عمان اليوم

النقل تستعرض الموقف التنفيذي لعدد من المشاريع الجاري تنفيذها بشمال الباطنة

 

متابعة - خميس بن علي الخوالدي
ناقش معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، المشاريع المرتبطة بقطاعات النقل والاتصالات وتقنية المعلومات بمحافظة شمال الباطنة، وذلك في لقاء عُقد بالمحافظة بحضور سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة، وأصحاب السعادة ولاة ولايات المحافظة وعدد من المسؤولين.
واستعرضت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات عرضين مرئيين، تناول الأول خطة الوزارة والموقف التنفيذي لعدد من المشاريع الجاري تنفيذها بمحافظة شمال الباطنة، أبرزها مشروع استكمال طريق السلطان تيمور بن فيصل في مرحلته الأولى، والذي يتضمن أعمال تصميم وتنفيذ الازدواجية وتحسين المرافق من ولاية بركاء إلى ولاية شناص، بالإضافة إلى وصلتي ولايتي بركاء والسويق، بتكلفة إجمالية تبلغ 78.950.000 ريال عُماني، فيما بلغت نسبة الإنجاز 27.86%.
كما تناول العرض مشروع إنشاء خمسة جسور جديدة على طريق صحار-البريمي بدلًا عن الجسور القائمة التي أُنشئت قبل أكثر من خمسين عامًا، بتكلفة تقدر بـ 6.089.289 ريالًا عُمانيًا؛ حيث بلغت نسبة الإنجاز 19.7%.
وتضمن العرض كذلك مشروع وصلة لوى المكونة من حارتين في كل اتجاه وبطول 5.5 كيلومتر، والتي ستربط طريق السلطان قابوس بتقاطع طريق الباطنة السريع، بتكلفة بلغت 3.182.356 ريالًا عُمانيًا، ووصلت نسبة الإنجاز إلى 99%، إلى جانب مواصلة الوزارة تنفيذ عدد من المشاريع الحيوية الأخرى، من بينها مشروع وصلة شناص، ووصلة المنطقة الحرة، ومشروع صيانة الطرق الإسفلتية بمحافظة شمال الباطنة المقدر تكلفته بنحو 9 ملايين ريال عُماني.
وفيما يتعلق بالمشاريع قيد الإسناد، فقد أشارت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات إلى أنها تعمل على إسناد عدد من المشاريع ذات الأهمية، من أبرزها مشروع إنشاء عبارات صندوقية وتأهيل قناة تصريف المياه وإنشاء جسر للمشاة بولاية لوى، بتكلفة تبلغ 2.699.403.806 ريال عُماني، إلى جانب استكمال أعمال الحزمة الثالثة من مشروع طريق الباطنة السريع، بتكلفة تقدر بـ24 مليون ريال عُماني.
كما تستهدف الوزارة خلال المرحلة المقبلة تنفيذ حزمة من المشاريع التنموية بالمحافظة، يتصدرها تطوير الدوارات القائمة على طريق السلطان قابوس، واستكمال أعمال طريق السلطان تيمور بن فيصل، فضلًا عن تنفيذ أعمال إصلاح الأضرار التي خلفها منخفض المطير على عدد من الطرق الواقعة ضمن نطاق إشراف الوزارة بمحافظة شمال الباطنة.
وتناول العرض المرئي الثاني لوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات دراسة تطوير الدوارات القائمة على طريق السلطان قابوس الممتد من ولاية المصنعة إلى ولاية شناص، بما يتواءم مع الوضع الهندسي والمروري لكل دوار على حدة، وبما يسهم في تعزيز كفاءة شبكة النقل الوطنية ورفع مستوى السلامة المرورية ودعم مسارات التنمية الاقتصادية والعمرانية بين المحافظات.
كما تضمن العرض أبرز المؤشرات التشغيلية لميناءي السويق وشناص خلال الفترة من يناير إلى مايو 2026م؛ حيث سجل ميناء السويق نموًا ملحوظًا في حركة الصادرات والواردات التي بلغت 44,193 طنًا، بنسبة زيادة قدرها 39% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، فيما ارتفع عدد السفن العابرة للميناء إلى 400 سفينة بنسبة نمو بلغت 27%.
وفي ميناء شناص شهدت الحركة التجارية نموًا لافتًا؛ إذ بلغت الصادرات والواردات نحو 1.638 مليون طن بزيادة قدرها 39%، كما ارتفع عدد السفن المارة بالميناء بنسبة 152%. وفي إطار خطط التوسع المستقبلية تم توقيع اتفاقية لتوسعة مساحة الميناء لتصل إلى 9 ملايين متر مربع، إلى جانب إنشاء أرصفة بحرية جديدة مصممة لاستيعاب مختلف أحجام السفن ومناولة شتى أنواع البضائع، بما يعزز مكانة الميناء كمحور لوجستي واقتصادي مهم.
كما زار معاليه والوفد المرافق له ميناء شناص وحصن الولاية وعددًا من المواقع الأخرى.
وثمّن سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة، الدور الكبير الذي تقوم به وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات في تنفيذ عدد من المشاريع الحيوية والتنموية التي تساهم في رفد الاقتصاد الوطني وإيصال المرافق التي يحتاجها المواطن والمقيم، مشيرًا إلى أهمية الزيارة في تعزيز التكامل والتنسيق المشترك والوقوف على أبرز الطلبات والتحديات المرتبطة بالقطاع، وبحث السبل الكفيلة لمعالجتها وإيجاد الحلول المناسبة مواكبة لمتطلبات المرحلة القادمة، وبما يضمن تحقيق التكامل بين خطط الوزارة والتوجهات الاستراتيجية لمحافظة شمال الباطنة وفق 'رؤية عُمان 2040'.
كما تضمن برنامج اللقاء عرضًا مرئيًا قدمه المهندس محمد بن قاسم الشيزاوي المتحدث الرسمي لمحافظة شمال الباطنة، تناول فيه عددًا من المحاور الرئيسية، أبرزها محور المواءمة الاستراتيجية الذي شمل مستهدفات 'رؤية عُمان 2040' والخطة الخمسية الحادية عشرة واستراتيجية محافظة شمال الباطنة (2026-2030).
كما تضمن العرض محور التعاون المؤسسي، مستعرضًا الاحتياجات التطويرية لعدد من الطرق والموانئ ومطار صحار، التي تتولى وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات الإشراف عليها.
وتطرق العرض كذلك إلى محور الاحتياجات التنموية التي رصدها أصحاب السعادة الولاة وأعضاء المجلس البلدي ودوائر البلدية بالمحافظة، والتي شملت إنشاء عدد من الجسور على طريق السلطان قابوس بولايات صحار وصحم والخابورة، وتوسعة وصيانة العبارات الصندوقية على الطريق ذاته، إلى جانب استكمال المراحل المتبقية من مشروع طريق السلطان تيمور بن فيصل، بما يسهم في تعزيز البنية الأساسية ودعم مسيرة التنمية بالمحافظة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الجهود المتواصلة لتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية وتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع التنموية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات 'رؤية عُمان 2040' وترسيخ مكانة محافظة شمال الباطنة باعتبارها وجهة اقتصادية وتنموية رائدة.