منتخبا اليابان والسويد على المركزين الأول والثاني في ترتيب المجموعة السادسة من مرحلة المجموعات، ويلتقي المنتخبان الياباني والسويدي على ملعب دالاس في أرلينجتون بولاية تكساس الأمريكية، في الجولة الأخيرة من المجموعة السادسة بمرحلة المجموعات للمونديال، وتتصدر هولندا ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط، بفارق الأهداف أمام أقرب ملاحقيها منتخب اليابان، المتساوي معها في ذات الرصيد، في حين يتواجد منتخب السويد في المركز الثالث بثلاث نقاط، وكان منتخب اليابان آخر من استغل تراجع مستوى المنتخب التونسي في البطولة، بعدما تغلب عليه 4 / صفر في الجولة الماضية، التي شهدت تعرض المنتخب السويدي لخسارة مدوية 1 / 5 أمام هولندا، لتشكل ضربة موجعة لآمال المنتخب الاسكندنافي للفوز بصدارة المجموعة. وأصبح منتخب اليابان أول فريق آسيوي يسجل أربعة أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم، حيث شهد لقاؤه أمام تونس تألقا لافتا لنجمه أياسي أويدا في الهجوم، مسجلا هدفين ومقدما تمريرة حاسمة. وسجل دايتشي كامادا، أسرع هدف لليابان في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، في الدقيقة الرابعة من عمر المباراة أمام تونس، ليرفع رصيده إلى هدفين في هذه النسخة من المونديال. ومع انطلاق الجولة الأخيرة من مباريات دور المجموعات، يعتبر منتخب اليابان بقيادة المدرب الوطني هاجيمي مورياسو من بين المنتخبات الأكثر تألقا في البطولة، حيث لم يتعرض للخسارة في تسع مباريات متتالية، من بينها فوزان على منتخبي البرازيل وإنجلترا وديا. وسيضمن منتخب اليابان صدارة المجموعة إذا تمكن من تحقيق نتيجة أفضل من هولندا خلال مباراتها أمام تونس التي تقام في ذات التوقيت، بينما يكفيها التعادل لضمان التواجد في أحد المركزين الأول أو الثاني بترتيب المجموعة. وكانت آمال اليابان تضاءلت في تحقيق نتائج مميزة في النسخة الحالية من كأس العالم.