24 مدربًا ومدربة يختتمون دورة أساسيات كرة السلة
الجمعة / 3 / محرم / 1448 هـ - 14:31 - الجمعة 19 يونيو 2026 14:31
كتب – خليفة الرواحي
'تصوير: عمار المسافر'
اختتم الاتحاد العُماني لكرة السلة دورة “من الأساسيات إلى لعب المباريات”، أحد أبرز برامجه التطويرية الهادفة إلى تأهيل الكوادر الفنية وتعزيز قدرات مدربي ومدربات الفئات العمرية، وذلك بمشاركة 24 مدربًا ومدربة، ضمن جهود الاتحاد الرامية إلى الارتقاء بالعمل الفني وتطوير منظومة كرة السلة العُمانية.
وشكلت الدورة منصة تدريبية متكاملة لتطوير المهارات الفنية والتدريبية للمشاركين، من خلال الاطلاع على أحدث الأساليب والممارسات المعتمدة في اللعبة، إلى جانب تبادل الخبرات والمعارف التطبيقية التي تسهم في رفع كفاءة المدربين العاملين بالأندية ومراكز إعداد الرياضيين، بما ينعكس إيجابًا على مستوى اللاعبين ومستقبل اللعبة في سلطنة عُمان.
وأقيم حفل ختام الدورة وتكريم المشاركين تحت رعاية جابر بن محمد الشبيبي مدير دائرة شؤون المنتخبات بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، بحضور أبوبكر بن أحمد الجهوري نائب رئيس الاتحاد العُماني لكرة السلة، وسعيد بن أحمد الحبسي القائم بأعمال أمين السر العام للاتحاد، والمحاضر الدولي الصربي نيمانيا بيدوف، وذلك بالصالة الفرعية لمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.
وأكد أبوبكر بن أحمد الجهوري، نائب رئيس الاتحاد ورئيس لجنة الإشراف على المراكز، في كلمته خلال الحفل الختامي، أن الدورة حققت أهدافها المرجوة بفضل التزام المشاركين وتفاعلهم الإيجابي مع الجوانب النظرية والتطبيقية، مشيدًا بانضباط المدربين وحرصهم على الاستفادة من محتوى البرنامج التدريبي.
وقال: “شهدت الدورة تفاعلًا مميزًا من المشاركين، الأمر الذي أسهم في تعزيز مستويات المعرفة والمهارات الفنية والتدريبية لديهم، وهو ما يمثل أحد الأهداف الأساسية التي يسعى الاتحاد إلى تحقيقها من خلال برامجه التطويرية”.
وأضاف: الاتحاد يولي أهمية كبيرة بتأهيل الكوادر الوطنية باعتبارها الركيزة الأساسية لتطوير كرة السلة، مشيرًا إلى أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أحد المحاور الرئيسة في خطط الاتحاد المستقبلية، مثمنًا في الوقت ذاته الدعم المستمر الذي تقدمه وزارة الثقافة والرياضة والشباب لمختلف برامج ومبادرات الاتحاد.
من جانبه، أكد جابر بن محمد الشبيبي مدير دائرة شؤون المنتخبات بوزارة الثقافة والرياضة والشباب أهمية البرامج التأهيلية والتطويرية في رفع كفاءة المدربين وصقل مهاراتهم الفنية، مشيرًا إلى أن تطوير المدرب ينعكس بشكل مباشر على مستوى اللاعب والمخرجات الفنية للمنتخبات والأندية.
وأشاد الشبيبي بالتعاون المثمر بين الوزارة والاتحاد العُماني لكرة السلة في تنفيذ البرامج النوعية واستقطاب الخبرات الدولية المتخصصة، مؤكدًا أن هذه الجهود تسهم في بناء كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على مواكبة التطورات الحديثة في المجال الرياضي.
وتضمنت الدورة سلسلة من المحاضرات النظرية والتطبيقية التي ركزت على تطوير الجوانب المهارية والتخطيطية للاعبي المراحل السنية، وربط المهارات الأساسية بالمواقف الفعلية داخل المباريات، إضافة إلى الاستفادة من مفاهيم كرة السلة (3×3) وتوظيفها في تطوير الأداء التكتيكي والفني في منافسات (5 ضد 5).
وتأتي هذه الدورة ضمن خطة الاتحاد الهادفة إلى رفع كفاءة المدربين وتأهيلهم وفق أحدث الأساليب التدريبية المعتمدة دوليًا، انطلاقًا من قناعته بأن تطوير المدرب يمثل حجر الأساس في بناء اللاعب وتطوير مستوى اللعبة بشكل عام.
كما شهد البرنامج متابعة ميدانية من مسؤولي وزارة الثقافة والرياضة والشباب، حيث اطلع وليد الكيومي رئيس قسم مراكز إعداد الرياضيين على سير الدورة ومحتواها التدريبي، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات والاحتياجات المرتبطة بتنفيذ البرامج التأهيلية المستقبلية، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الجودة والاستفادة من هذه المبادرات التطويرية.
وفي ختام الحفل، جرى توزيع الشهادات على المشاركين وتكريمهم تقديرًا لالتزامهم وحرصهم على تطوير قدراتهم الفنية والتدريبية، مع التأكيد على مواصلة تنفيذ المزيد من الدورات والبرامج التخصصية خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم مسيرة تطوير كرة السلة العُمانية، ويعزز جاهزية كوادرها الفنية، ويسهم في بناء جيل جديد من المدربين القادرين على قيادة اللعبة نحو آفاق أوسع من النجاح والتميز.