الاقتصادية

غرفة الداخلية تناقش إدارة المخاطر وتعزيز استدامة مؤسسات القطاع الخاص

 

ناقشت حلقة عمل متخصصة نظمها فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة الداخلية أهمية إدارة المخاطر كأحد المرتكزات الأساسية لاستدامة الأعمال وتعزيز قدرة المؤسسات على مواجهة التحديات الاقتصادية والتقنية المتسارعة، وذلك بمشاركة أصحاب المشروعات ورواد الأعمال وممثلي المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وعدد من ممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص بالمحافظة.
واستعرضت حلقة العمل، التي حملت عنوان 'إدارة المخاطر' وقدمها سعود بن ناصر البوسعيدي، محاضر الاتصال والعلاقات العامة بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية، أحدث المفاهيم والاستراتيجيات المرتبطة بتحديد المخاطر وتحليلها وقياس آثارها، إلى جانب أفضل الممارسات في التعامل معها بما يسهم في تعزيز استدامة المؤسسات الاقتصادية ورفع جاهزيتها لمواجهة المتغيرات المختلفة.
وركزت الحلقة على أهمية تبني منهجيات استباقية لرصد المخاطر المحتملة قبل وقوعها، باعتبارها أداة فاعلة لدعم اتخاذ القرار وتحسين كفاءة الأداء المؤسسي، كما سلطت الضوء على دور التخطيط السليم والإدارة الفاعلة في تحويل التحديات إلى فرص للنمو والتوسع وتعزيز القدرة التنافسية للمؤسسات.
وتناولت محاور حلقة العمل أساليب تحليل المخاطر المالية والتشغيلية والتنظيمية، وآليات الاستجابة للأزمات والطوارئ للحد من الخسائر المحتملة، إضافة إلى دور الحوكمة في بناء مؤسسات أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية وبيئة الأعمال المتجددة.
كما ناقشت تأثيرات التحول الرقمي على بيئة الأعمال الحديثة، وما يرتبط بها من مخاطر تقنية وتحديات في مجال الأمن السيبراني، وأهمية تطوير الأنظمة والإجراءات الكفيلة بحماية البيانات واستمرارية الأعمال في ظل الاعتماد المتزايد على الحلول الرقمية.
وأكد المشاركون أهمية تبني منهجيات علمية لإدارة المخاطر باعتبارها أحد العناصر الأساسية لتحقيق النمو المستدام، والمحافظة على استقرار المؤسسات وقدرتها على مواكبة المتغيرات الاقتصادية والتقنية المتسارعة.
وتأتي حلقة العمل ضمن جهود فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة الداخلية الرامية إلى دعم القطاع الخاص وتأهيل مؤسساته لمواكبة المتغيرات الاقتصادية، من خلال برامج تدريبية وتوعوية تسهم في تطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز بيئة الأعمال، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 في بناء اقتصاد تنافسي ومستدام قائم على الابتكار والمعرفة.