حلم الجيل الذهبي يغُري رونالدو لكتابة تاريخ جديد في كأس العالم
الاثنين / 21 / ذو الحجة / 1447 هـ - 13:20 - الاثنين 8 يونيو 2026 13:20
واشنطن «د.ب.أ»: يواصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو كتابة فصول جديدة في مسيرته الأسطورية، رغم تقدمه في العمر، حيث يضع نصب عينيه هدفين كبيرين خلال المرحلة المقبلة: المشاركة في كأس العالم 2026، والوصول إلى حاجز الألف هدف في مسيرته الاحترافية، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ كرة القدم.
ويعد مونديال 2026، الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فرصة ذهبية لرونالدو من أجل تعزيز إرثه الدولي، حيث يسعى لقيادة منتخب البرتغال إلى إنجاز جديد، وربما المنافسة على اللقب العالمي الذي ظل بعيدا عنه رغم مسيرته الحافلة. ومن المتوقع أن يكون تواجده في البطولة، حال مشاركته، تاريخيا، إذ سيصبح من بين أكبر اللاعبين سنا الذين شاركوا في كأس العالم.
وعلى صعيد الأندية، يواصل رونالدو تألقه مع النصر، حيث يقدم موسما قويا على مستوى الأرقام والأداء، فقد أثبت قدرته على الحفاظ على لياقته البدنية العالية وحسه التهديفي الحاد، مسجلا عددا كبيرا من الأهداف في مختلف البطولات المحلية والقارية، ليؤكد أنه لا يزال أحد أبرز المهاجمين في العالم رغم تجاوزه حاجز الأربعين من عمره، ولا يقتصر تأثير رونالدو في النصر على الأهداف فقط، بل يمتد إلى دوره القيادي داخل الفريق، حيث يمثل عنصر خبرة مهما للاعبين، ويساهم في رفع مستوى التنافسية داخل الدوري السعودي.
كما ساعد وجوده في تسليط الضوء عالميا على الكرة السعودية، وجذب المزيد من النجوم إلى الدوري، أما عن حلم الوصول إلى 1000 هدف، فيعد أحد أبرز التحديات الشخصية التي يسعى رونالدو لتحقيقها قبل اعتزاله، وبالنظر إلى معدله التهديفي الحالي واستمراريته، يبدو هذا الهدف صعبا لكنه ليس مستحيلا، خاصة في ظل التزامه الكبير بالحفاظ على مستواه البدني والفني.
في النهاية، يقف كريستيانو رونالدو أمام مرحلة حاسمة في مسيرته، بين طموح شخصي تاريخي بالمنافسة على رقم قياسي غير مسبوق، وطموح جماعي بقيادة منتخب بلاده في كأس العالم. وبين هذا وذاك، يواصل النجم البرتغالي إثبات أن الشغف والطموح لا يعترفان بالعمر، واصطدم رونالدو بأكثر من حاجز أمام التألق مع النصر في الموسم الحالي، أولها صعوبة المنافسة في ظل تعافي الهلال ومنافسته بشكل قوي، وكذلك دخول الأهلي طرفا قويا في معادلة التنافس على كل الألقاب، كذلك يواجه كريستيانو منافسة شرسة للغاية على اللقب الذي اعتاد عليه منذ انتقاله للدوري السعودي وهو هداف المسابقة، إذ أن تألق الإنجليزي إيفان توني 'الأهلي'، والمكسيكي خوليان كينيونيس 'القادسية' قد جعل مهمة النجم البرتغالي صعبة، علاوة على ثالث الحواجز التي اصطدم بها رونالدو وهو حاجز الإصابة التي عطلت انطلاقته مع الفريق وأبعدته لبعض الوقت.
ويعد الجيل الحالي هو الأمثل بالنسبة لرونالدو من أجل تحقيق حلم الذهاب بعيدا في المونديال، صحيح أن أغلب هؤلاء اللاعبين شاركوا في مونديال 2022 دون إنجاز يذكر، لكن الفارق أن أغلب من شارك تألق منذ ذلك الحين سواء مع الأندية أو المنتخب، مثل برونو فيرنانديز، وفيتينا وجواو نيفيزن وبالتالي فإن عنصر الخبرة قد يرجح كفة البرتغال، ويساعد رونالدو على تحقيق هدفه الأسمى.