لقاء تربوي يناقش تطوير الأداء المدرسي وخطط المتابعة
الاحد / 20 / ذو الحجة / 1447 هـ - 16:32 - الاحد 7 يونيو 2026 16:32
'عمان': نظمت المديرية العامة لتطوير الأداء المدرسي لقاءً تربويًا استهدف مديري دوائر تطوير الأداء المدرسي ومديري إدارات التعليم بالمديريات العامة للتعليم بالمحافظات، بمشاركة (56) من القيادات التربوية، وذلك في إطار جهود وزارة التعليم الرامية إلى تعزيز جودة الأداء المدرسي وتحسين مخرجات التعلم.
وهدف اللقاء إلى استعراض مؤشرات أداء فرق الإشراف التربوي، وتحليل نقاط القوة وفرص التحسين في المديريات التعليمية، والوقوف على نتائج تقارير المراجعة الخارجية لـ(100) مدرسة، وبحث آليات بناء برامج وخطط دعم تسهم في تحقيق التحسين المستمر للأداء المدرسي. كما ناقش اللقاء جاهزية المديريات التعليمية للتوسع في تطبيق المراجعة الخارجية، وتحديد أدوار الدعم والمساندة للمدارس المستهدفة، إلى جانب تعزيز التكامل بين المناهج الدراسية والتقويم التربوي وتطوير الأداء المدرسي بما ينعكس إيجابًا على نواتج التعلم، وتمكين المشاركين من تقييم مستوى تفعيل منصة 'نور' للتعليم عن بُعد وتوظيفها ضمن منظومة التعليم المدمج.
وتضمن اللقاء عددًا من أوراق العمل التي تناولت واقع الأداء المدرسي وسبل تطويره. ففي مستهل أعماله، قدم سيف بن مبارك الجلنداني، المدير العام للمديرية العامة لتطوير الأداء المدرسي، ورقة عمل بعنوان 'ماذا نريد للمرحلة القادمة؟' استعرض خلالها أبرز الإنجازات المتحققة في مجال تطوير الأداء المدرسي، والتحديات التي تواجهه، والجوانب التي تتطلب مزيدًا من التركيز خلال المرحلة المقبلة.
كما قدمت الدكتورة خديجة بنت أحمد البلوشية ورقة عمل بعنوان 'ملخصات تحليلية لأداء فرق الإشراف التربوي في المديريات التعليمية'، تناولت مؤشرات الأداء، ونقاط القوة، وفجوات الأداء، إضافة إلى استعراض نماذج وتجارب نوعية ناجحة نتجت عن جهود فرق الإشراف التربوي، وخطط متابعة المدارس المصنفة ضمن فئة 'غير ملائم' التي تحتاج إلى تدخل سريع.
من جانبه، قدم الدكتور ياسر بن حمود السمري، مشرف أول إدارة مدرسية، ورقة عمل بعنوان 'تقارير المراجعة الخارجية وآليات الاستعداد لها'، تناول فيها قراءة تحليلية لنتائج المراجعات السابقة، وأبرز الملاحظات المتكررة في المدارس، ودور دوائر تطوير الأداء المدرسي في تقديم الدعم والمساندة، إلى جانب خطط تحسين أداء المدارس التي تحتاج إلى تدخلات عاجلة.
وناقشت الدكتورة هاجر بنت طالب السعدية، المديرة المساعدة لدائرة إشراف الإدارة المدرسية والشراكة، في ورقتها 'جاهزية المحافظات للتوسع في المراجعة الخارجية'، خطط التوسع لتشمل المراجعة الخارجية (200) مدرسة، والبرامج التدريبية المخصصة لتهيئة المدارس المستهدفة، وأدوار فرق الإشراف التربوي في دعمها ومتابعة جاهزيتها.
وفي اليوم الثاني من اللقاء، قدم درويش بن مسلم الكيومي، مدير دائرة إشراف العلوم الإنسانية، ورقة عمل بعنوان 'التكامل بين المناهج والتقويم التربوي وتطوير الأداء المدرسي'، تناول فيها العلاقة بين جودة المناهج ونواتج التعلم، ودور التقويم التربوي في تحسين عملية التعلم، والتحديات الميدانية المرتبطة بالتطبيق، وفرص التكامل بين الجهات ذات العلاقة لتطوير المناهج وأدوات التقويم.
كما قدم الدكتور طلال بن سعيد الحسيني، مدير دائرة إشراف المهارات الفردية، ورقة عمل بعنوان 'تقييم منصة نور للتعليم عن بُعد'، استعرض خلالها مستوى استخدام المنصة وتفعيلها، وأثرها في العملية التعليمية، وأبرز التحديات والملاحظات المرتبطة بها، وفرص تطويرها في إطار التعليم المدمج، إضافة إلى مستجدات التعليم عن بُعد.
وتطرق سالم بن عيسى الهنائي، مدير دائرة إشراف التعليم المستمر، في ورقته 'برامج ومشاريع دائرة إشراف التعليم المستمر' إلى أحدث البرامج والمشروعات المرتبطة بتطوير الأداء المدرسي، وأبرز المبادرات المستحدثة، إلى جانب استعراض عدد من المؤشرات والبيانات الإحصائية ذات الصلة.
واختُتم اللقاء بورقة عمل قدمها الدكتور معتصم البلوشي بعنوان 'واقع التربية العملية للمعلمين العُمانيين'، تناول فيها واقع تطبيق برامج التربية العملية في المدارس، والتحديات المرتبطة بالإعداد والتنفيذ، ومستوى التكامل بين مؤسسات التعليم العالي والحقل التربوي، والفرص المتاحة لتطوير برامج التربية العملية بما يسهم في رفع كفاءة المعلمين وتأهيلهم مهنيًا.