الرياضية

غدًا ختام بطولة بورشه الوطنية لتصنيف البادل

 

كتبت: مريم البلوشي
تختتم مساء غدًا السبت منافسات بطولة بورشه الوطنية لتصنيف البادل لعام 2026م، والتي استضافتها ملاعب سترايك خلال الفترة من 18 إلى 20 يونيو الجاري، بمشاركة أكثر من 120 لاعبًا ولاعبة تنافسوا في ثلاث فئات هي الرجال والنساء والناشئين، وسط أجواء تنافسية وحضور لافت من محبي اللعبة.
وشهدت البطولة منذ انطلاقها منافسات قوية ومستويات فنية متميزة، عكست التطور المتواصل الذي تشهده رياضة البادل في سلطنة عمان خلال السنوات الأخيرة، واتسمت مباريات اليوم الأول بالحماس والندية بين جميع المشاركين، حيث جاءت المواجهات متقاربة المستوى وشهدت العديد من اللحظات المثيرة التي استقطبت اهتمام الجماهير والمتابعين، كما برز عدد من اللاعبين واللاعبات بأداء فني مميز، ما أسهم في رفع مستوى المنافسة وإضفاء طابع تنافسي قوي على البطولة.
وتكتسب البطولة أهمية كبيرة على مستوى اللاعبين المحليين، إذ سيتم اعتماد التصنيف النهائي للبطولة ضمن المعايير المعتمدة لاختيار لاعبي المنتخبات الوطنية خلال المرحلة المقبلة، الأمر الذي منح المنافسات أهمية إضافية ودفع المشاركين إلى تقديم أفضل مستوياتهم الفنية سعياً لتحقيق نتائج إيجابية وتعزيز فرصهم في تمثيل المنتخبات الوطنية في الاستحقاقات القادمة.
مستويات فنية متميزة
وأكد هود بن سعيد السليماني، عضو فريق تنظيم بطولة بورشه الوطنية لتصنيف البادل، أن اللجنة المنظمة حرصت منذ وقت مبكر على توفير جميع المتطلبات التنظيمية والفنية التي تضمن نجاح البطولة وخروجها بالصورة التي تليق بمكانة رياضة البادل في سلطنة عمان، مشيرًا إلى أن المنافسات شهدت مستويات فنية متميزة ومشاركة واسعة من اللاعبين واللاعبات في مختلف الفئات.
وقال السليماني أن البطولة سارت بشكل منظم وسلس منذ انطلاقتها، على الرغم من العدد الكبير من المباريات المدرجة ضمن جدول اليوم الأول، موضحًا أن اللجنة المنظمة وضعت خطة تشغيلية متكاملة لضمان سير المنافسات وفق البرنامج الزمني المحدد، وأضاف: واجهنا بعض التحديات المرتبطة بإدارة الوقت، خاصة مع تفاوت مدة المباريات واحتمالية حدوث تأخير في بعض المواجهات نتيجة تقارب المستويات الفنية بين المشاركين، إلا أن التنسيق المستمر بين اللجنة المنظمة والحكام وفريق العمل ساعد بشكل كبير على تجاوز هذه التحديات وضمان استمرار المنافسات بانسيابية عالية,
وأشار إلى أن روح العمل الجماعي والتعاون بين مختلف اللجان كان لها أثر واضح في نجاح البطولة، حيث عمل الجميع بروح الفريق الواحد من أجل توفير تجربة مميزة للاعبين والجمهور على حد سواء، مؤكدًا أن ما تحقق يعكس مستوى الاحترافية والخبرة التي يتمتع بها الكادر التنظيمي المشرف على البطولة.
وأضاف السليماني أن البطولة أُقيمت بنظام خروج المغلوب، مع اعتماد التصنيف الوطني الرسمي للاعبين كأساس لتوزيع المشاركين على جدول المنافسات، بما يضمن تحقيق العدالة والتوازن بين الفرق المشاركة، كما تم احتساب نقاط الاتحاد الدولي للبادل للاعبين الذين يمتلكون تصنيفًا دوليًا وإضافتها إلى التصنيف الوطني قبل انطلاق البطولة، وفق المعادلة المعتمدة التي تقضي بأن تعادل كل خمس نقاط في تصنيف الاتحاد الدولي نقطة واحدة في التصنيف الوطني، الأمر الذي يسهم في تعزيز دقة التصنيف وإعطاء صورة أكثر واقعية عن مستويات اللاعبين المشاركين، وفي المقابل، تم توزيع جميع اللاعبين غير المصنفين بشكل عشوائي ضمن جداول البطولة.
وحول النظام الفني للمنافسات، أوضح السليماني أن مباريات دور الـ64 أُقيمت من مجموعة واحدة حتى تسعة أشواط، مع اللجوء إلى شوط كسر التعادل حتى سبع نقاط في حال التعادل، بينما أُقيمت مباريات دور الـ32 بنظام المجموعتين، وفي حال تعادل الفريقين بمجموعة لكل منهما يتم الاحتكام إلى شوط فاصل حتى عشر نقاط لحسم الفائز، أما منافسات دور الـ16 والأدوار المتقدمة وحتى المباراة النهائية فتقام بنظام أفضل من ثلاث مجموعات، مع تطبيق نظام النقطة الذهبية في جميع المباريات، وهو ما يمنح المواجهات مزيدًا من الإثارة والتشويق.
وأكد السليماني أن التصنيف النهائي للبطولة يحظى بأهمية كبيرة بالنسبة للاعبين، كونه سيكون أحد المعايير المعتمدة عند اختيار عناصر المنتخبات الوطنية خلال الفترة المقبلة، وهو ما انعكس بشكل واضح على مستوى المنافسة والحرص الكبير من قبل المشاركين على تحقيق أفضل النتائج الممكنة.