العرب والعالم

الاحتلال يصعد عدوانه في غزة ونتنياهو يتوعد بابتلاع 70% من القطاع

استشهاد 6 فلسطينيين في غارة على مركز للشرطة بخان يونس

 

غزة 'وكالات': استشهد ستة فلسطينيين بينهم خمسة في غارة جوية إسرائيلية استهدفت ظهر اليوم مركزا للشرطة التي تديرها حركة حماس في خان يونس في جنوب قطاع غزة، على ما قال الدفاع المدني ومصادر طبية.
وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة فرانس برس 'نقل خمسة شهداء على الأقل في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مركزا للشرطة البحرية في منطقة المواصي' في خان يونس.
وأشار إلى أن سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني 'نقلت 17 إصابة على الأقل' نتيجة للغارة.
وأكد قسم الاستقبال والطوارئ في مستشفى 'ناصر' في خان يونس وصول جثامين الشهداء الخمسة والمصابين السبعة عشر، موضحا أن عددا من المصابين في حالة 'حرجة أو خطيرة'.
وقالت الشرطة في غزة في بيان إن 'طائرات الاحتلال استهدفت نقطة لها في منطقة المواصي ما أسفر عن وقوع شهداء ومصابين'.
وفي ساعة مبكرة من صباح اليوم استشهد صياد فلسطيني بنيران البحرية الإسرائيلية 'أثناء قيامه بالصيد قرب شاطئ دير البلح' على ما قال قسم الاستقبال والطوارئ في مستشفى 'شهداء الأقصى التي نقل إليها.
وأفاد قسم الاستقبال في مستشفى الشفاء في مدينة غزة بوصول 'شهيدين صباح الأحد، كانا ارتقيا مساء السبت في غارة إسرائيلية استهدفت حي الزيتون' في جنوب شرق مدينة. غزة.
واستشهد 10 فلسطينيين في غارات إسرائيلية على قطاع غزة السبت، وفق ما أفاد الدفاع المدني ومصادر طبية.
من جهته، قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن قواته 'تضيّق الخناق' على حركة المقاومة الفلسطينية حماس في قطاع غزة من جميع الجهات، مؤكدا أنها تسيطر حاليا على أكثر من 50% من مساحة القطاع، و'ستصل قريبا إلى 70%'.
وأضاف نتنياهو، في مستهل الجلسة الأسبوعية لحكومته اليوم، أن إسرائيل 'لن تسمح لحماس بإعادة التسلح أو بإيذائنا'، متعهدا بمواصلة ما سمّاه 'تصفية قادتها البارزين'، زاعما أن بلاده 'تحارب الإرهاب على جميع الجبهات'.
وفي الضفة الغربية، ادعى نتنياهو أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية 'تحبط مئات العمليات سنويا، لكنْ ليس جميعها'، في وقت كان يتابع فيه تطورات هجوم إطلاق نار قاتل وقع في منطقة كوخاف يائير، وفق بيان لمكتبه.
وتأتي تصريحات نتنياهو بشأن غزة بالتزامن مع انطلاق اجتماعات في القاهرة بين حماس والوسطاء والفصائل الفلسطينية، بعد وصول وفد الحركة برئاسة خليل الحية إلى العاصمة المصرية، لبحث المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وكانت المرحلة الأولى من الاتفاق قد نصّت على وقف لإطلاق النار وتبادل للأسرى وفتح معبر رفح وإدخال المساعدات وانسحاب إسرائيلي جزئي، غير أن إسرائيل تنصّلت من التزاماتها وواصلت تصعيد عملياتها قصفا وإطلاق نار وتوغلا، وقيّدت دخول المساعدات.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية اليومية للاتفاق عن استشهاد 961 فلسطينيا وإصابة 3020 آخرين إلى جانب سيطرة إسرائيل على أكثر من 60% من مساحة القطاع، وهي نسبة تتجاوز ما أعلنه نتنياهو.