معسكر تونس يرفع جاهزية المنتخب البارالمبي للألعاب الآسيوية
الأربعاء / 8 / محرم / 1448 هـ - 12:08 - الأربعاء 24 يونيو 2026 12:08
كتب - خليفة الرواحي
يكثف المنتخب الوطني للألعاب البارالمبية برنامجه الإعدادي استعدادًا للمشاركة في دورة الألعاب البارالمبية الآسيوية، المقررة إقامتها بمدينة ناغويا خلال الفترة من 16 إلى 26 أكتوبر المقبل، وذلك من خلال معسكر خارجي يُقام حاليًا في تونس ويستمر لمدة شهر كامل خلال الفترة من 20 يونيو الحالي إلى 20 يوليو المقبل، حيث يأتي هذا المعسكر ضمن خطة اللجنة البارالمبية العُمانية الهادفة إلى إعداد المنتخبات الوطنية بصورة مثالية للمشاركات الخارجية، وتحقيق نتائج إيجابية ترفع اسم سلطنة عُمان في بطولة آسيا القادمة.
ويجري المنتخب حصصًا تدريبية مكثفة في معسكر تونس بقيادة المدرب الفني العام سامي الزرلي والمدرب الوطني عبدالله العنبري، مدرب الجري والوثب، فيما يتواجد في المعسكر الحالي خمسة لاعبين هم: محمد المشايخي، وطه الحراصي، وقصي الرواحي، وسيف المقيبلي، ومحمد القاسمي، فيما سيلتحق بالمعسكر مجموعة من اللاعبين المتأهلين إلى دورة الألعاب الآسيوية باليابان.
وفي هذا الجانب، قال الكابتن سامي الزرلي، المسؤول الفني عن المعسكر: المرحلة الحالية تمثل بداية التحضيرات المكثفة للمنتخب الوطني، حيث يضم هذا المعسكر خمسة لاعبين في مسابقات ألعاب القوى البارالمبية، بينهم ثلاثة لاعبين في منافسات الجري ولاعبان في مسابقات الرمي، إضافة إلى مدربين يشرفان على تنفيذ البرنامج الفني والتدريبي.
وأوضح أن البرنامج التدريبي يتضمن جرعات تدريبية عالية المستوى، بمعدل تسع حصص تدريبية أسبوعيًا، موزعة وفق خطط فنية تهدف إلى رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين والوصول بهم إلى أفضل مستويات الأداء قبل الاستحقاق القاري المرتقب.
وأضاف أن معسكر تونس يمثل المرحلة الأولى من سلسلة برامج إعداد متكاملة، حيث تتواصل التحضيرات خلال الفترة المقبلة عبر معسكر خارجي آخر في بولندا خلال شهر أغسطس، يعقبه معسكر ختامي في اليابان قبيل انطلاق دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية، وذلك بهدف استكمال الجوانب الفنية وإجراء التقييم النهائي لمستويات اللاعبين.
وأشار المسؤول الفني إلى أن بعض لاعبي المنتخب قد يشاركون في منافسات تجريبية خلال المعسكر الحالي، فيما سيشهد معسكر بولندا مشاركة المنتخب في عدد من البطولات الدولية المقررة في بولندا والتشيك، بما يسهم في منح اللاعبين مزيدًا من الاحتكاك والخبرة قبل المنافسة الآسيوية، موجهًا الشكر إلى اللجنة البارالمبية العُمانية ووزارة الثقافة والرياضة والشباب على ما يقدمانه من دعم ورعاية للمنتخب الوطني، من خلال توفير جميع الظروف الإدارية والفنية الممكنة التي تساعد الأجهزة الفنية واللاعبين على تنفيذ برامجهم التدريبية وتحقيق أفضل النتائج في الاستحقاقات القادمة، معربًا عن أمنياته بالتوفيق لجميع اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية خلال رحلة الإعداد نحو الألعاب البارالمبية الآسيوية.
رفع الجاهزية
من جانبه، قال عبدالله بن محمد العنبري، مدرب الجري والوثب: المعسكر يسير بشكل جيد وحسب البرنامج المعتمد من اللجنة البارالمبية العُمانية لإعداد لاعبي المنتخب بشكل مثالي استعدادًا للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية 2026 التي ستقام في اليابان خلال شهر أكتوبر المقبل، موضحًا أن المعسكر يشهد تنفيذ برنامج تدريبي يومي مكثف على فترتين صباحية ومسائية، يركز على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، وتطوير الأداء التنافسي، ومعالجة الملاحظات الفنية، بما يسهم في الوصول إلى أفضل مستويات الاستعداد قبل الاستحقاق الآسيوي المرتقب.
وأضاف: يعمل الجهاز الفني على متابعة مستويات اللاعبين بشكل مستمر من خلال الاختبارات الفنية والبدنية، إلى جانب السعي للمشاركة في بعض البطولات أو المنافسات المحلية خلال فترة المعسكر، بهدف منح اللاعبين فرصة إضافية للاحتكاك والتنافس، والوقوف على مستوياتهم الفنية ومدى جاهزيتهم قبل الدخول في المرحلة الأخيرة من الإعداد، مؤكدًا أن المعسكر يمثل محطة مهمة في برنامج الإعداد للألعاب الآسيوية، حيث يسهم في تعزيز جاهزية اللاعبين وتحقيق الأهداف الفنية المرسومة، معربًا عن ثقته في قدرة اللاعبين على تقديم مستويات مشرفة تعكس التطور الذي تشهده رياضة ألعاب القوى البارالمبية العُمانية.
وحول التطلعات من هذا المعسكر، قال عبدالله العنبري: نتطلع للاستفادة القصوى من فترة الإعداد الحالية من خلال التدريبات المكثفة والبرامج الفنية المتخصصة، بما يسهم في تطوير وتحسين مستويات اللاعبين ورفع جاهزيتهم البدنية والفنية، مؤكدًا أن العمل مستمر بروح عالية والتزام كبير من جميع اللاعبين، من أجل تحقيق أرقام ونتائج إيجابية خلال المرحلة المقبلة.
وهذا المعسكر يعد محطة مهمة في طريق الاستعداد للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية المقبلة، ونهدف من المعسكر إلى تحسين مستويات لاعبينا والوصول بهم إلى أفضل جاهزية ممكنة، بما يمكنهم من تحقيق نتائج مشرفة وأرقام متميزة في البطولة القادمة، ونأمل، بإذن الله، أن تُكلل هذه الجهود بالوصول إلى منصات التتويج ورفع اسم سلطنة عُمان عاليًا في المحافل القارية.
وأضاف أن الجميع يعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الأهداف المنشودة، متمنيًا التوفيق للاعبين وتحقيق الإنجازات التي تليق بالرياضة البارالمبية العُمانية، وموجهًا شكره لوزارة الثقافة والرياضة والشباب واللجنة البارالمبية العُمانية اللتين سعتا إلى توفير البيئة الملائمة في هذا المعسكر.