الرياضية

ألمانيا تكسر عقدة المباراة الافتتاحية وتسحق كوراساو بسباعية

 

هيوستن (الولايات المتحدة) «أ.ف.ب»: كسرت ألمانيا، بطلة العالم اربع مرات، عقبة المباراة الافتتاحية بفوز كاسح على كوراساو 7-1 على ملعب إن آر جي في هيوستن ضمن منافسات المجموعة الخامسة لمونديال أميركا الشمالية في كرة القدم.
سجل للألمان فيليكس نميتشا (6)، نيكو شلوتربيك (38)، كاي هافيرتس (45+5 من ركلة جزاء و88)، جمال موسيالا (47) وناثانييل براون (68) والبديل دينيز أونداف (78)، فيما سجل ليفانو كومينينسيا (21) هدف كوراساو الوحيد.
وفي مشاركته الـ21 في المونديال كأكثر منتخب أوروبي يخوض النهائيات، وثاني أكثر المنتخبات عموما بعد البرازيل (23)، تمكّن المنتخب الألماني من تحقيق الفوز في مباراته الافتتاحية بعدما فشل في ذلك في النسختين الماضيتين في قطر 2022 وروسيا 2018.
قال براون لفرانس برس عبر فرعها الرياضي وكالة 'سيد': إنه أمر لا يوصف، أن أسجل في أول مباراة لي في كأس العالم، وعائلتي حاضرة، ثم أحتفل مع الزملاء، إنه أمر لا يُصدق بكل بساطة، وأضاف: الهدف الذي استقبلناه كان غير ضروري، لكن هذا جزء من اللعبة، أنا فخور بأننا لم نستسلم.
ويستهدف 'مانشفات' أولا بلوغ الأدوار الإقصائية التي فشل بالتأهل إليها في النسختين الأخيرتين أيضا.
وتصدرت ألمانيا المجموعة بفارق الأهداف عن ساحل العاج التي حققت فوزا قاتلا على الإكوادور 1- صفر، في حين تلقت كوراساو، الجزيرة الكاريبية التي يبلغ عدد سكانها 160 ألف نسمة، في مشاركتها الأولى، الخسارة الأكبر في النسخة الحالية حتى الآن بعدما كانت الباراجواي سقطت أمام الولايات المتحدة 1-4 الجمعة.
واستحضرت ألمانيا نتيجة المباراة الشهيرة مع البرازيل (7-1) في نصف نهائي مونديال 2014، فيما يبقى فوزها على السعودية (8- صفر) في مونديال 2002 الأكبر في تاريخ مشاركاتها المونديالية.
وبات حارس مرماها العملاق المخضرم مانويل نوير، سابع أكبر لاعب عمرا في تاريخ نهائيات كأس العالم (40 عاما و79 عاما)، كما ثاني ألماني يخوض النهائيات خمس مرات، بعد لوثار ماتيوس.
في المقابل، أصبح الهولندي ديك أدفوكات مدرب كوراساو، أكبر مدرب عمرا في تاريخ النهائيات (78 عاما و260 يوما)، متخطيا التشيكي ميروسلاف كوبيك مدرب تشيكيا في المونديال الحالي والبلحيكي هوغو بروس الذي يقود جنوب إفريقيا (كلاهما 74 عاما أيضا).
وكما كان متوقعا، فرضت ألمانيا نفسها منذ الصافرة الأولى ولم تنتظر أكثر من ست دقائق لافتتاح التسجيل عبر نميتشا بتسديدة من داخل المنطقة إثر تمريرة فلوريان فيرتس (6).
لكن الضغط الألماني في الدقائق الخمس الأولى تراجع مقابل هجمات جريئة من كوراساو التي اقتربت من معادلة النتيجة بتهديد أوّل عبر لياندرو باكونا من خارج المنطقة (19).
وسُرعان ما جاء هدف التعادل بقدم كومينينسيا الذي استغل كرة أراد الدفاع إبعادها من يورغن لوكاديا، فوصلت إلى لاعب الوسط المتقدم الذي سددها قوية وغيّر يوزوا كيميتش اتجاهها قليلا فخدعت الحارس المخضرم مانويل نوير إلى الشباك (21).
وجرّب شلوتربيك هزّ الشباك برأسية تصدى لها الحارس إيلوي روم (28)، قبل أن ينجح في محاولته الثانية بالرأس أيضا إثر ركلة ركنية نفذها براون (38).
وعزّز هافيرتس تقدّم 'مانشافت' من ركلة جزاء حصل عليها نميتشا بعد خطأ ريكيدلي بازور (45+5)، منهيا الشوط الأول بـ16 تسديدة، أكثر من أي طرف آخر خلال أول شوط في النهائيات منذ ساحل العاج أمام صربيا في مونديال 2006 (16 أيضا)، وفقا لشبكة أوبتا الإحصائية.
وأنهى موسيالا الأمور سريعا مطلع الشوط الثاني بالهدف الرابع بتسديدة من داخل المنطقة مستثمرا تمريرة بينية من كيميتش (47).
وتابعت ألمانيا سيطرتها المطلقة مسجلة الهدف الخامس عبر براون الذي سدد بطريقة جميلة قريبة من المرمى بعد تمريرة البديل دينيز أونداف (68) الذي سجل بنفسه السادس متابعا عرضية كيميتش (78).
وختم هافيرتس مهرجان الأهداف بعد انفراده إثر تمريرة أونداف ووضعه الكرة من فوق الحارس روم (88).
وبات أونداف ثاني لاعب بديل فقط يسجل ويقدّم تمريرتين حاسمتين في النهائيات، بعد الكولومبي خاميس رودريغيس في 2014، منذ البدء بتسجيل الإحصائيات في 1966، وفقا لأوبتا.