العرب والعالم

إسرائيل تواصل غاراتها وحزب الله يستهدف قواتها في جنوب لبنان

 

بيروت 'وكالات': تعهّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم مواصلة الحملة العسكرية ضد حزب الله، متجاهلا تحذير إيران من استئناف ضرباتها على إسرائيل في حال هاجمت لبنان.
وقال كاتس في بيان 'سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل في لبنان ضد منظمة حزب الله'، مضيفا أنه سيضرب ضاحية بيروت الجنوبية ردا على كل هجوم على شمال إسرائيل.
وأضاف كاتس 'نرفض بشكل قاطع تهديدات إيران. وأي محاولة إيرانية للربط بين لبنان وإيران ومهاجمة إسرائيل ستواجَه بقوة كبيرة، كما حدث اليوم'.
وأعلنت إيران وقف عملياتها ضد إسرائيل، لكنها أضافت أنه 'في حال تواصل العدوان والأعمال العدائية، بما في ذلك في جنوب لبنان، سيتم اتخاذ إجراءات أشدّ من ذي قبل'.
و اليوم ، واصلت اسرائيل شنّ غارات على جنوب لبنان بما في ذلك ضربة على سيارة في مدينة صور، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، وأفادت الوكالة عن غارات اسرائيلية منذ صباح اليوم على أكثر من 15 قرية وبلدة في جنوب لبنان، طالت إحداها محيط مدينة صور الساحلية، في حين لم تفد وزارة الصحة عن حصيلة قتلى بعد.
وقالت الوكالة كذلك إن ضربة اسرائيلية استهدفت سيارة في مدينة صور التي كانت تعرّضت الأحد لغارات تسبّبت بأضرار في موقع أثري بحسب ما أفاد مسؤول في وزارة الثقافة لوكالة فرانس برس.
وشاهد مصوّر لفرانس برس في صور النيران تندلع من سيارة على طريق ساحلي في المدينة بينما تجمّع عدد من السكان في المكان وتوجهت سيارة إسعاف نحو موقع الضربة.
وأعلن حزب الله أنه هاجم اليوم قوات اسرائيلية في جنوب لبنان لكنه لم يتبنّ هجمات على شمال اسرائيل.
وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي من جهته إنه تم إطلاق ثلاثة مقذوفات 'باتجاه الجنود الإسرائيليين العاملين في جنوب لبنان'، وأن مقذوفا إضافيا 'سقط بالقرب من القوات' دون التسبب في أي إصابات.
وشنّت اسرائيل الأحد غارة على ضاحية بيروت الجنوبية أدّت إلى مقتل شخصين بحسب وزارة الصحة، وقالت إسرائيل إنها جاءت ردا على مهاجمة حزب الله لأراضيها بعيد إعلان جيشها اعتراض مقذوفين أطلقا من لبنان.
وقالت قيادة القوات المسلحة الإيرانية الأحد إن إسرائيل 'تخطّت كل الخطوط الحمر' بضربها الضاحية الجنوبية لبيروت، مشدّدة على وجوب وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان.
وكانت تلك أول ضربة تتعرض لها الضاحية منذ إعلان التوصل الى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان إثر مباحثات عقدها موفدون لحكومتي البلدين في واشنطن الأسبوع الماضي.
وهذا الاتفاق مشروط بوقف حزب الله لهجماته التي يقول إنها رد على مواصلة إسرائيل احتلال أراض والتقدم برا في الجنوب وشنّ غارات.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت للمرة الأولى وقفا لاتفاق النار بين لبنان وإسرائيل اعتبارا من 17 أبريل، لكنه لم يغيّر في أرض الواقع. ويتبادل الحزب وإسرائيل الاتهام بخرقه يوميا.