الاقتصادية

توقيع 7 مذكرات تفاهم في الأمن الغذائي والتصنيع بمنتدى الأعمال العُماني البيلاروسي

 

العُمانية: شهد منتدى الأعمال العُماني البيلاروسي الذي أقيم اليوم بمدينة مينسك توقيع 7 مذكرات تفاهم، على هامش زيارة الوفد التجاري العُماني إلى جمهورية بيلاروس.
وتتعلق مذكرات التفاهم التي وقّعتها الشركات العُمانية مع نظيراتها البيلاروسية، بمجال الأمن الغذائي وتطوير نماذج أولية للذكاء الاصطناعي لقطاعات المياه والزراعة والتربة ونقل المعرفة والتعبئة المشتركة ونقل المعرفة التصنيعية والبنية الأساسية للتخطيط العمراني وحلول المدن الذّكية ونظم المعلومات الجغرافيّة.
وأوضح معالي الدكتور سعود بن حمود الحبسي وزير الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه أن سلطنة عُمان تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز الاستثمار في قطاع الأمن الغذائي عبر برنامج الوزارة للاستثمار الاستراتيجي، الذي برز كأحد المحركات الرئيسة للنمو في قطاعات الزراعة والثروة السمكية والصناعات الغذائية، مشيرًا إلى أنه تم خلال البرنامج بالخطة الخمسية العاشرة تنفيذ 493 مشروعًا استثماريًّا بقيمة إجمالية بلغت 1.8 مليار ريال عُماني ما يعادل 4.7 مليار دولار أمريكي.
وأكد معاليه في ‏كلمته خلال المنتدى على حرص سلطنة عُمان على تعزيز التعاون مع جمهورية بيلاروس في مجالات الزراعة والأمن الغذائي والصناعات الغذائية والابتكار، داعيًا إلى توسيع التعاون الفني والاستثماري بين البلدين الصديقين بما يسهم في دعم الأمن الغذائي وتعزيز الشراكة الثنائية.
‏وأشار معاليه إلى أهمية تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة في تطوير القطاع الزراعي وتوظيف التقنيات الحديثة، مؤكدًا اهتمام سلطنة عُمان بتطوير قطاعات الزراعة والثروة السمكية وموارد المياه ضمن جهودها لتحقيق التنمية المستدامة.
من جانبه أشار معالي مكسيم ريجينكوف، وزير خارجية جمهورية بيلاروس في كلمته إلى خطة العمل المشتركة بين الجانبين والخطوات التنفيذية التي تلت الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين وأهمية مشاركة الحضور من قطاعات الزراعة والأمن الغذائي وتقنية المعلومات وإمكانية توسيع ذلك ليشمل قطاعات الصناعات البتروكيماويات والتجارة والبنى الأساسية واللوجستيات.
من جهته أكد معالي يوري غورلوف وزير الزراعة والأغذية في جمهورية بيلاروس على الأهمية التي تتمتع بها العلاقات العُمانية البيلاروسية خاصة مع بدء تصدير العديد من المنتجات الزراعية من بيلاروس إلى سلطنة عُمان.
وأشاد معاليه في كلمته بالميزات التنافسية التي تتمتع بها سلطنة عُمان التي من شأنها أن تسهم في جذب استثمارات الشركات البيلاروسية إلى جانب ما تحظى به المنتجات العُمانية من جودة عالية والتي تشارك في معرض ' بيلاجرو 2026' الذي يقام حاليًّا في مدينة مينسك.
وأوضح سعادة فيصل بن عبد الله الرواس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان رئيس الوفد التجاري العُماني أن المنتدى يعكس التزام الجانبين المشترك بتحويل العلاقات الثنائية المتينة بين البلدين إلى شراكات اقتصادية عملية، ويأتي بعد نجاح منتدى الأعمال العُماني البيلاروسي الذي عُقد بمسقط في أبريل الماضي والذي أسهم في تعزيز الروابط بين القطاع الخاص في كلا البلدين الصديقين.
وقال سعادته في كلمته إن سلطنة عُمان تمتلك موقعًا استراتيجيًّا وبنية أساسية متطورة وقدرات لوجستية متكاملة وبيئة استثمارية جاذبة، بينما تمتلك بيلاروس خبرات قيمة في القطاعات الصناعية والتكنولوجية والهندسية، ما تشكّل هذه العناصر أساسًا متينًا لمرحلة جديدة من التعاون بين البلدين وإيجاد فرص واعدة.
وأشار سعادته إلى أن غرفة تجارة وصناعة عُمان تلتزم بدعم مجتمعات الأعمال في كلا البلدين، وتسهيل الشراكات التي تسهم في النمو الاقتصادي المستدام والازدهار المشترك، متطلعًا أن يكون هذا المنتدى منصة لمبادرات جديدة ومناقشات مثمرة وشراكات ناجحة تعزز بشكل أكبر العلاقات الاقتصادية العُمانية البيلاروسية.
وأكد سعادة ميكالاي باريزيفيتش، المدير العام للمركز الوطني لترويج الصادرات في جمهورية بيلاروس على أهمية هذا المنتدى الذي من شأنه أن يفتح آفاقًا من الشراكة التجارية بين الشركات العُمانية والبيلاروسية.
وتم خلال المنتدى تقديم عرض مرئي لوزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، تناول الحوافز والمزايا التنافسية التي توفرها سلطنة عُمان للمستثمرين، وتسليط الضوء على البيئة الاستثمارية الجاذبة والفرص الاستثمارية الواعدة المتاحة في مختلف القطاعات الاقتصادية، إضافة إلى التسهيلات والخدمات التي تقدمها منصة 'استثمر في عُمان'.
فيما قدم المركز الوطني لترويج الصادرات في جمهورية بيلاروس عرضًا مرئيًّا حول فرص تعزيز التعاون التجاري.
وتم على هامش المنتدى عقد لقاءات ثنائيّة مُباشرة بين ممثلي الشركات والمؤسسات من الجانبين لبناء شراكات تجارية واستثمارية جديدة، بما يسهم في توسيع حجم التبادل التجاري وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين سلطنة عُمان وجمهورية بيلاروس.
حضر المنتدى سعادة السفير حمود بن سالم آل تويه سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى روسيا الاتحادية وغير المقيم لدى جمهورية بيلاروس، وسعادة الدكتور عبد الله بن مسعود الحارثي القنصل الفخري لجمهورية بيلاروس لدى سلطنة عُمان، وعدد من المسؤولين ورجال الأعمال والمستثمرين في جمهورية بيلاروس.
ومن جانب آخر، ‏التقى معالي الدّكتور سعود بن حمود الحبسي وزير الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، اليوم بمدينة مينسك مع معالي يوري غورلوف وزير الزراعة والأغذية في جمهورية بيلاروس.
‏وتم خلال اللقاء استعراضُ العلاقات الثنائية بين سلطنة عُمان وجمهورية بيلاروس، وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية والأمن الغذائي ومناقشة فرص الاستثمار وتبادل الخبرات والتقنيات الحديثة في الإنتاج الزراعي والغذائي.
‏وتناول اللقاء آفاق تطوير الشراكات بين المؤسسات والشركات في البلدين، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق المصالح المشتركة، والتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق وتبادل الزيارات والخبرات لدعم التعاون الثنائي في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
‏وأشاد الجانبان خلال اللقاء بما تشهده العلاقات بين البلدين الصديقين من تطوّر ونموّ، مؤكدين حرصهما على توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويعزز الشراكة بين الطرفين.
حضر اللقاء من الجانب العُماني سعادة السّفير حمود بن سالم آل تويه سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى روسيا الاتحادية وغير المقيم لدى جمهورية بيلاروس، وسعادة فيصل بن عبد الله الرواس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان رئيس الوفد التجاري العُماني، وسعادة الدكتور عبد الله بن مسعود الحارثي القنصل الفخري لجمهورية بيلاروس لدى سلطنة عُمان.
من جانب آخر، زار معالي الدّكتور وزير الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، إلى المؤسسة الوطنية البيلاروسية للتقنيات الحيوية في مدينة مينسك، اطّلع خلالها على مرافق المؤسسة وخطوط الإنتاج والتقنيات الحديثة المستخدمة في الصناعات الحيوية وإنتاج الأعلاف والمكونات الزراعية.
واستمع معاليه والوفد العُماني إلى شرح مفصّل حول أنشطة المؤسسة ودورها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز القيمة المضافة للقطاع الزراعي.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز التعاون المشترك بين سلطنة عُمان وجمهورية بيلاروس، واستكشاف فرص الشراكة والاستثمار وتبادل الخبرات في المجالات الزراعية والتقنيات الحيوية، بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتعزيز منظومة الأمن الغذائي في البلدين الصديقين.