الرياضية

صحار يضع آمالا عريضة على الرخصة الآسيوية

 

صحار - عبدالله المانعي
أكد خالد الحامدي عضو مجلس إدارة نادي صحار المشرف العام على الفريق الكروي الأول بنادي صحار أن حصول النادي على الترخيص الآسيوي جاء بعد توافر الظروف المؤاتية، وهو يشكل نافذة عكست جهود النادي في دعم قطاع الساحرة المستديرة.
وكان صحار قد حصل على الترخيص إلى جوار عدة أندية بسلطنة عُمان استوفت الشروط الواجب توافرها، وقد علق الحامدي على ذلك بالقول: الرخصة الآسيوية التي استوفى شروطها النادي تمثلت في عدم وجود التزامات مالية للاعبين سواء المحترفين الأجانب أو حتى اللاعبين المحليين، وكذلك القائمين على الجهاز الفني والإداري للفريق، وقد شكل الالتزام بتوافر الطاقم بأكمله، بما فيه أخصائي العلاج الطبيعي وطبيب الفريق، بالإضافة إلى طاقم تدريب الفريق وتوافر الشهادات التدريبية والأخرى المتعلقة بالخبرة في حوزتهم، بما يعطي الدلالة الكافية على وجود القدرات الفنية لديهم، وهو ما يعنى بقطاع الاحتراف في مسابقة كرة القدم.
وأضاف قائلًا: تمكنا ولله الحمد من استيفاء كافة الشروط التي تضمن لنا المشاركة في الموسم المقبل دون أن نعرض النادي لمسألة الهبوط إلى الدرجة الأدنى، في حال عدم استيفاء هذه الشروط، وعدم الوقوع في خصم ست نقاط وتكليف خزانة النادي بغرامة مالية تصل إلى ٧ آلاف ريال عُماني، وجنبنا أنفسنا الوقوع فيما وقع فيه بعض من أندية سلطنة عُمان التي لم تستوفِ الشروط.
وكشف الحامدي النقاب عن طبيعة الملف المتكامل الذي قدمه النادي بواسطة الاتحاد العُماني لكرة القدم فقال: كما أشرت، أن الرخصة الآسيوية مهمة لجميع الأندية، وقد أخذنا في الاعتبار ما يستوجب توضيحه في الملف؛ حيث سعينا إلى مراعاة كافة الجوانب المطلوبة، ولا أخفي أن الحصول على الرخصة ليس بالأمر السهل، ولكن من واقع الاجتهاد والإلمام بالأمور المطلوبة تكللت الجهود بالحصول عليها حسب المعايير المحددة.
وفي الجانب الآخر أبدى الحامدي سعادته بحصول النادي على لقب كأس جيتور لكرة القدم لهذا الموسم بعد أن اجتاز النهضة في المباراة النهائية بهدف وحيد في اللقاء الذي جرى على أرضية ملعب المجمع الرياضي بالرستاق، وهو بالطبع اللقب الأول للنادي في كرة القدم. قال: الحمد لله، الله أكرمنا بهذه البطولة، وهو لقب غالٍ جدًا وأسعد الوسط الرياضي ككل بولاية صحار، وعبر في الوقت نفسه عما بذله الفريق من عطاء في الموسم، وهو نتاج عمل لما سعى إليه النادي منذ عدة مواسم، وهو سيقودنا إلى حصد ألقاب أخرى في الموسم المقبل، ومن بينها السعي الدؤوب لنيل لقب كأس جلالة السلطان لكرة القدم، وكذلك تحقيق لقب دوري جندال لكرة القدم، وبصراحة أعتبر فوز الفريق بكأس جيتور بمثابة كسر لحاجز عدم التوفيق في المواسم الماضية، وهو بداية لحصد ألقاب أخرى.
تجدر الإشارة إلى أن نادي صحار استطاع أن يصل إلى المباراة النهائية في مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم وخسر وقتها أمام النصر، في حين أنه حقق في هذا الموسم المركز السابع بدوري جندال لكرة القدم برصيد ٣٨ نقطة.