إزالة 25 طنا من المخلفات بشواطئ جعلان بني بوحسن
الجمعة / 18 / ذو الحجة / 1447 هـ - 15:39 - الجمعة 5 يونيو 2026 15:39
نفّذت المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة جنوب الشرقية، ممثلة بدائرة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بولاية جعلان بني بوحسن، حملة موسعة لتنظيف الشواطئ بالولاية، حملت شعار «فلنحافظ على شواطئنا»، واستمرت على مدى يومين، بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة، إلى جانب الأهالي والصيادين.
وجاءت هذه الحملة في نسختها الثانية استنادًا إلى توصيات لجنة سنن البحر في اجتماعها الأول لهذا العام، واستجابةً لمطالبات الصيادين المتكررة، وبالتعاون مع دائرة البلدية بالولاية، ومركز البيئة بولاية الكامل والوافي، وبدعم من عدد من مؤسسات القطاع الخاص، من بينها شركة فخر البحار، وشركة أعماق البحار الوطنية، وشركة ابن باجي، إضافة إلى مشاركة مجتمعية فاعلة من أهالي وصيادي قريتي قرون وقحيد.
وقال سالم بن سلطان العريمي، مدير دائرة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بولاية جعلان بني بوحسن: إن تنظيم مثل هذه الحملات بشكل دوري يُعد ركيزة أساسية لحماية البيئة البحرية، لما لها من أثر مباشر في تعزيز الاستدامة البيئية، وترسيخ مفهوم الشراكة المجتمعية بين مختلف القطاعات الحكومية والخاصة وأفراد المجتمع.
وأضاف أن أعمال الحملة انطلقت من ساحل قرية قرون وصولًا إلى ساحل قرية قحيد، حيث استهدفت تعزيز نظافة الشواطئ والحفاظ على سلامة البيئة البحرية، إلى جانب نشر ثقافة العمل التطوعي، وتنمية الوعي البيئي لدى فئات المجتمع المختلفة، وتعزيز التعاون والتكامل بين الجهات المشاركة، فضلًا عن حماية الحياة الفطرية من آثار التلوث، والحفاظ على السواحل باعتبارها متنفسًا طبيعيًا للسكان والزوار.
وبيّن أن الجهود الميدانية أسفرت عن انتشال ونقل أكثر من 25 طنًّا من مخلفات شباك الصيد والمواد البلاستيكية والمخلفات البحرية المتنوعة، في صورة تعكس حجم التحدي البيئي الذي تواجهه الشواطئ نتيجة الممارسات غير السليمة وتراكم النفايات. وقد أسهمت هذه الجهود في تحسين المشهد البيئي للسواحل وإعادة إحياء جمالها الطبيعي، بما يعزز من جاذبيتها بوصفها متنفسًا سياحيًّا وبيئيًّا مهمًّا. كما تسهم هذه المبادرات في الحد من المخاطر التي تهدد الحياة الفطرية والكائنات البحرية، وترسيخ ثقافة الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع، بما يدعم استدامة الموارد البحرية وحمايتها للأجيال القادمة، ويجسد في الوقت ذاته نموذجًا فعّالًا للتكامل بين الجهود الرسمية والمجتمعية في حماية البيئة الساحلية.