المكسيك تحقق فوزا سهلا على جنوب إفريقيا في افتتاح المونديال
الجمعة / 25 / ذو الحجة / 1447 هـ - 12:57 - الجمعة 12 يونيو 2026 12:57
مكسيكو «أ.ف.ب»: حققت المكسيك، إحدى الدول الثلاث المضيفة لمونديال 2026 في كرة القدم، فوزا سهلا بهدفين نظيفين على جنوب إفريقيا التي أكملت المباراة بتسعة لاعبين، أمام ثمانين ألف متفرج على ملعب أستيكا التاريخي في مكسيكو.
وسجل خوليان كينيونيس الهدف الأول في في المونديال (9)، وعزز الأرقام المخضرم راوول خيمينيس في الشوط الثاني (67)، في مباراة طُرد فيها الجنوب إفريقيان سفيفيلو سيتولي (49) والبديل ثيمبا زواني (84)، والمكسيكي سيسار مونتيس (90+2).
وحصدت المكسيك ثلاث نقاط، لتتصدر المجموعة الأولى، وانتهت المواجهة بين خافيير أغيري مدرب المكسيك والبلجيكي هوغو بروس مدرب جنوب إفريقيا لمصلحة الأول، على غرار مواجهتهما كلاعبين في افتتاح مونديال 1986 على الملعب عينه، عندما فازت المكسيك 2-1.
بدأت المكسيك المباراة ضاغطة، وكادت تسجل عبر راوول خيمينيس لكن الحارس رونوين وليامس تعامل مع تسديدته برد فعل سريع (5).
لم يتأخر الهدف، عندما نجح كينيونيس بتسجيل باكورة أهداف المونديال، مستغلا خطأ دفاعيا من سفيفيلو سيتولي، فأطلق بتسديدة قوية بين قدمي الحارس (9).
وكان كينيونيس الموسم الماضي أفضل هداف في الدوري السعودي (33)، متقدما على الإنجليزي إيفان توني والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وقال الجناح البالغ 29 عاما: أنا سعيد ومتحمس لتسجيل أول هدف لي في كأس العالم، في ملعب مذهل كهذا وأمام جماهير رائعة، من المهم بالنسبة لي الإشادة بما قام به زملائي في الفريق لضمان الحصول على النقاط الثلاث الأولى، وتابع كينيونيس الذي اختير أفضل لاعب في المباراة: لقد شعرنا بدعم الجماهير خلال الأيام القليلة الماضية، نحن متحدون، وهذا ما ظهر فعلا في المباراة.
وأهدر جناح القادسية فرصتين أخريين، بينها كرة ارتطمت بالقائم قبيل الاستراحة، بينما عانى منتخب جنوب إفريقيا في بناء الهجمات في البداية، قبل أن يختبر مبيكيزيلي مبوكازي الحارس راوول رانخل بتسديدة مع تحسن الضغط في الدقائق الأخيرة.
-
وفي مطلع الشوط الثاني، مُنيت جنوب إفريقيا بصفعة ثانية، عندما انطلق براين غوتييريس منفردا نحو المرمى، فأوقف سيتولي اندفاعته لينال بطاقة حمراء (49).
وقال الحارس وليامس: إذا ارتكبت أخطاء، فسيعاقبك الخصم، هذا ما يحدث على هذا المستوى، أعتقد أن الأهم الآن أننا ندرك ما نواجهه، لأننا لسنا معتادين على هذا، لم نشارك في كأس العالم منذ فترة طويلة جدا.
ودفع أغيري بعدها باليافع خيلبرتو مورا، أصغر لاعب في النهائيات الحالية، فاشتعلت الجماهير حماسا، وبينها نجم الملاكمة الشهير كانيلو ألفاريس. وأصبح مورا، بعمر 17 عاما و240 يوما، سادس أصغر لاعب يشارك في تاريخ كأس العالم، ويتفوق عليه في صغر السن كل من البرازيلي بيليه (17 عاما و235 يوما)، والكاميروني سالومون أوليمبي (17 عاما و185 يوما)، والنيجيري فيمي أوبابونمي (17 عاما و101 يوم)، والكاميروني صامويل إيتو (17 عاما و99 يوما)، والإيرلندي الشمالي نورمان وايتسايد (17 عاما و41 يوما).
نقص عددي أدى إلى تعزيز المكسيك النتيجة، عندما سجل خيمينيس برأسية قريبة أول أهدافه في كأس العالم في أول مشاركة أساسية له في البطولة (67)، مهديا الهدف إلى روح والده الذي توفي في مارس الماضي عن 62 عاما.
وقال روبرتو ألفارادو جناح المكسيك: خطة اللعب كانت دائما تقوم على الضغط، بعد ذلك خفّضنا الإيقاع قليلا، وربما افتقدنا لبعض الصبر والاستحواذ على الكرة، أنا سعيد بأن راوول تمكن من تسجيل ذلك الهدف، في ما بين الشوطين، طلب مني أن أرسل له عرضية، لم أتردد، وكنت أعلم أن تلك المنطقة قد تكون خطيرة.
غرقت جنوب إفريقيا أكثر وأصبحت تلعب بتسعة لاعبين! بطاقة حمراء أخرى! في الوهلة الأولى، لم تبد اللعبة عنيفة بشكل كبير، إذ قطع ألفارادو الطريق أمام البديل زواني الذي بدا أنه أصابه في وجهه أثناء محاولته تجاوزه (84).
ورفع الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو البطاقة الحمراء للمرة الثالثة، لكن هذه المرة في وجه المدافع المكسيكي مونتيس في الوقت بدلا من الضائع.