استعراض أبرز ملامح منظومة الحماية الاجتماعية والتعديلات على بعض المنافع
خلال لقاء تعريفي بوزارة الإعلام
الثلاثاء / 29 / ذو الحجة / 1447 هـ - 19:31 - الثلاثاء 16 يونيو 2026 19:31
استعرض صندوق الحماية الاجتماعية صباح اليوم، خلال لقاء تعريفي أُقيم بمبنى الإذاعة بوزارة الإعلام، أبرز ملامح منظومة الحماية الاجتماعية، وما تتضمنه من منافع وتأمينات وآليات تسجيل واشتراكات، إلى جانب الجوانب المرتبطة بالتقاعد واحتساب المستحقات والإجازات وإصابات العمل.
وقال مالك بن سالم الحارثي، المدير العام للمستحقات بصندوق الحماية الاجتماعية، في حديثه خلال اللقاء: إن إعادة تصميم المنظومة عالجت عددًا من التحديات التي واجهت الأنظمة السابقة، من بينها عدم شمول بعض الفئات، وتفاوت الأجور الخاضعة للاشتراك، وخروج بعض المؤمن عليهم من الخدمة دون استمرار الحماية التأمينية، لافتًا إلى أن النظام الحالي أبقى التغطية التأمينية قائمة حتى بعد انتهاء الخدمة في حالات العجز أو الوفاة وفق الضوابط المعتمدة.
وأشار إلى أن منظومة الحماية الاجتماعية تقوم على ثلاثة مستويات؛ يتمثل الأول في منافع الحماية الاجتماعية الممولة من الخزينة العامة للدولة، وتشمل كبار السن والطفولة والأشخاص ذوي الإعاقة والأيتام والأرامل ودعم دخل الأسرة، فيما يتمثل المستوى الثاني في التأمين الاجتماعي الممول بالاشتراكات، ويغطي فروعًا من بينها كبار السن والعجز والوفاة وإصابات العمل والإجازات، أما المستوى الثالث فيرتبط بالادخار والأنظمة التكميلية.
وتطرق المدير العام للمستحقات بالصندوق إلى أن التأمين الاجتماعي في المنظومة الجديدة يشمل فروعًا متعددة، من بينها تأمين كبار السن والعجز والوفاة، وإصابات العمل، والأمان الوظيفي، وإجازات الأمومة والأبوة والإجازات المرضية، بما يعكس انتقال المنظومة من مفهوم التقاعد فقط إلى حماية تأمينية أشمل. كما تناول شروط معاش التقاعد المبكر، وفئات المستحقين لمعاش الوفاة وآلية توزيع الأنصبة، مؤكدًا أن استمرار التغطية بعد انتهاء الخدمة في حالات العجز أو الوفاة يمثل إحدى المعالجات المهمة للتحديات التي واجهت الأنظمة السابقة.
وأكد أن التعديلات التي أُدخلت في يناير 2026 على بعض المنافع جاءت استجابة لمراجعة التطبيق العملي، وأسهمت في تحسين استحقاقات عدد من الأسر، خاصة في منفعة دعم دخل الأسرة، من خلال معالجة بعض الجوانب المرتبطة باحتساب النفقة والدخل المكافئ لبعض الفئات.
وفيما يتعلق بنظام الادخار، أوضح مالك الحارثي أن تطبيقه سيكون إلزاميًا لغير العُمانيين في يوليو 2027، ليحل محل مكافآت نهاية الخدمة، فيما سيكون اختياريًا للعُمانيين وجهات العمل، بما يتيح للموظف بناء مدخرات يمكن الاستفادة منها وفق الضوابط المعتمدة.
من جانبه، أوضح عبد الناصر الجديدي، مدير إدارة مديرية الشراكات بصندوق الحماية الاجتماعية، أن التأمين الاجتماعي يرتبط بالتسجيل والاشتراكات، داعيًا المؤمن عليهم إلى التحقق من بياناتهم ومدد خدمتهم ورواتبهم المسجلة عبر تطبيق «حماية» والموقع الإلكتروني للصندوق، وإبداء الملاحظات عند وجود أي بيانات تحتاج إلى تصحيح.
وبيّن أن التسجيل يشمل مختلف عقود العمل وفق الضوابط المحددة، بما في ذلك العقود محددة وغير محددة المدة، وعقود التدريب والعمل لبعض الوقت، مشيرًا إلى أن المنظومة تراعي شمولية التغطية التأمينية لمختلف فئات العاملين.
وأشار إلى أن اشتراكات فرع كبار السن والعجز والوفاة تُحتسب من الراتب الإجمالي وفق السقف المحدد، ويتحمل المؤمن عليه وجهة العمل نسب الاشتراك المقررة، فيما تتحمل جهة العمل اشتراكات إصابات العمل، ويُموَّل فرع الأمان الوظيفي بنسبة مشتركة بين العامل وجهة العمل.
وأكد اللقاء أهمية اطلاع المؤمن عليهم على بياناتهم التأمينية بصورة مستمرة، والاستفادة من الخدمات الإلكترونية للصندوق، بما يعزز الشفافية ويرفع الوعي بالحقوق والالتزامات ضمن منظومة الحماية الاجتماعية.